باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أدوات التغيير (1): كيف تخسر دول كبرى معارك صغيرة .. بقلم: عثمان نواي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    الحروب بين أطراف غير متكافئة Asymmetrical  wars:  أن النزاعات الحديثة خاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية اتصفت بشكل غير معتاد بأنعدام التوازن بين الأطراف المتحاربة،  في الوقت الذي يتحول فيه القتال من ساحات الحروب إلى ساحات أخرى مرتبطة أيضا بالسياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة وغيرها. و قد تولد هذا المصطلح الحروب الغير متكافئة أو غير متماثلة الأطراف،  في مقال للكاتب ماك اندرو في السبعينيات،  حيث كان يحلل كيفية انتصار المجموعات الصغيرة على الدول الكبرى، مشيرا إلى حرب فيتنام وهزيمة الولايات المتحدة فيها.

    المقال الذي نشر في مجلة السياسية الدولية بعنوان ” لماذا تخسر دول كبرى حروب صغري”  تم تجاهله وقتها، لكن بعد هجمات 11سبتمبر ومنذ نهاية الثمانينات بدأ العالم ينظر إلى أدوات الصراع بين الدول وداخلها بصورة مختلفة. وبدأ المصطلح ياخذ مكانة أكاديمية من جديد.  ان الحروب الغير متكافئة دائما ما تكون بين مجموعات مسلحة بين الدولة،  مثل حالات التمردات الداخلية والحروب الأهلية.  في الوقت الذي تكون فيه الحروب في أغلب الأوقات في تلك الحالات هي فعلا بين طرفين غير متكافئتين هما الدولة وبكل قوتها وجيشها،  وبين مجموعة صغيرة العدد غالبا ولكنها مرنة وقادرة على التوائم بحسب حاجة الوضع الموجودة فيه.

    التحليل النهائي لمارك أندرو فى نظرية الحروب الغير متكافئة،  خلص الي أن الدول تخسر في الغالب لسبب رئيسي،  الا وهو أن المجموعات المسلحة الصغيرة تلك تحارب لأنها لا خيار آخر لديها أي أنها تحارب من أجل البقاء،  وبالتالي فهي تحمل داخلها  روح معنوية عالية وقدرة كبيرة على المغامرة وتحمل آلام أكبر بكثير من تلك التي يكون الجيش الحكومي النظامي على استعداد لتحملها، لأنه بالنهاية هو لا يحارب لأجل البقاء بل من أجل السيطرة واثبات القوة والانتصار. وهنا تأتي نقطة القوة التي تتميز بها الحركات المسلحة الثورية.
    ولكن أشار أيضا الباحثون في الحروب المعاصرة  إلى أهمية الوسائل الأخرى للحرب التي تستخدمها المجموعات الصغيرة ضد الدولة،  والتى تشمل الحرب أيضا على المستوى السياسي والإعلامي وفضح ممارسات الدولة المحاربة لوضعها في حالة احراج يقلل من دعم شعبها لها ودعم العالم لها.  ولهذا فإن القوة العسكرية ليست وحدها ابدا القادرة على صنع الانتصارات والتغيير، بل أن وسائل الحرب الاستراتيجية الأخرى وصناعة قوة معنوية مرتبطة بالقدرة على الدفاع عن القضية المعينة في ساحات مختلفة عن ساحات المعارك العسكرية،  هي من أهم وسائل الانتصار على الدول المتجبرة.

    ولذا فإن القدرة على الدفاع عن القضايا على المستوى الثقافي والإبداعي، باستخدام وسائل التواصل البصري والصوتي وغيرها من المؤثرات الثقافية والفنية هي أيضا أسلحة هامة في التعبير عن القضايا وكسب التأييد وأحياء وتوريث الأفكار ونقلها إلى الاجيال الجديدة عبر وسائل تخاطب واقعهم وتمنع فكرهم المنفتح على العالم. ان أزمة التغيير في السودان على اختلاف أدواتها تحتاج إلى نظرة مغايرة لاكتشاف الذات وتحويل مسار الصراع وساحات المعارك لكي يتحقق انتصار حقيقي ليس فقط على النظام لكن على كل الازمات التاريخية التي تهدد حاضرنا ومستقبلنا

    osman.habila@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حافظوا على ثورتكم .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحده
الأخبار
مجلس الأمن والدفاع السوداني يستنكر التقارير عن بدء إنشاء قاعدة روسية وزيارة وفد حكومي لإسرائيل
منبر الرأي
وكالة السودان للأنباء “سونا”.. من هنا يبدأ الإصلاح .. بقلم: نورالدين عثمان
Uncategorized
عبد الله علي إبراهيم والنور حمد
الأخبار
تأجيل العام الدراسي إلى 20 سبتمبر المقبل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قندول .. يكذب بصدق ليزين أهل النفاق.. (3-15). بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى روح د. شعراني، كُنت ضمير أمة، تلهث نحو سفر التكوين .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنه الاقتصاد ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزير الإعلام يبيع الوهم … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss