باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

أطلقوا سراح اللجنة الدولية للصليب الأحمر ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 5 فبراير, 2014 10:01 صباحًا
شارك

faisal.elbagir@gmail.com
يشهد أهل السودان أجمعين ، للّجنة الدولية للصليب الأحمر ، بإلتزامها الكامل ، بتقديم الدعم الإنسانى الخالص والمُخلص للمحتاجين والمُحتاجات كافّة ، ممّن يقعون تحت ولايتها ( مانديتها ) ، مُنذ بدء عملها فى السودان فى العام 1978، بعيداً عن أىّ أهواء أو إنحيازات أو أجندات سياسيّة ، من أىّ نوع ، وفوق كُل هذا وذاك ، عُرف عنها أداء مهامها وأنشطتها وخدماتها الإنسانيّة، بإحترافيّة فاعلة ، ومهنيّة عالية الجودة ، وبعيداً عن أىّ ضوضاء ، أو إظهار عضلات ، أو الوقوع تحت أىّ تأثيرات جانبيّة أُخرى !.
والآن ، هاهى ، اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر ، تجد نفسها (مُضطرّة ) أو فى الحقيقة ( مُجبرة ) لإعلان ( تجميد ) أنشطتها بالسودان ، بما فى ذلك دارفور ، التى وسّعت نطاق عملياتها الإنسانيّة ، لتشملها منذ 2003، عقب إنفجار الأزمة والنزاعات هُناك … ويجىء هذا القرار ذو البُعد ( الكارثى ) ، بعد أن فُرض عليها التوقّف ( القسرى) ، منذ اليوم الاوّل من فبراير 2014 ، (إمتثالاً)  للقرار (الأمنى ) الصادر أو ( المُمرّر ) عبر ( مُفوّضيّة العون الإنسانى ) ” هاك ” ، وهو الأسم الرسمى للزراع الأمنى للدولة القابضة ، المُتحكّم فى أنشطة وأعمال المنظّمات الإنسانيّة ، وغيرها من المنظّمات الوطنية والأجنبيّة ،  العاملة فى مجالات تقديم الدعم والمُساعدة والسند والخدمات الضروريّة ، للمتضرّرين والمُتضرّرات  من الأوضاع الإنسانيّة  البحتة، أو ( الحقوق إنسانيّة ) ، وهُناك من الشواهد القريبة والبعيدة ما يُثبت ، عداء هذه ( المُفوّضيّة ) وقمعها  لكل المُنظّمات التى لا تمتثل لخططها الأمنيّة ( الجهنميّة ) وهناك – على سبيل المثال، – لا الحصر – ظروف ومُلابسات و تداعيات ونتائج ، (حملة ) إغلاق ثلاث منظمات وطنية ،  فى مُقدّمتها  (مركز الخرطوم لحقوق الإنسان وتنمية البيئة ) وطرد 13 منظمة أجنبيّة ، من بينها ( أطباء بلا حدود ” الهولندية و الفرنسية ” ) و ( أوكسفام ) و ( حماية الطفولة ) فى بدايات عام 2009، وهناك حالات ، لمنظمات عديدة ، ما زالت ، قابعة تحت نيران قمع وإضطهاد وتخوين  ( هاك ) وسطوته وجبروته ، وتُعانى من تقييد وشل حركتها وأنشطتها ، بعد تكثيف جُرعات التضييق والتهديد الأمنى عليها !.
لاشك ، فى أنّ إستمرار حالة ( تجميد ) نشاط اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر فى السودان ، ستنتج عنه آثار كارثيّة عُظمى ،على المُستوى الإنسانى ، فى الوقت الذى تُنذر فيه أوضاع ( الأزمات ) و ( النزاعات المُسلّحة ) بالمزيد من حالات العُنف والإقتتال ،و بالمزيد من الأوضاع الماساويّة ، والكارثيّة فى طُول وعرض البلاد .. ويجىء هذا ( التجميد ) فى الوقت الذى تُعلن فيه السلطة – رسميّاً – وعلى رؤوس الأشهاد والمنابر الإعلاميّة ، أنّ هذا العام سيكون عام ( حسم التمرُّد ) ، وعام ( وقف التفاوض مع الحركات ) ، وعام ( قعقعة السلاح ) أى عام ( تمكين) و(غلبة ) الخيار العسكرى والأمنى، بدل أن يكون عام (تحفيز ) الحلول السياسيّة، الناجعة، والمخرج ( الآمن) الوحيد المضمون، لأزمات البلاد المُسلّحة وغير المُسلّحة !.
الواجب يُحتّم – على الجميع – فى هذا المقام ، رفع الصوت عالياً ، لمنع الكارثة ، وهناك منافذ كثيرة ، معروفة و مُجرّبة ، لإقناع حكومة السودان ، بخطأ وخطل فرض قرار ( إيقاف/تجميد ) أنشطة اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر فى السودان ،هذا القرار الأحمق والمجنون ، وفى البال أنّ نشاط اللجنة الدوليّة ، وخدماتها الإنسانيّة ،قد شملت فى العام 2013 وحده، أكثر من 1.5 مليون ( مليون ونصف )  شخص مُتضرّر ومُتضرّرة ، ممّن يعيشون فى المناطق المُتأثّرة بالنزاعات وحالات العنف الأُخرى . وكُل الشواهد تُشير إلى أنّ البلاد والمنطقة بأكملها ، مُقبلة على كوارث إنسانيّة أكبر وأشمل ، بسبب النزاعات المُسلّحة ، وبسبب إزدياد أعداد ضحايا القصف بالطائرات ، فى كُلٍّ من جنوب كردفان ” جبال النوبة ” والنيل الأزرق ، ودارفور ، وغيرها ، وإصرار الدولة السودانية على مواصلة الخيار والحسم العسكرى والأمنى البغيض ،  وحتماً ، سيُؤدّى فقدان خدمات مثل هذه المُنظمة المُحترمة ، فى هكذا أوضاع مأساويّة ، للمزيد من الكوارث الإنسانيّة ، و سيتضرّر منها ملايين البشر فى السودان … فما العمل ؟

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
إحــقــاق الحــق
في تأبين عواطف سيد أحمد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
عن محمد طاهر إيلا قلت لكم: ضياء البلال: ليست لجنة مناع ووجدي (1) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عرمان: نحن في حلٍ عن أي التزام بعد عرقلة الحكومة لمؤتمر “أديس”
بيانات
الجبهة الوطنية العريضة تعلن ان الثورة قد انطلقت ولا رجوع حتي وقد سقط النظام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أربعون جلدة من أجل بنطال: مالكم لا ترجون للسودان وقاراً؟! .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

تعقيب على بيان أبناء جبال النوبة بالخارج .. الحالمين بدولة مستقلة .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

اللغة النوبية .. الصمود وأسباب البقاء !! .. بقلم: حسن بركية/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحقيقة المفقودة .. فى قرار محكمة التحكيم حول منطقة أبيى .. الغنية بالبترول

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss