باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

أسواقنا وتجارنا .. سوء التسويق وعدم حسن الإستقبال !! .. بقلم: نصرالدين غطاس

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2010 5:38 مساءً
شارك

التجارة معلوم إنها لا تنتعش إلا بحسن التسويق والإستقبال و .. عشاء العمل والبوفيهات المفتوحة ، هذا طبعاً مطلوب لدي رجال الإعمال الكبار المرتبطين بالصفقات الكبيرة وذات البعد الدولي ، غير أن التجارة البسيطة والمحدودة أو الداخلية فهي بعضاً من تلك .. هي أيضاً تحتاج قدراً من اللباقة وحسن الإستقبال والإبتسامة المعقولة وفوق ذلك حسن التقديم والتسويق للسلعة أو الخدمة ، فيمكن أن يضيع بيع للتاجر بخراقة إستقباله أو بعدم إحسان تقديمها للزبون الذي يفاصل معه فيها ، إذن التجارة ربما كانت تحتاج بعضاً من طباع أو لنقل جملة من الخصائص التي يمكن أن يتطبع بها التاجر ولو لم تكن متوفره في الأصل عنده .. واجب عليه التطبع بها من أجل ترويج بضاعتة سواء كانت (سلعة) أو (خدمة) ، صحيح أن هناك كثيرين يتنافي طبعهم مع أدبيات البروتوكول الجيد والمفضي لإقناع الزبون بالشراء فهذه صفة قرينة بنفسة وطبعة ، وبذلك لن يكون بمقدور تاجر من هؤلاء أن يلوم أحد بطبيعة الحال إن كسدت تجارتة بسبب سلوكة الحاد أو طبعة الخرب ..!! ، وسودانياً .. ربما كنا مصنفين في الجانب الأقل تعاوناً في الشأن التجاري .. فطبعنا حاد أكثر من اللازم ، كما إننا لا نحسن الإستقبال بصورة لائقة ولا نحسن التقديم لبضاعتنا وتسويقها بصورة حسنة لدي الغير ، فبالأمس كنت أتجول في سوق (سعد قشرة) لبعض إحتياجات الصغار وقد تعمدت مراقبة التجار وكيفية تعاملهم مع الزبائن الذين يدخلون عليهم في محالهم ، لاحظت أولاً أن كل رصيد تجارنا من الإستقبال وربما ظنوا أن ذلك أقصي درجات الإستقبال الحسن والترحاب أن يقولون لك .. تفضل ، وأنت تكون قد توسط المحل ..!! ، هكذا دون غيرها وعندما يسأل الزبون عن السلعة .. مواصفاتها وجودتها .. يمكن أن يرد عليك بطريقة ترغمك علي تركها أكثر من شرائها ، فقد شهدت حواراً دار بين زبون يود شراء (حذاء) مع صاحب المحل .. فقال الزبون : بالله عليك الحذاء ده مصنوع وين ، يعني صناعتو جيده ..؟؟! ، فجاء رد التاجر بقوله : والله ياخي (الشبط) ده مصنوع في الصين .. يعني ما بتقدر تقول سمح ولا كعب ..!! ، تري هل يمكن لهذا الزبون أن يقرر الشراء بمثل هذا التقديم الأشتر .. لا يمكن طبعاً ..!! ، وبالفعل هذا الذي حدث .. ترك الزبون الشراء وإنتقل لمحل آخر ، وفي منطقتنا العربية أشتهر أهل اليمن ومنهم علي وجه التحديد (الحضارمة) أؤلئك الذين تجد أسمائهم مبتدئه ب (با) وهؤلاء جاء منهم  للسودان كثيرين (باعشر) و(باوارث) و(عبد ربه) و(باعشر) ومنهم من ذهب نحو دول الخليج فتجد (باوزير) و(بن محفوظ) و(بلشرف) وغيرهم كثير ..!! ، أهل اليمن مشهورين بصبرهم وجلدهم علي التجارة وتحمل خسارتها .. غير أنهم يحسنون الحديث عنها بتسويقها بطريقة تجعلك زبوناً دائماً لهم ، فمعظم كبار رجال الأعمال بالمملكة العربية السعودية تجدهم في الأصل هم من (حضرموت) ، وبالعودة للحديث عن التجارة وكيفية الإستثمار فيها .. هي دائماً تكون علي خلفية هذه الصفة المتعلقة بحسن إستقبال الزبون وطريقة تسويق السلعة إليه بطريقة جاذبة ، غير أننا نعتقد في ثقافتنا أن التسويق بالطريقة الحديثة التي جاءت بها (عولمة السوق) تحيلنا لتوصيفنا وكأننا (نشحد) الزبون و(نستجديه) للشراء ..!! ، و .. هذا بالطبع (في قناعتنا) يتقاطع مع طبعنا السوداني (المستنكف) و(المستعلي) علي صور (الإستجداء) و(الخضوع) هذه ، مثل هذا القول هو قاتل ومتقاطع مع أدب التجارة وحسن تسويقها وتحقيق نجاح بها ..!! ، فقد طلبت من أحد هؤلاء التجار أن يقدم لي بعض الاحذية لدية لعمرين مختلفين .. غير أنه إكتفي برد (ناشف) بأن ما لديه هذا المقاس فقط (ماعندنا غيرو) ، فقلت له : الطريقة دي ما بتشبة طريقة التجار ، يجب ان يكون كلامك أفضل وأن تقدم لي خيارات متعدده حتي تجبرني علي الشراء منك ..!! ، غير أن الرجل كان مصراً علي طريقته (الشتراء) تلك ..!! ، وسلوك الرجل دعاني أن أترك حتي الحذاء الذي أخترته لأكبر أولادي ..!! ، التجارة هذه تريد طريقة غير تلك التي يتعامل بها تجارنا .. فهي تتطلب شيئاً من (طلاقة) اللسان و(بشاشة) الإستقبال و(حسن) التقديم للسلعة أو الخدمة ..!!

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
المواصلات اليوم: وليت الزمان يعود القهقرى؟! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
إغتصاب .. الحريات بالتراضي من هنا وغادي!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
منبر الرأي
السنديانة الحمراء .. بقلم: عثمان محمد صالح
رسالة وفاء إلى صديقنا الغائب الحاضر
منبر الرأي
روّاس مراكب القدرة .. “ضو البيت”: وداعا أيها الزين “3” .. بقلم: د. محمد عثمان الجعلي

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

من روائع الأدب العربي .. قصة زوجة الغلام وسيد زوجها الملك !! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

العرب لإسرائيل .. وجهنا يحتمل مزيد من الصفعات !! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

عندما تخترق البراغماتية أخلاق السياسة وقيم العالم ..!!

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

ضعف تأثير الخطاب الديني علي شارعنا لماذا ؟! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss