Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab
Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab Show all the articles.

أشكو ليك ياربي .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود المملكة المتحدة

اخر تحديث: 15 مارس, 2021 9:40 صباحًا
Partner.

 

” الشكوى لبيدن قوية ” يقولها أهلنا فى السودان عندما يعجز بهم الدليل ولا يجدون حلاً لمشاكلهم من قبل الباسط يده بقوة على السلطان . فأنا ( وربما مثلي كثر) منذ سنين وإلى اليوم فى حيرة من أمري حيث أعيش قضية ظلمت فيها ظلم الحسن والحسين ، فاي باب عدالة يا ترى أطرقه لينصرني؟ ( السيد البرهان؟ الدكتور حمدوك؟ السيد حمتي؟؟السيد مالك عقار؟ والقائمة من الحكام والمسؤلين صارت فى السودان تطول، ام السادة لجنة تفكيك التمكين ؟).

قضيتي قصتها طويلة وهي أن شخصاً يوثق به زار شقيقي بمكان عمله بالخرطوم وقال له أنه يمتلك فدانين فى منطقة زراعية معروفة بين الصحافة والحزام الأخضر تعرف بالساقية ٩ “بالشيوع” ونتيجة الحاجة الماسة يريد بيعها. قال له شقيقي دعني أعرضها على شقيقنا الأصغر الذي يعمل بالإمارات. وقد فعل واشتريتها وكان ذلك خلال النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي.
كنت وغيري نعلم أنه ربما يأتي يوم تتطور فيه تلك المنطقة وتحول إلي سكنية وبالتالي يتمكن الملاك بعد دفع فرق التحديث أن يتحصلوا على قطع سكنية بنفس المنطقة كل حسب نصيبه من تعويض. .
وجاءت للأسف “الا” إنقاذ فيها، شرهة لتقضي على الأخضر واليابس ولم تسلم الساقية تسعة وحدها ( ايام المتعافي او الخضر حكاماً على ولاية الخرطوم) بل عم الخراب والتعدي حتى شمل أملاك الدولة في لندن وسويسرا من مباني عريقة غالية الثمن وحتى خط الناقلة السودانية بمطار لندن الشهير هيثرو صار جريمة العصر التي حيرت القانونيين فى التمكن من حل رموزها. أما بيع ميادين الأحياء داخل العاصمة القومية فالذي يزور كافوري كمثال سيرى العجب من بيوت عبارة عن ضيعات لا جار يلتصق جدار بيته بها وتعجب كيف تحصلوا على تصديق بنائها وسط كل تلك الميادين التي خصصت لتنفس ورفاهية سكان كل حي ؟ ! .

عودة لموضوع الساقية تسعة بالخرطوم: بإختصار بعد تجمع أصحاب الساقية تسعة وتقدمهم بالشكوى ضد انتزاع أرضهم من قبل الحكومة وعدوا بالتعويض بقطع سكنية درجة أولى فاخرة.
أوكلت أحد أشقائي ينوب عني بحكم غيابي عن البلاد وقد قام مشكوراً بالواجب خير قيام لكن بعد عذاب ومماطلات ومتابعات ونسيان من قبل المسؤلين. أخيراً عندما ذهب مستفسراً قيل له ” إنت كنت وين ، الناس تم تعويضها فى الجريف وسوبا والمجاهدين . أنت تستحق أربعة قطع لكن لم يبق سوى فرصة لك بقبول ثلاثة قطع بالأندلس!”. الإسم الأندلسي هذا يسحر السامع ويجعله يسافر بخياله إلى غرناطة وطليطلة ويعيش سحر لياليها العامرة وتينها وزيتونها وأعنابها ، وجميل ما أتحفنا به مفكروها كإبن عربي وشعرائها كإبن زيدون وبالفعل قد “أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا” فبدلاً من أن أحظي بالتعويض المناسب فى قلب العاصمة وجدت نفسي أتناءى بعيدا غصباً عني لأمتلك قطعة بنمطقة لا تسوى ما دفعته من ثمن وهكذا ضاع ثمن صبر طويل وثمن حصاد سنين الإغتراب.

أعلم أن مكان الساقية تسعة قد آلِ إلى الحكومة السابقة وتحول إلى عمارات سكنية فاخرة و لا اعلم من يمتلكها وكما لا اعلم إن كان صدقاً قد تم تعويض غيري بأماكن درجة أولى بسوبا أو الجريف

لقد صدقوا ولم يصدقوا!. فقد إستلمت بالفعل شهادات البحث ” ثلاث قطع بحي الشروق فى مدينة الأندلس”. وأي مدينة هي ؟ فقد حاولت زيارة الموقع بعد سفر جهيد فوجدتها عبارة عن غابات من أشجار المكسيك الضارة بالتربة والمياه الجوفية ولا فائدة منها حتى للحيوان. المفاجأة أن بعد كل هذه المعاناة أنني اليوم أعلم أنني قد خرجت “من المولد بدون حمص”! فقد إتصل بي وكيلي وقال لى عرفوه أن القطع الثلاثة قد “طارت” فقد ابتلعها الشارع!
وعليك الصبر! السيد رئيس لجنة تفكيك التمكين الموقرة حباً الصبر الطويل قد انقطع، فأوجه لكم هذه الرسالة لطفاً وأرجو شاكراً فتح هذا الملف الذى هو جزء لا يتجزأ من ضمن الملفات الكثير الشائكة من ملفات الفساد ( وبيع كل الحتات) التى دمر بها ذلك النظام وطناً كاملاً و بأهله. قضية الساقية تسعة التى تقع بين الصحافة والحزام الأخضر يجب فتح ملفها من جديد ويجب رد الحق لأصحابه.
الشكوى لله جبار السموات والأرض
المخلص مقدمه
Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab

drabdelmoneim@yahoo.com

Clerk
Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab

Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مثلث حمدي بين الواقع والخيال .. بقلم: سارة عيسى

Sarah Issa.
Opinion

جون قرنق في الساحة الخضراء .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

من كسر سلم الترقي الاجتماعي لفقراء السودان؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

Khalid Moussa paid God.
Opinion

نظام عمر البشير المتخصص فى بيع الأوهام والأحلام .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

Osman of the dried Tae
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss