أشكو ليك ياربي .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود المملكة المتحدة
قضيتي قصتها طويلة وهي أن شخصاً يوثق به زار شقيقي بمكان عمله بالخرطوم وقال له أنه يمتلك فدانين فى منطقة زراعية معروفة بين الصحافة والحزام الأخضر تعرف بالساقية ٩ “بالشيوع” ونتيجة الحاجة الماسة يريد بيعها. قال له شقيقي دعني أعرضها على شقيقنا الأصغر الذي يعمل بالإمارات. وقد فعل واشتريتها وكان ذلك خلال النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي.
عودة لموضوع الساقية تسعة بالخرطوم: بإختصار بعد تجمع أصحاب الساقية تسعة وتقدمهم بالشكوى ضد انتزاع أرضهم من قبل الحكومة وعدوا بالتعويض بقطع سكنية درجة أولى فاخرة.
لقد صدقوا ولم يصدقوا!. فقد إستلمت بالفعل شهادات البحث ” ثلاث قطع بحي الشروق فى مدينة الأندلس”. وأي مدينة هي ؟ فقد حاولت زيارة الموقع بعد سفر جهيد فوجدتها عبارة عن غابات من أشجار المكسيك الضارة بالتربة والمياه الجوفية ولا فائدة منها حتى للحيوان. المفاجأة أن بعد كل هذه المعاناة أنني اليوم أعلم أنني قد خرجت “من المولد بدون حمص”! فقد إتصل بي وكيلي وقال لى عرفوه أن القطع الثلاثة قد “طارت” فقد ابتلعها الشارع!
No comments.
