باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أسرار التضليل الإعلامي: كيف يزرع الكيزان الفتنة في السودان؟

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2025 11:10 صباحًا
شارك

في زمن يتوق فيه الشعب السوداني إلى الحقيقة والحرية، تبرز أداة مظلمة تُقمع فيها أصوات الحق وتُشوه فيها الوقائع، إنها التضليل الإعلامي. هذا السلاح الذي يستخدمه الكيزان ليس فقط لتحريف الأخبار، بل ليزرع الفتنة في قلوب الناس، ويهدم جسور الثقة التي وحدت الشعب في أحلك الأوقات.
التضليل الإعلامي هو نشر معلومات خاطئة أو محرفة بهدف التأثير على الرأي العام، وخلق حالة من الفوضى والارتباك. يستخدم الكيزان هذه الوسيلة عبر عدة منصات، من الإعلام الرسمي الخاضع لهم، إلى حسابات التواصل الاجتماعي المزيفة، التي تنشر الأخبار الملفقة والشائعات التي تهدف إلى زعزعة ثقة المواطن في الأحداث الحقيقية.
ما لا يعرفه كثيرون أن الكيزان لا يمارسون الكذب بشكل عشوائي، بل لديهم استراتيجية محكمة في نشر الأكاذيب. إنهم يختارون بعناية الأخبار التي تُشوّه، ويحددون توقيت نشرها بحيث تثير أقصى قدر من الفوضى والشك في النفوس. هذا الكذب المتكرر ليس فقط لتغطية أخطائهم، بل ليخلق واقعًا بديلًا يضلل فيه الناس ويجعل الحقيقة تبدو مستحيلة الوصول إليها. فالكذب المستمر يُفقد الناس القدرة على التمييز بين الحقيقة والباطل، فيصبحون أسرى لنفس لعبة التضليل، وهذا هو الهدف الأسمى لهم: تحطيم وعي الشعب، وتفتيت وحدته، والسيطرة على مصيره.
أثر هذا التضليل على المجتمع السوداني عميق ومؤلم، فقد أدت الأخبار الكاذبة والتحريف المستمر للحقائق إلى انتشار الفوضى الذهنية بين الناس، وتوليد الخوف والريبة، مما ساهم في انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة. المواطن السوداني بات في مواجهة مستمرة مع موجات من المعلومات المغلوطة التي تستهدف تحريف مسار ثورته وأحلامه في الحرية والكرامة.
في إحدى المناطق، انتشرت شائعة كاذبة عن تهديد أمني، مما تسبب في حالة ذعر دفعت الناس إلى التوقف عن دعم الحركات المدنية خوفًا من الانتقام، رغم أن الشائعة لم تكن سوى أكاذيب مدبرة لإرباك المشهد السياسي.
أما الكيزان، فهم يدركون جيدًا أن السيطرة على الإعلام تعني السيطرة على العقل الجمعي للسودانيين. لذلك، يستخدمون التضليل الإعلامي كأداة لحماية مصالحهم الضيقة، وإجهاض الحركات المدنية المناهضة لهم، وتشويه صورة أي صوت معارض. كذلك يسعون من خلال هذا التضليل إلى تبرير ممارساتهم الانقلابية والفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة.
الإعلام أداة من أدوات القوة، ومن يسيطر عليه يسيطر على أفكار الشعوب، كما يقول أحد خبراء الإعلام العالميين.
لكن رغم هذا الظلام الإعلامي، هناك بصيص أمل ينبعث من وعي المجتمع السوداني المتزايد. فالتوعية الإعلامية وتطوير الفكر النقدي لدى المواطنين أصبحت ضرورة ملحة لمواجهة حملات التضليل. الإعلام الحر والمسؤول بات يشكل حصنًا حقيقيًا ضد محاولات التشويه، في حين يلعب الشباب ومنظمات المجتمع المدني دورًا محوريًا في كشف الحقائق ونشرها بشكل نزيه.
علينا جميعًا أن نتمسك بالحقيقة كمنارة تضيء دربنا، وأن نرفض الانصياع لأكاذيب من يريدون تمزيق وطننا. فلنقف صفًا واحدًا، يدًا بيد، لنُحارب التضليل الذي يريد أن يفرقنا، ونبني السودان الذي نريد، بشجاعة وإصرار وأمل لا يموت. شارك هذه الحقيقة مع من تحب، كن ناقدًا واعيًا، ادعم الإعلام الحر، وكن جزءًا من التغيير.
في النهاية، الحقيقة ليست مجرد كلمة، بل هي وعد لأجيالنا القادمة بأن السودان سيظل أرض الأحرار، وأن ضوء الحقيقة سيُبدد كل ظلام.
أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الكرة السودانية تؤكد مدى الهرجلة واللامبالاة التي تدار بها البلاد عموما !! .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
لنعزز الاستقلال بانتزاع الديمقراطية والسيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
من أجل تأسيس التعليم التفاعلي .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
خرافة ناكوسي الصادرات وسعر الصرف .. بقلم: معتصم الأقرع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى يصحو “الشيوعى” من غيبوبته الطويلة !!! .. بقلم: عثمان ميرغنى

طارق الجزولي
بيانات

بيان (مانفيستو) – الميلاد الثاني لمركز الدراسات السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعات الطاهر وسلمان للموارد المائية تحتاج الى مراجعة .. بقلم: د. أحمد المفتى

د. أحمد المفتى المحامى
منشورات غير مصنفة

أيها الكيزان .. أزفت النهاية !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss