Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. عمر بادي
د. عمر بادي Show all the articles.

أربعينية الطيب صالح

اخر تحديث: 13 أبريل, 2009 7:30 مساءً
Partner.

بقلم د. عمر بادي

 

ombaday@yahoo.com

 

 الخواجة سكوت غريتشين موفد الرئيس الأمريكي أوباما الي السودان قال إنه يحب السودان , طيب نحن ( نقول شنو ) ؟ هذا هو رأس الجبل الجليدي الأمريكي للتغيير , و في السياسة لا توجد ثوابت, بل توجد مصالح . أهم هذه المصالح هو السماح بعودة الشركات الأمريكية كشيفرون و غيرها للبحث و التنقيب عن خيرات السودان عن طريق إتفاقات منصفة تكفل الفائدة للطرفين . أي أن تكون المصالح مشتركة . إعلان غريتشين عن نية أمريكا حل مشكلة دارفور كما فعلت في مشكلة جنوب السودان , هو خير دليل لتطبيق أوباما لبرنامجه التغييري . بقي علي ناسنا أن يتغيروا .نحن في السودان نهوي أوطاننا , و لطالما كتبت عن حب الوطن , و لكل محب طريقته و ( إستايله) الخاص في إظهار حبه . هذا كان محتوي المشاركة التي كنت أزمعت القيام بها بمناسبة أربعينية الطيب صالح في الدمام . لقد كان من المفترض أن أغادر مع البروفيسور عثمان الحسن من الرياض الي الدمام كي نشارك في تلك الندوة , بعد أن تلقي الملتقي السوداني بالرياض دعوة بذلك , لكن تعذر الحجز بالطائرة مع إرتباطات العمل حالا دون قيامي بذلك .و أنا في الشارقة في دولة الأمارات العربية المتحدة , في الثمانينات و الي بداية التسعينات , كنت أشارك في مناشط ثقافية عدة , تحت شعار الشارقة المعروف ( إبتسم , أنت في الشارقة ) . كان النادي السوداني يقع علي بحيرة خالد و كان يرأسه الباشمهندس حمد عبد الله حمد , و بجانبه كان النادي السوري , و كإتجاه نحو الوحدة العربية المرتقبة قرر الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم أمارة الشارقة دمجهما معا في ناد واحد أسماه ( النادي العربي ) . كنت عضوا في اللجنة الثقافية للنادي العربي و كان معي الأخ الدكتور يوسف عايدابي . الشارقة كانت و لا زالت شعلة للثقافة العربية , صحيفة ( الخليج ) بدأت الكتابة الصحفية بها و كان رئيس القسم الثقافي فيها الأخ الأستاذ محمود محمد مدني يرحمه الله . إتحاد الكتاب و الأدباء مقره الشارقة و كنت عضوا مساهما فيه و كان أمين سره الأخ الصحفي الإعلامي علي أنور . معرض الكتاب العالمي كان تظاهرة في ذاته و كان يقام سنويا في معرض أكسبو العالمي بالشارقة , و كان الكاتب العالمي الطيب صالح ضيفا منتظما علي المعرض طيلة إقامته في دولة قطر حين كان يشغل منصب ممثل منظمة اليونسكو لمنطقة الخليج العربي من 1984 و الي 1989 . لقد كانت ندواته تقام في أكبر القاعات و التي كانت لا تسع الحضور , و في تلك الفترة تعرفت عليه عن كثب .الطيب صالح متواضع الي أقصي حد التواضع , و ودود و طيب , و مشبع بالحنين الي الوطن . كنا نحاوره عن أسلوبه المتميز بالجمل القصيرة و بالوصف البيئي و باللغة الشاعرية . كان يقول إنه لم يعمل بالسياسة و لا ينتمي الي حزب سياسي , و كنا نرد بأن السياسة تبرز من أفكاره خلال رواياته , و كان معنا من يضرب له مثلا لذلك بقصته ( دومة ود حامد ) من خلال الصراع بين الأهالي الذين يريدون الإحتفاظ بشجرة الدوم و بين الحكومة التي تريد إجتثاثها و إقامة مشروع في مكانها و كأن ذلك إنعكاس للتمسك بالموروث . عند إغترابي في المملكة العربية السعودية في عام 1996 و مباشرتي للكتابة في صحيفة ( الخرطوم ) التي كانت تصدر حينذاك من القاهرة , كتبت للأخ الدكتور الباقر أحمد عبد الله أن يسعي لإستكتاب الأدباء السودانيين المغتربين في أنحاء العالم حتي يكون في ذلك خير للصحيفة و للقراء , و أظن أن نفس الفكرة كانت تختمر لدي دكتور الباقر , فظهرت ( إطلالة في عشق الوطن) . كان يكتب فيها الطيب صالح و د. حسن أبشر الطيب و صلاح أحمد إبراهيم و صلاح أحمد محمد صالح و د. محمد إبراهيم الشوش و آخرون … من كتابات الطيب صالح كانت ( متي تعود القماري) و قد أعادت صحيفة ( الخرطوم ) نشرها بعد وفاته . هي أقصوصة في شكل ذكريات نوستالجية عن طفولته في قريته … يقول أن الإنجليز كانوا يحفرون قنوات علي جانبي النيل في شمال السودان لتكون متنفسا للنيل أثناء الفيضان المدمر , و لتكون سقيا للأراضي القاحلة فتزدهر بالأشجار و غابات الطلح . بعد ذلك يتداعي في وصف الأعراس و ( السيرة ) للغابة لقطع طلحة العرس و غناء أخت العريس له بينما الجميع في غاية الإنتشاء و السرور , ثم يضيف الطيب صالح : ( إنما الحياة كانت بالفعل حلوة في تلك الأيام , حلوة حلاوة لا يعرف طعمها إلا من ذاقها , فماذا كان عندنا يومئذ و لم يعد عندنا اليوم ؟ ) يقول الطيب صالح بعد ذلك أنه : ( لا توجد أعراس في قري الشمال كتلك التي كانت , فقد فرغت القري من أهاليها الذين تفرقوا أيدي سبأ , و اختفت الغابات و هاجرت القماري . النيل ضاق بحبسه بين الضفتين , فمتي تفتح القنوات للنهر و للبشر ؟ و متي تعود القماري ؟ ) . هل لاحظتم الرمز هنا ؟ في مركز الحوار العربي في واشنطون سئل الطيب صالح عن كيفية التعامل مع مشكلة الهوية في السودان , أجاب : ( نحن طبيعتنا في السودان أصلها طبيعة ديموقراطية , لا تصدق الذين يقولون إن الشعب غير مؤهل للديموقراطية . لو أن الديموقراطية إستمرت في السودان بعد الإستقلال الي يومنا هذا لكنا – في تقديري المتواضع – عملنا مثلا و نموذجا في منطقتنا للحكم الديموقراطي ) .في الحوارات الأخيرة معه كان يردد : ( السودان أحمله بين جوانحي أينما ذهبت , هذا هو الوجع الأول الإبتدائي و اللانهائي ) , و في رحلته الأخيرة لسد مروي قال الطيب صالح و هو ينظر من خلال نافذة الطائرة : ( كنت تعبا و لكن حين رأيت من نافذة الطائرة النيل و النخيل و بيوت الطين نسيت تعبي و عدت كأني شابا .. ) .أخيرا , الإرتباط بالأرض و من عليها هو قمة العمل بالسياسة , سواء تم التصريح بذلك أم لم يتم . يرحمك الله يا الطيب صالح .

Clerk
د. عمر بادي

د. عمر بادي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تجمع المهنيين الخرطوميين .. بقلم: جعفر خضر

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان المدني: وطن لن يموت .. بقلم: عثمان أحمد

Tariq Al-Zul
Opinion

أم جُرْكُمْ تأكلُ خريفاً واحداً فقط .. بقلم: د. خالد محمد فرح

Dr. Khalid Mohamed Farah
Opinion

خليل – متى عودة العقل !؟. … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss