باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

أسئلة حول السد الإثيوبي… طمأنة… وإبراء للذمة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 14 أبريل, 2020 8:37 صباحًا
شارك

 

 

في خضم عملية ابحار شغوف علي الإنترنت ، عثرت علي ورقة علمية كثيرة الثمار دانية القطوف. كتبت باللغة الإنجليزية قام بإعدادها عُدة باحثين من مختلف الكليات بجامعة ولاية متشغان الأمريكية. حملت عنوان(استدامة الطاقة الكهرمائية في القرن الحادي والعشرون ) وقد انصب تركيز الورقة علي المقارنة بين توجهين مختلفين في الدول المتقدمة والدول النامية. فقد أكدت الورقة علي نزعة الدول الكبري لإزالة السدود الضخمة التي أنشأت في القرن الماضي بعد انتهاء اعمارها الافتراضية، حيث اتجهت لتوليد طاقة بديلة أكثر استدامة وأمنا و من بدائل رخيصة مثل الرياح والشمس.
وقد أكد الباحثون في معرض طرحهم لأهمية الورقة 🙁 أن دول أميركا الشمالية وأوربا كانوا قد توجهوا نحو بناء السدود الضخمة حتي العام 1975م وبعد هذا التاريخ تحولوا من إنتاج الطاقة الكهرمائية نظرا لاثارها الاجتماعية والبيئية السالبة. في الوقت الذي تتنامى فيه رغبة جامحة وسط الدول النامية لتوليد الطاقة من المياه عبر تشييد السدود الضخمة، لاسيما في بيئات أحواض الأنهار شديدة التنوع الاحيائي كالامازون، والكونغو وميكونك في جنوب شرق آسيا).
في سياق الشرح المعمق والممتع والمخيف في نفس الوقت ، أكدت الورقة للأسف أن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للسدود الضخمة علي أنظمة هذه الأنهار أشد عمقا من تلك التي كانت في أوروبا وأمريكا الشمالية. لذلك فقد ركزوا في مقاربتهم علي أن استغلال المياه يجب ألا يركز فقط علي إنتاج الطاقة الكهرمائية ، لما يحويه ذلك من أبعاد سالبة اجتماعيا وبيئيا من السدود الضخمة والاعتراف والاقرار بعدم استدامة الممارسات الحالية السائدة.
هيكليا قُسمت الورقة لعدة عناوين جانبية أهمها:-
الطاقة الكهرومائية في البلدان النامية.
إزالة وانهيار السدود.
دور الحوكمة في استدامة الطاقة الكهرومائية.
حلول مبدعة في الطاقة الكهرومائية.
السدود، التغير المناخي وتغير استخدامات الأراضي.
مناطق المخاطر.
في نهاية الورقة ثبت الباحثون ما يربو علي العشرين مرجعا.
كلما كنت أوغل في قراءة الورقة وامعن النظر في المقارنات في كل عنوان من العناوين الجانبية المطروحة ، كانت تلح عليّ أسئلة تطرق ذهني بعنف حول السد الإثيوبي الذي تم تشييده بضخامة فائقة ليس فقط من خلال الجدوى في توليد الكهرباء الرخيصة ، وإنما من حجم الاعتبارات المطروحة في الورقة من ناحية المناخ. والآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية علي السكان أسفل النهر. وعلي التنوع الاحيائي وغيرها من الأبعاد. وقد تمنيت لو أن المفاوض السوداني حول السد والذي كثيرا ما يؤكد علي الفوائد المتوقعة من السد، لو طرح الأسئلة أدناه علي نفسه قبل طرحها علي الجانب الإثيوبي، ليطمئن مجمل المهتمين بابعاد المخاطر البيئية والاجتماعية قبل عملية التبشير الممنهج الذي يقودها في الأوساط السودانية.
عموما تمحورت الأسئلة التي عصفت بي في ..
* ما هو عمر السد الإثيوبي الإفتراضي عند التشييد؟
* وهل تم حسابات تراكم الطمي علي السد ؟!. حيث أثبتت الورقة أن الاطماء يقلل من صمود السدود ويعجّل بانهيارها ؟
* وهل عندما ينتهي عمر السد الإفتراضي ستتم إزالته بصورة علمية آمنة؟! أم سيترك للتآكل حتي ينهار من تلقاء ذاته؟!
* من سيسدد فاتورة تلك الإزالة؟!.
* ما هي انعكاسات عوامل تغير المناخ علي السد ؟! وماهي مساهمة السد نفسه في عمليات تذبذب المتاخ بالمنطقة؟
* ما هي الآثار البيئية التي سيخلفها السد في المنطقة وانعكاساتها علي سبل كسب معيشة سكان الإقليم السوداني المشيد عليه السد (إقليم بني شنقول) وكل المنطقة المتاخمة منطقة النيل الأزرق؟!

تظل هذه الأسئلة وغيرها من الاسئلة الملحة جزءاً من إبراء الذمة من قبل اللجنة الفنية المفاوضة حول السد للتاريخ والأجيال. لاسيما وأن الثورة العظيمة التي تحققت في السودان قد اندلعت ليستعيد الشعب السوداني قراره حول القضايا الملحة التي تكتنف حياته. حيث لا يستقيم منطقا ولا عقلا أن تستأثر فئة محدودة بقرار الموافقة علي مشروع هذا السد الضخم في ظل عدم الإجابة علي تلك الأسئلة التي تمثل شواغل حقيقية لكل من حباه الله القدرة علي طرح الأسئلة الواردة أعلاه أو أي أسئلة تنشد الطمأنينة من الغرق أو العطش أو الآثار البيئية والإجتماعية السالبة للسد.

wadrajab222@gmail.com

د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الدكتور عبد الله الفكي البشير: زيارتي الأولى إلى كردستان العراق كانت تجربة أكاديمية وإنسانية ثرية”
الأخبار
المظاهرات تمتد إلى مدينة كسلا وناشطون سودانيون على شبكة الانترنت يدعون إلى التظاهر في “جمعة لحس الكوع” لإسقاط النظام
الأخبار
دكتورة أماني الطويل: الصياغة التي تسمح للسودان بالاستقرار هي وجود قوى سياسية مدنية متوافقة .. هناك ثلاث أطراف مستفيدة من استمرار الحرب في السودان
منبر الرأي
الإنتخابات الحره النزيهه (المصيده) .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
Uncategorized
من الحكومة!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسين خوجلي: قولوا للقطر المسافر الليله دي شيلك تقيل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السوق الاسود دخلته الطفولة البريئة … ماذا تنتظرون يااهل التربية ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاعدين ليه ماتقوموا تمشوا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو موقف ايجابى من الآثار من منظور حضاري اسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss