باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أخيراً قطار محترم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 13 فبراير, 2014 3:32 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
استفهامات
istifhamat@yahoo.com  

كم مرة سمعت هذه العبارة ( يا سلام على السكة حديد زمان ومواعيدها تضبط عليها الساعة)؟
كم مرة سمعت عبارة ( لا بديل للسكة حديد إلا السكة حديد)؟
وكم مرة سمعت سنعيدها سيرتها الاولى؟ ( ارفع عينك فوق الزاوية، دي اسمها استفهامات يعني لا نستحي من كثرة علامة الاستفهام).
سمعت رواية لا ادري صحتها: ان الرئيس الاسبق جعفر نميري حين فكر في تطوير السكة حديد واراد ان يجعل خط السكة حديد بين الخرطوم وبورتسودان مسارين. جن جنون الغرب أو تحديدا السوق الاوربية المشتركة آن ذاك ولعبت لعبتها ان عرضت عليه طريق الاسفلت الطويل عبر القضارف وكسلا الى بورتسودان وذلك لتسوق شاحناتها وقطع غيارها وإطاراتها وصحت (البلفة) كما قال مغني الحقيبة. انظروا  جنائز الشاحنات في كل طرقنا ومدننا وأنظروا بقايا الاطارات. كم مليارا كلفت هذه الوسائل؟؟ وكيف سيكون الحال لو انه نفذ خط السكة حديد المزدوج.
وبعدين؟
بعد عشرات السنين من انهيار السكة حديد التي لا نتمنى سيرتها الاولى ابداً بل نريد أحسن من سيرتها الاولى عشرات المرات فتلك منظومة للقرن الماضي بل لبداية القرن الماضي وتطورت الدنيا كثيراً في هذا الزمان.
فرحة الناس بقطار الركاب بين عطبرة والخرطوم لا توصف وأخيرا وجد الناس وسيلة مريحة تحترم آدمية البشر وآمنة مقارنة بحوادث طريق التحدي ذلك الذي يشبه سباق السيارات هبوطا ونزولاً.
سمعنا أنه قطار مريح من حيث المقاعد والتكييف والماء البارد ودورات المياه النظيفة والمواعيد المضبوطة. ونتمنى من صميم قلبنا ان لا تفتر الهمة وأن لا يقف اصحاب المصالح الخاصة ضد تطور هذه التجربة ونتمنى ان تكون الخطوة الثانية الخرطوم مدني. حتى نحقن الدماء المندلقة على هذا الطريق الضيق الذي يعج بالبصات المتهورة التي لم يكبح جماحها ردار ولا قانون. ولأكون صادقاً لم تكبحها إلا مطبات المسعودية.  ومن ثم الخرطوم سنار أو الخرطوم سنجة بل الخرطوم نيالا.
غير ان محدثي الذي أثق فيه جداً بعد أن أثنى على الرحلة جية وذهاباً من الخرطوم الى عطبرة وبالعكس كان له مأخذ واحد لم يطقه هو وكل عاقل. يقول محدثي ان لبس ما يسمى بالمضيفات سيء جداً ولا يقبله دين ولا أخلاق وبالمناسبة لماذا هذه المضيفات هل تريد السكة حديد ان تتشبه بالطائرات ؟ هناك في الطائرات منافسة عالمية لا يمكن دخول السوق والتربح فيه الا بمجاراتها بكل سلبيات الاغراء والسلعة فيه النساء ، من ينافس قطار السكة حديد حتى يغري بتبرج النساء؟؟
صراحة نريد حسماً في هذه العادات المهاجرة وربما هي فكرة موظف لم يقم بدراسة الامر كما يجب ولم يعطه حقه من الدراسة خطرت له فكرة وطبقها. لذا مراجعة الأمر ملحة جداً من حيث النوع أولاً ومن حيث الشكل.
لماذا نهزم المشاريع الكبيرة بهذه الاخطاء؟؟؟

الرأي العام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إياكم ووسخ الانتخابات .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

هل ترضاها لنفسك يا برنس؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سنوات الحرب .. حكاية دينق أكوى (4) .. بقلم: ناجى شريف بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محطة ود الترابي

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss