باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (18).. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2023 3:45 مساءً
شارك

نقاط بعد البث
نتنياهو والبرهان
أو أنظمة القمع التي على أشكالها تقع!.
* توجت نهار أمس الآلة القمعية للكيان الصهيوني جرائمها ضد الانسانية بالهجوم البربري على السكان الآمنين في مخيم جباليا بقطاع غزة، والذين تأكد أن معظمهم كانوا من النساء والأطفال والمسنين.
* وهكذا يواصل القتلة الاسرائليون في سحل وإبادة الأبرياء داخل قطاع غزة على مشهد من كل العالم، دون أدنى اعتبار أو تردد من الادانات وشجب من كافة المنظمات والمؤسسات الدولية بما فيها المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان من جانب، و(مناشدات ذليلة) من بعض الكيانات العربية، ثم (لوم) مخفف على استحياء من الادارة الأمريكية التي ساهمت مساهمة عظيمة في الأساس وعملت على (تشجيع) دوائر النظام الصهيوني في تل أبيب منذ بداية الأزمة للاقدام على محاصرة وضرب الأبرياء المدنيين داخل قطاع غزة، مخلفة الألاف من الضحايا فضلاً عن مئات الجرحى ومثلهم من المفقودين الذين تأكد أن جلهم تحت الأبنية التي انهارت عليهم بينما الصواريخ والدانات الحربية تنهمر على مواطني غزة والضفة الغربية من كل فج عميق.
* حيث بات في حكم المؤكد أن تلك الحرب اللعينة قد خلفت حتى الآن نحواً من ما يتجاوز الـ 8 الف شهيداً وكذا أكثر من 3 الف قتيلاً من الأطفال ثم أكثر من 21 الف جريحاً، مع تدمير كامل للبنية التحتية للحياة في غزة، وكل ذلك بدعاوى محاربة إسرائيل لحركة حماس الفلسطينية!.
* وبذلك فإن مشاهد التقتيل الجماعي التي يتعرض لها الأبرياء داخل غزة جراء الآلة الحربية بالطائرات والراجمات والصواريخ العسكرية، ستنقل ولا بد من يشاهدها في أوساط السودانيين ـ خاصة أهل العاصمة منهم ـ إلى تلك الصور المروعة والمتطابقة حذو الحافر على الحافر للطائرت الحربية التي كان يسيرها المتنفذون العسكريون في أوساط قيادات الجيش السوداني، والتي خلفت العشرات من القتلى والجرحى والمفقودين داخل الأنقاض، تلك الغارات التي استمرت زهاء الأيام الطوال وذاق فيها أهل العاصمة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والاستهانة بحياة السكان الآمنين، دون أي مسوق يبرر استخدام سلاح غير محايد كالطيران العسكري ليخلف مثل ذاك الدمار الذي واجهته أجزاء كبيرة من مناطق العاصمة وسكانها الأبرياء، لو لا (قلة الحيلة العسكرية)!.
* لا نعلم ما إن كان نظام البرهان قد شارك في تلك الاجتماعات التي شهدتها القمة العربية وكذا مجلس الأمن، ولكن قطاعات عريضة من السودانيين ومن مواقع (الشماتة) ظلت (الآمال) تحدوها، لترى ما سوف يعبر عنه هؤلاء (المحاربون) داخل تلك الاجتماعات تجاه الانتهاكات الجسيمة التي أوقعتها الآلة القمعية الحربية الاسرائيلية في حق شعب فلسطين بغزة، أسوة ببقية وفود الدول المشاركة في تلك الاجتماعات والتي عبرت عن إدانتها لما تقوم به إسرائيل.
* هل يا ترى كان سيتجراء نظام البرهان العسكري الحاكم لبلادنا برفع عقيرته بالادانة والشجب لآلة إسرائيل العسكرية القمعية بقذفها الذي طال العديد من الأحياء داخل العاصمة بطائراتها الحربية ،، حتى تنطبق عليه مقولة (عار عليك إن فعلت عظيم)؟!.
ـــــــــــــــــــــــ
* في السياق فقد نقلت الأنباء أن السلطات البوليفية قد أقدمت وبعلو الصوت على الاعلان عن قطع علاقاتها الديبلوماسية مع دولة الكيان الصهيوني، فيا ترى ما هو وقع النبأ على نظام الجنرال البرهان والذي كنا قد رأيناه كيف كان يسعى (بأظلافه) من أجل تطبيع علاقات السودان مع إسرائيل؟!.

hassangizuli85@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟: حوار مع التطرف … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
البشير لا يختلف عن الكيزان الآخرين إلا بالرقص على جثث ضحاياه ! .. بقلم: عثمان محمد حسن
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
درس أكتوبر المتجدد .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

بيانات

الوقفة الاحتجاجية الرابعة لمناهضة تجفيف المستشفيات الحكومية

طارق الجزولي
الأخبار

اوباما يحذر جنوب السودان بعد تعرض طائرة عسكرية امريكية لهجوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما هذا يا نمر : لا إله إلا الله تجعلك مؤتمر وطنى ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

قصاصات ترصد المشهد السياسي السوداني .. بقلم: د. الطيب النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss