باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسكت هُس .. يا برهان .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تعودنا منك ، أن تفتح واسعاً أذنك اليمنى لتسمع بها همس الأوصياء المتربصين .أولهم من في الشمال منك ، وليسوا منا أو كما يدعون ، أننا عمقهم ، وفي الحقيقة ، إنما يعنون حديقتهم الخلفية ، التى”يَدُوعلون” بها كروشهم ، وليس بطونهم وعظام شعبهم التى ، أوهنها الجوع والمسغبة مثل شعبنا ، وأنا أعني ، أشرارهم حكامهم، الذين تعودوا أن يحكموننا وكأننا واحدة من محافظاتهم أو ولاياتهم لا فرق ، إلى أن أفاق شعبنا من نومة أهل الكهف التي تلفحها وتدثر بها ، بفعل أهل المسيرة خلفاً ورجعة ووراءاً والذين هم منا ، ذلك منذ نيلنا إستقلالنا وحتى ما قبل ذلك ، حين تمكن المستعمر الثلاثي فينا ، ونجح في خلق الثنائيات حتى الخماسيات المدمرة داخل بلادنا ، تشاكساً وخلافاً وتدميراً وإملاقاً وحروباً . والآن بعد أن إستعاد شعبنا يقظته وترسخ وعيه وقرر أن ينتفض ، والتفت في إنتفاضته ، إلى ذلك الغول المتعطش لإلتهامنا ، ومن إنضاف إليه من مستجدي النعمة الذين لايشبعون ، من أكل لحمنا واحتساء دمائنا بكاسات التخابر والتآمر ، وسوف توقفهم يقظة الثوار والثائرات عند حدهم ، إن لم يكن الآن فحالاً قريباً . لقد أمسك شعبنا بقضيته ، التي ضيعها جيل النخبة التي أدمنت الفشل ، والآخرون الصامتون جهلاً ، والتي تريد ذريتهم ، أبنائهم وأحفادهم ، أن يعودوا بنا القهقرى ، ولكن هيهات .
فقد تجمعت فلولهم وأصبحوا يهمسون في أذنك اليسرى ، حيث احتكر اليمنى منك ، أولئك الأغراب ، وأنت بينهم ليس بيدك حيلة ، ظلوا يسوقونك منها ، وأنت من الذين آذانهم بها وقر إلا لهم في إستقبال همسهم ووسوستهم . وقد أعطيتهم تلك الأذن ، وأرخيتها لهم ، منذ قديمك ، فهم أرباب نعمتك ، منذ أن دبرت معهم إنقلابكم في 11/4/2019 م ، وأدعيتم زوراً وبهتاناً أنكم إنحزتم لثورة الشعب ، وأنتم تضمرون له شراً ، بذلك الإنقلاب كامل الدسم ، كنت لهم اليد الطولى في لجنتهم الأمنية وأديت لهم ما أمروك به خير أداء من تدمير المرحلة الإنتقالية ، وقمت بذلك خير قيام ، ساعدك في ذلك ، سلبية وصمت أولئك الباحثين عن المقاعد والتحكر في السلطة وحرير كراسيها الوثيرة ، دون التمعن في نتائجها الكارثية ، وقد رأوا ذلك بأم أعينهم وأجسادهم التي ذاقت المهانة من رعاع الجند المرتزقة المحتالين والمحتلين ، التي لم نكن نتمناها لهم ، وإن كانوا لازالوا يرغبون في تكرار ذات الخطئية لا الخطأ، وعليهم أن يتعظوا وكفى . وأقول لهم تناسوا عنوان ذلك التحالف ، الذي فات و” غنايو” مات ، والذي جلب لكم العار والشنار ، وأظهر وبان عليك الأمان ، لنعرف من مع الثورة ومن مع الإنقلاب فقد بان الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، ولا مجال للتخفي والتحدث بلسانين ،واحدهما مع الإنقلاب والآخر مع الثورة وحتى بخجل وتردد يشوبه لا يُخفى، وإياكم أعني ياجارات .
أما أولئك الذين آزروك وخانوا قضية أهلهم ، أقول لهم ما قلته في صفحتي أمس في الفيسبوك :
الجبهة اللاثورية: إرتكبتم الخطيئة العظمى وفارقتم الشوارع التي لا تخون
الجبهة اللا ثورية: أنعموا بانشطاراتكم حد التلاشي فلا بواكي له ، من يخون
الجبهة اللاثورية: حاربتم الكيزان بحاضنتكم الشعب وفشلتم وأنتم بسلاحكم ، ونجح الشعب المأمون ” بسلميته”
الجبهةاللاثورية: تهددون بالحرب عودوا إليها سيهزمكم الشعب أنتم وإنقلابكم الخؤون .
ثم ماذا بعد يابرهان ، بعد أن سلمت جمل إنقلابك الفاشل بما حمل للكيزان الإسلامويين ، كما سلمك أولئك من قبل جمل ثورة ديسمبر بما حمل ، وأضعتم ، وأضاعوا ، أو شُبه لكم أنها دانت لكم من جديد ، وكيزانكم الإسلامويين ، ومن تآمر معهم ومعكم من الحركات المسلحة لحماية إمتيازاتهم التي تحصلوا عليها بالخيانة ليس إلا ، وأنتم وهم ، حالمون ، ونائمون وسط عسل سلطتكم المتوهمة والتائهة والهالكة ليس غير. وأسكت هُس .. يا برهان.

omeralhiwaig441@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكلم لأن صمتك سيقتلك .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى مأتم التربية والتعليم: الخطب الجلل.. معلم الاجيال يوسف عبدالله المغربى فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لأن .. د. أمير حمد برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

الكُفر بفكرة الوطن !! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss