باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

أعراس ومآتم: وين متل الأمين؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2018 3:34 مساءً
شارك

 

اليوم جمعة.. وقد كانت لحظة فارقة لم تسبقها سابقة ولم تعقبها عاقبة عندما وقف محمد أحمد سرور وزميله الأمين برهان عام 1926 يغنيان في حفل تأبين الأديب والناقد (الأمين علي مدني) صاحب الكتاب الجرئ العجيب (أعراس ومآتم)! وكانت القصيدة المُغناة من كلمات إبراهيم العبادي ومطلعها (بيعْ خزفك دُرر إتغيّب النقّاد.. مات الكان بهدد طه والعقاد.. وين متل الأمين ليهو البيان إنقاد)؟! ولك أن تتخيّل كيف أن أغاني تلك الفترة ومطربيها وشعرائها يتجاوبون مع رحيل ناقد أدبي يكتب بالفصحى ويقوم كل نقده على مهاجمة الشعر التقليدي! وكان الأمين الذي رحل في ريعان شبابه يشن هجوماً كاسحاً ونقداً لا يبقي ولا يذر على الشعر السائد والشعراء الأعلام حينها، ويسخر من كتاب سعد ميخائيل (شعراء السودان) ويقول إن ميخائيل يجعل كل واحد منهم (بالكربون) شاعراً مجيداً ومن الفحول! ويقول إن ذلك يذكّره بإعلانات الحوانيت التي تقول(جرِّب مرة ولن تندم)! ويجعل الأمين من الشاعر عبد الله محمد عمر البنا هدفاً رئيسياً لنقده اللاذع، وقد بادله شعراء وأدباء تلك الفترة هجوماً بهجوم ووصمه بعضهم بالجنون.. وكان يرد عليهم: أنتم العقلاء المقيّدون وأنا (فعلاً) شاعر حرٌّ وطليق.. ومجنون)!

كان كثيرون من مجايلي الأمين علي مدني ومن جاء بعدهم يرون أنه ظاهر التأثّر بـ(مدرسة الديوان) التي اختطها عباس محمود العقاد وإبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري، وكان مركز هجومها أمير الشعراء احمد شوقي، وقد كان البنا كذلك يحمل صفة أمير شعراء السودان! وأنه قد تأثر أيضاً بشعراء وأدباء المهجر، خاصة جبران خليل جبران. وتقول فدوى عبد الرحمن علي طه في كتابها عن أبيها (بين التعليم والسياسة وأربجي) إن ديوان البنا كان موضوعاً لمواجهة بين عبد الرحمن علي طه والأمين علي مدني على صفحات جريدة الحضارة، فقد كان نقد الأمين لشعر البنا لاذعاً ويصفه بأنه محض صناعة وتقليد لا روح فيه ولا شعور.. وتدور بين طه ومدني ملحمة ساخنة يوقفها حسين شريف محرر الحضارة بعد أن رأى أنها قد احتدمت واشتطت… ومع ذلك فقد تركت هذه المعركة دوياً في المجتمع كان له ما بعده!

والأمين علي مدني كما يصفه حسن نجيله في كتابه نقلاً عن معاصريه كان شاباً وسيماً أنيق الهندام عذب الحديث واسع الاطلاع، تخرّج في مدرسة العرفاء بكلية غردون وعمل مدرساً بالمدارس الأولية عام 1920 وكان يعتلي منابر نادي الخريجين ويتحدّث بنهج مصادم لغالبية شعراء وأدباء تلك الفترة، وقد عاجلته المنيّة في منتصف عام 1926 في نحو السادسة والعشرين من عمره.. وروّعت العاصمة بوفاة الناقد الأدبي الأول الذي كان ينزع إلى التجديد، ومن عجب أن ينهض لرثائه وتأبينه حينها عمدة الشعر القومي الشعبي إبراهيم العبادي ويتغنّي في مدح نقده عمدة الغناء الشعبي سرور ورفيقه الأمين برهان بنوع من الغناء سيُطلق عليه لاحقاً (حقيبة الفن)!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين يموت الضمير! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادورد سعيد في بيت الخليفة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإنتخابات وميثاق التصالح والتعافي .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

رسالة إلى قحت أو قحط .. بقلم الدكتور: محمد عثمان أحمد اسماعيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss