أدائية هذا الهتاف .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي
هذا الأمر خرج من الخبري – في أن يكون إما صادق أو كاذب – ليدخل في الأدائي حيث التطبيق الفعلي الذي يتحقق بتحقيق الأركان الآتية:
ورد في أخبار بي بي سي العربية:
هذا يقودني إلى مثال جاء به جي هيلس ميللر يقول:
فهذا الطفل يريد أن يدفع الاسم الذي أطلقوه عليه تنابذا وينزع تأثيره عليه. فلطالما لم يكن تأثيره كسر العظام – كأن يقذفونه بحجارة أو يضربونه بعصوان (جمع عصاة) – فإن ما يأتي عبر الأثير لا يكسر العظام. هذا التعيير اللفظي أيضاً لهو مؤذٍ، وبقوة هذا الايذاء تصبح صيغة ’إطلاق الأسماء لا تؤذي إطلاقاً‘ من هذا الطفل قد فعلت فعلها كأدائي قد حقق إنجازه بحكم القوة التي ضاهت أن يقارنها صوت الطفل بفعل الحجر والعصا على كسر العظام.
– يقول الصوت الذي فقد شرعيته: لا يهم ولا أعترف فلندخل في حرب كتائب.
abdelatifelfaki56@gmail.com
لا توجد تعليقات
