باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

أسمعوا كلام الطيب .. وأفصلوا الجنوب يخلو لكم وجه الشمال! … بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2009 10:38 صباحًا
شارك

 royalprince33@yahoo.com

الطيب .. لها معنى خاص عند اخواننا فى مصر يختلف كثيرا عن معناها فى السودان فالطيب (بالسودانى)  يعبر عنها فى مصر تحديدا بكلمة (غلبان)!

نقول فلان زول (طيب) وهم يقولون فلان (وله) أو راجل (غلبان).

وعلى المؤتمر الوطنى أن  يحسم أمره وأن يسمع كلام (الطيب  .. الطيب) ؟

فواهم من يظن ان الجنوب سوف ينفصل بقرار أو استفتاء من اهل الجنوب، فى الحقيقه سوف ينفصل الجنوب بارادة ورغبه وقرار من المؤتمر الوطنى وبتنفيذ لأمنيات وطموحات وأفكار (الطيب .. الطيب) ورفاقه وهم وحدهم من يتحملون مسوؤلية هذا الفعل اذا حدث – لا سمح الله .

اليس الجنوب بعيد جدا عن الشمال كما قال (الطيب .. الطيب) ولذلك يجب أن يكون بعيد عن القلب والمثل عندنا يقول (جارك القريب ولا ود امك البعيد)؟

الم يقل هؤلاء الناس – (يقصد الجنوبيين) –  لا تربطنا بهم اى روابط  ثقافيه أو تاريخيه أو دينيه ولم يبق للطيب (العربى) الا ان يقول لا يربطنا بهم (لون) مع انه اذا ذهب الى اوربا أو حتى الى بعض الدول العربيه سوف يقال له بعربى جوبا (سودانى فى بلد دى كلو واهد)!

الم يقل الجنوب بعيد جدا وارتريا واثيوبيا اقرب لنا منه .. والطيب .. الطيب لا يعلم بأن اثيوبيا وارتريا غالبية سكانهما من المسلمين لكنهم  محكومين بنظام (مدنى) لا دينى أو (أسلاموى) ولم يخرجوا للجهاد ولمقاتلة بنى جلدتهم والأسباب التى تجعلهم يهاجرون ويغتربون تختلف عن الأسباب التى يهاجر ويغترب من اجلها المواطن السودانى، حيث لا علاقة لها بعنصريه أو اضطهاد دينى أو عرقى.

علينا أن نسمع كلام (الطيب .. الطيب) وأن نبتر جزء عزيز من جسمنا وأن نشطب حضاره قديمه نفتخر بها ونلغى محطات هامه من تاريخ بلدنا وعلينا ان ننسى ذكرى  رموز قادة عظماء يجرى فيهم الدم السودانى الأصيل مثلما يجرى نهر النيل على ارض السودان مثل عبدالفضيل الماظ وعلى عبداللطيف وجون قرنق .. وتحيا الوحدة العربيه ويعيش صقر قريش والشيخ جمعه!

لا أدرى لماذا خطرت على بالى فى هذه اللحظه بالذات الآيه الكريمه التى تقول:-

" اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوْ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ"

وما هى علاقتها بالجنوب وفصله؟

هل أشعر بأن (الطيب .. الطيب)  وجماعته يريدون فصل الجنوب لكى يخلو لهم وجه الشمال؟

على كل اليس هذا ما يدور همسا فى الغرف المغلقه بين قادة وكوادر المؤتمر الوطنى فى وجود (الطيب .. الطيب) الكادر الناكر أو فى عدم وجوده؟

الا يردوون مثل هذه العبارات التى سمعناها كثيرا منهم مع تعليق وتذكير (هذا الكلام ليس  للنشر)؟

"دعوهم ينفصلوا ويريحوننا ويفتكوا عننا فماذا يربطنا بهم ؟ دعوهم ينفصلوا حتى نتمكن من تحكيم شرعنا  دون اى مضائقه ، (ومن يتحدث اليك  بتلك اللغه العنصريه الكارهه تعلم جيدا بأنه لا يطبق من شرع الله شيئا ولا يلتزم به ولا يخاف يوم الحساب ويحسبك مؤيد له فهو يظن كل سودانى شمالى كاره للجنوب وأهله مثله أو ينبغى أن يكون وبخلاف ذلك فهو طابور خامس)!

والشرع الذى يدعون تطبيقه كذبا وزيفا ويريدون الزام الناس به ودونه  خرط القتاد واعلان الجهاد وتجهيز 100 الف  دباب هو نموذج لما حدث  بعد سبتمبر 83 أن تقطع يد السارق المحتاج الضعيف وأن يتصدر أسم السارق الكبير مانشيتات الصحف الكبيره!

وان تجلد المسيحيات القاصرات  فى محاكم النظام العام مثل رفيقات (لبنى) لأرتدائهن سراويل قصيره وفى ذات الوقت يزداد عدد اللقطاء  فى كل يوم  حتى يتفوق على عدد السودانيين الذين (قرفوا) وأختاروا حياة المنافى والأغتراب فالتقطتهم ديار الكفره الملحدين  فأوتهم ووفرت لهم حياة كريمه وشريفه ومن عجب من بينهم من يدافعون عن نظام جعلهم يطرقون ابواب المتحده بحثا عن البطاقات الزرقاء أو الصفراء!

(الطيب .. الطيب) ورفاقه يرددون بكل حماس:

"دعوهم ينفصلوا بعد أن استنزفوا خيرات السودان  كله"

 وكانهم ليسوا بسودانيين وكأن البترول المستخرج لا نصيب لهم فيه"؟

"دعوهم ينفصلوا فهؤلاء لا يربط بينهم رابط  وقبائلهم تكره بعضها البعض وسوف يتقاتلون ويعودون للشمال لكى يحكمهم ويحل لهم مشاكلهم وهم صاغرون"!

  يقال مثل هذا الكلام على هذا النحو من السذاجه وكأن قبائل الشمال ترضى  ببعضها ابعض وتتعائش وتتزاوج  فى أمن وسلام ودون شعور بتعال أو فوقيه أو نظره عنصريه تعيد احدى القبائل لجدها العباس وتجعل قبيله أخرى منتمية  للبرابره!

عليهم ان يسمعوا كلام الطيب .. الطيب وأن يفصلوا الجنوب.

لكننا نقول لهم ولمن يعجبهم قولهم:

نحن لا نرغب فى الوحده من خلال نظره انانيه أو مصلحيه أو برغماتيه فالجنوب اولا وأخيرا جزء عزيز مننا ونحن جزء منه وهذه الأرض ارضهم وارض اجدادهم مثلما هى ارضنا وأرض اجدادنا ويربطنا ببعض البعض كلما يربط الأخ باخيه مهما حدثت من مشاكل وخلافات وخصومات وحروبات ومهما تدخلت اطراف خارجيه وأججت نيران الفرقه بيننا!

نحن نرغب فى الوحده بكل عقل منفتح وضمير مخلص ففيها قوتنا وعزتنا جميعا واذا حدث انفصال فالضعف والوهن سوف يصيب الشمال قبل الجنوب والسودانى الحقيقى الذى يعرفه العالم كله هو  الذى اخذ من الأفارقه افضل ما عندهم من صفات وأخذ من العرب كذلك افضل ما عندهم من صفات، حيث لا خير فى سودانى يتنكر لهذه الهوية أو تلك حتى لو لم يربطه بها اى رابط غير اللغه.

واللغة العربيه التى يتحدث بها باقان أموم افضل كثير جدا من عربى جدى الذى اتى به من دنقلا وحتى توفى كان يذكر المؤنث ويؤنث المذكر.

لكن اذا تحدثنا بلغة المنطق والمصالح  وازحنا جانبا لغة العواطف والروابط التاريخيه والمصير المشترك فالواقع يقول وبجميع الحسابات ان الجنوب سوف يكون أكثر قوة ومنعة  واستقرارا من الشمال اذا حدث انفصال، فهو يمتلك كثير من الخيرات والثروات البكر التى لم تكتشف بعد وسوف يجد دعما لم يجده اى بلد آخر من قبل من العالم الأول ومن الصين ومن افريقيا والعرب انفسهم لأسباب عديده لا يمكن ان تخطر على بال (الطيب .. الطيب) ورفاقه ، وسوف تزدهر فيه السياحة وسوف يساعده عدد سكانه  القليل  فى أرض غنيه بالثروات والخيرات كثيرا فى التوزيع العادل للثروة الذى لم يتحقق فى السودان منذ استقلاله حيث كانت  ولا زالت الثروة مثل السلطه مركزه فى ايادى فئة قليلة  من ابناء شمال ووسط السودان.

ومن يتحدثون عن فساد وسط الحركه الشعبيه لا تنكره ولا تصمت عليه المتسبب الرئيسى فيه المؤتمر الوطنى بالأغراءات التى تقدم لمن يخرجون عليها ويسببون لها المتاعب مع انها اصلح وعاء لجمع كافة أهل الجنوب و أعتراف (منى اركو مناوى) بما قدم له من اغراءات لكى لا يشارك فى مؤتمر جوبا تغنى عن كل حديث آخر.

وما تبقى من مظاهر فساد لا تختلف عما يحدث فى كثير الأوساط  السودانيه حكومة ومحكومين وان كان فساد هذا النظام لم يحدث مثله من قبل والشواهد واضحه ولا تحتاج لدليل.

وهذا جانب وجانب آخر نطرحه  فى شكل سؤال على الطيب .. الطيب ورفاقه الطيبين:

ماذا هو مصير السودانيين الشماليين المسلمون الذين يرفضون مشروع الأنقاذ وثقافتها اذا انفصل الجنوب وكيف يتصرفون؟

هل يعلنوا الجهاد على النظام فى الشمال مثلما طلب من الجنوبيين مجاهدة الحركة الشعبيه ، واذا فعلوا ذلك الا يوصفوا بأنهم ارهابيين وقطاع طرق ويتم اعدامهم خلال شهر رمضان ولا تعرف اماكن دفنهم فى نظام يدعى بأنه اسلامى؟

أم يقدموا طلب لجوء  للأقامة فى الجنوب أم يولوا وجوههم نحو هولندا وكندا واستراليا وأمريكا مثلما يفعلون الآن؟ ام يوصموا بانهم عملاء وطابور خامس وعلمانيين وكفره ومرتدين؟

أخر كلام:

اشعر بأن هذا السودان الواحد الموحد شماله وجنوبه اراد له الله ان يكون هكذا جميلا مثل حديقة  تضم الوانا مختلفه من الزهر وبكل تعدده الفكرى والثقافى والدينى وسوف تبتر يد كل من يعبث بوحدته ويسعى لتجزئته ولفرقته حتى لو كان صاحب نوايا طيبه مثل (الطيب .. الطيب)!

آخر كلام:-

 الدم  عمرو ما يبقى (مويه).

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منبر الرأي
الفكر في زمن العصيان المدني .. بقلم: مصعب الامين
منبر الرأي
نيدوزا: العودة الي الغناء .. بقلم: عبد الله جعفر
الأخبار
لجنة التفكيك تقيد دعوى في مكالمة صوتية تتهم أعضاءها بالابتزاز
التفكيك جاكم!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور: نزيف مستمر وحركات بلا حياء .. بقلم: محمد الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مروي ذكريات ومذكرات (1/3) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

عبدالرحمن فرح ودفتر الانقلاب (3) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

دارفور: بعد مئة عام داخل الدولة «السودانية»… ماذا يحاك لها؟ .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss