Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

أزمة الهوية حقيقة ماثلة وليست ترفاً قكرياً والحرب أيقظتها

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

حينما يتحدث السوداني المستنير عن أزمة الهوية او يكتب عنها يتصور عامة الناس أنه يمارس الترف الفكري لا سيما وأنه بارع في استخدام اللغة المقعرة التي ينفر منها العامة، خاصة اذا كانت مطعمة بمفردات من اللغة الإنجليزية ، هذه واحدة من عوامل اتساع المساحة الوجدانية بين المثقف ورجل الشارع العادي، في وقت سابق عندما يسألني احدهم (يعني شنو أزمة هوية؟) اضرب له المثل بالـــ(سي دي درايف) الذاكرة الخارجية التي تحفظ البيانات والمعلومات والتي توضع في جهاز الكمبيوتر ومن ثم تتم قراءتها بواسطة الجهاز فتظهر البيانات والملفات ومن ثم يمكن معرفة مكنوناتها، فهوية الانسان هي بصمته التي اذا ذهب لأي مكان طبعها ومن ثم سهل على الناس معرفة شخصيته، فهكذا هي هوية الانسان أو (ماهيته) وتعريفه لو كان صحيحاً صحت معاملاته وتعاملاته و ازدهر مستقبله ونفس المثل ينطبق على الدولة والشعب هل هي فدرالية ديمقراطية؟ أم مركزية؟، وهل الشعب زنجي اقريقي ام عربي غرب آسيوي؟، أم أوروبي أم أمريكي لا تيني؟،في المرحلة الثانوية وفي حصة الرياضيات يلقننا المعلم القاعدة والمعادلة التي تحل بها المسألة وبعدها ننطلق في التنافس في حل المسألة الرياضية بعد ان يقدم لنا الأمثلة المكتوبة والمحلولة على السبورة، في جدل الهوية يستسهل كثير من السودانيين الصراع الفكري حول عروبة وزنوجة السودان، وينهون الحوار بعبارات ساذجة وبسيطة وجاهزة لا تثمن ولا تغني من جوع (ياخي كلنا سودانيين وخلاس)، لا لسنا سودانيين خالصين، لو كنا كذلك لما سمعنا أصوات مثل هؤلاء عرب شتات اطردوهم الى النيجر وأولئك زغاوة ارسلوهم لتشاد وهؤلاء رشايدة ابعثوا بهم الى السعودية.
فشلنا في تعريف انفسنا أذهب عنا خيرات افريقيا وجعلنا مقطورة معطوبة تجرجر أذيال الخيبة والندم على سكك حديد جامعة الدول العربية، حتى الزعيم جون قرنق في احدى خطاباته جامل وتنازل عن مهمة فتح الجرح المتقيح منذ زمان عندما قال (نحن سودانيون وكفى)لا يا زعيمنا الجهور كفى هذه لم تكفنا شر القتال ولم تطعمنا خبز الوطنية، من قال لك أن السودانيين مجمعيين على انهم “سودانيين”؟، لا يا عزيزي الزعيم هنالك سودانيون يرون أنفسهم مصريين أكثر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ذات نفسه ويجودون بأرواحهم رخيصة من أجل استمرارا ملك وسلطان الباب العالي في المحروسة مصر، وآخرون لا يقبلون بغير “ماما آفريكا” ومصممون على نزع السودانوية من كل من غشيت دماءه الجينات العربية او الآسيوية أو التركية أو البربرية، نحن الشعوب القاطنة للرقعة الجغرافية الممتدة من بورتسودان حتى أم دافوق ومن حلفا حتى كاودة بحاجة لتعريف جديد(لنج)، دعونا أن لا نتفق على هذه الهوية (سودانيين) ، ابحثوا عن رابط تاريخي أو جغرافي أو اقتصادي يجمع بين هذه المجتمعات لنطلق وصف وتعريف شامل يخرجنا من بحر الدماء الذي غرقنا فيه دون مبرر منطقي ،لا تقل لي “كوش” لأن أحقاد العباس وعبد الله بن ابي السرح ما يزالون يحييون بهذه الأرض التي هي لنا جميعاً غزاة (مستعمرين)وسكان (أصليين)،زنجبار عبرت جسر المجازر العرقية والصراعات الهوياتية وأسست جمهورية يشار اليها بالبنان بشرق افريقيا وتناست الجراح واندمجت الدماء الزنجية بالعربية فماذا يضير عرب الجزيرة لو اندمجوا مع زنج الكنابي؟.
الحل: نموذج هوية شعب دارفور، الجغرافيا التي لا تعاني أزمة هوية داخلية فالجميع يعتز بهويته الدارفورية، سواء كان من عرب (الشتات) أو من زنج (الحاكورات)، دارفور تتمتع بقواعد راسخة في بناء السلم الأهلي وإدارة الأرض والانسان والحيوان كما جاء في قانون دالي أيام سيادة مملكة التنجر الأقدم من سلطنة الفور، لو وضع (السودانيون)الايمان بالوطن نصب قلوبهم واهتدوا بإرث دارفور وحدها لسلموا جميعا من الأزمات جميعها – الهوياتية والسياسية والاقتصادية، فالحل من الداخل بحكم الثراء الثقافي غير المستغل من النخب المستلبة الراكضة وراء المشاريع الفكرية القطرية والعالمية والتي خاصت في فوضى التغبيش الرؤيوي والاسهام في التجهيل الشعبوي والتسطيح المجتمعي خدمة لأجندة وأهداف المراكز القطرية والعالمية، خلاصة هذا العصف هي أن السودانيين ليسوا مثل اليابانيين ولا الألمان ولا السنغافوريين حتى ينتجوا منتجهم الوطني الخالص من الفكر والصناعة، وذلك نسبة لبعص الهنات في خصائصهم الذاتية والتي يمكنني أن جمعها في خصيصة واحدة هي الانبهار بالآخر وعدم تقديمهم لمنتجهم الوطني الفكري والثقافي، وأي شعب لا يملك الهلب الذي يمسك بسفينته عند المرافئ والموانئ يتوه وتتوه سفينته وراء ضباب وعباب البحر، عرّفوا أنفسكم التعريف الصحيح تقدرون عى حل جميع المسائل والإجابة على الأسئلة الصعبة والتي أهمها هو سؤال : من نحن؟ إذا أجبنا عليه عبرنا وانتصرنا.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Clerk
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

تحرروا من قيود مجموعات الواتساب وأفرغوا المحتوى خارجه!

موسى بشرى محمود على

الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران: ميزان القوة والبحار والبرنامج النووي

Dr. Ahmad Tejani, Mr. Ahmed

مذكرة الحزب الشيوعي الى الخماسية: خطوة الى الامام وأخري للخلف

صديق الزيلعي

حين تُبدَّل الأواني ويُترك العطب في الماء: أزمة الإصلاح الضائع في جنوب السودان

Loyal Kuala Lual
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss