باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

أغاني شعراء السودان في الفتيات المسيحيات .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 16 يونيو, 2013 5:43 صباحًا
شارك

يمر المسيحيون في السودان حاليا بظروف بالغة التعقيد بسبب النظام الحاكم في السودان ، ولعلنا نذكر إعدام صديقي العزيز الطبيب الفذ الطيار جرجس ولم يكن “مجدي” سوى كبش فداء، وهو يشبه تماما وضعهم في مصر  منذ سنين طويلة خاصة اليوم ، شخصيا تربطني بالمسيحيين سواء في السودان أو مصر علاقات حميمة جدا ، ففي أم درمان معظم أصدقائي من المسيحيين وبمعنى سوداني ” نقاده ” ويبدو أن الإسم يعود إلى مدينة ومركز بمحافظة قنا بجمهورية مصر العربية ، وقنا كما هو معروف تقع على الشاطيء الغربي للنيل ، ومدينة ” نقاده ” تشتهر بصناعة ” الفركة ” والتي كانت والدتي – رحمة الله عليها ترتديها ” 25 ساعة في اليوم ” ، كما أن صديقي الحميمين في هذه الدنيا هما ” هلال ” النقادي السوداني و ” هلال  “المسيحي المصري ،  وكلاهما عليهما الرحمة .
الروائي السوداني المعروف طه جعفر الخليفة فازت روايته ” فركة ” بالجائزة الأولى في مسابقة الطيب صالح للروايه مناصفة مع رواية ” كونقليز ” للروائي هشام آدم ، وأعود ثانية لأقول أن والدتي كانت تحب شيئين لا ثالث لهما ” الفركة ” و ” الكونقليز ” .

” الفركة ” المصرية كانت تصدر للسودان وتستخدم في بعض العادات المتوارثة مثل الولادة والزواج والوفاة أيضا ، وعندما وصل ” النقاده ” إلى السودان وسكن معظمهم في مرتع صباي في أم درمان ” حي العمده ” شرعوا في صناعة ” الفركة ” التي كانت تأتي مجانا لوالدتي مع ” الرغيف  النقادي ” ويومها لم نكن نعرف هذا مسلم وذاك ” نقادي ” ! بل أن والدتي كانت صديقه شخصيه ل ” أم هلال ” ، وللذين لا يعرفون التاريخ أو قد لا يهمهم معرفة أصل كلمة ” نقاده ” أقول أن أصل الكلمة تحريف من الإسم القبطي ” تي كاداي ” وهي تعني ” الفهم أو المعرفة ” – وبالتالي نحن ظلمنا كثيرا ” النقاده والجنوبيين في السودان ” – وقيل أنها مشتقه من إسم نجاده وتعني النجده والإنقاذ .
المهم موضوعي هذا  ليس عن  تاريخ ” النقاده ” رغم أنه موضوع ممتع جدا وإنما مساهمة متواضعة في تاريخ القصيدة المسيحية في السودان .

في تاريخ الأغنية السودانية يتداول السودانيون  عددا قليلا من تلك الأغاني التي عبرت عن عاطفة شعراء السودان الجياشة تجاه بعض الفتيات المسيحيات ولعل من أشهرها أغنية  “لي في المسالمة غزال “:
كلمات :  عبدالرحمن الريح
لي في المسالمة غزال .. نافر بغني عليهو
جاهل وقلبو قاسي وقلبي طائع ليهو
مصباح الظلام الـربنا  معليهو
زايد في الجمال نور الجمال جاليهو
لو شافو الغزال على نفرتو بواليهو
وان شافو القمر أنوارو تخجل ليهو
ان جاه النسيم زي الفرع يتنيهو
والثمر الرطيب كذب البقول يجنيهو

وجدلات الحرير ما  لينه   ذي ايديهو

وهناك أغنية أخرى يغنيها حمد الريح وهي أغنية ” يا مريا ” كلمات الشاعر المرموق صلاح أحمد إبراهيم  :
ليت لي يا مريا إزميل فدياس
وروحا عبقريا
وأمامي تل مرمر لنحت
الفتنة الهوجاء في نفس
مقاييسك تمثال مكبر
وجعلت الشعر كالشلال يا مريا
يا مريا
ليتني يا مريا في قمة الأولمب جالس
وحوالي العرائس أحتسي خمرة باخوس النقية . 
أما الراحل المقيم مصطفى سيد احمد فقد تغنى للشاعر محمد ابراهيم شمو ” مريم الأخرى ” ومن أبياتها :
ها هي الأرض تغطت بالتعب
البحار إتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس وصل للتواصل والرحيل
وأنا الآن الترقب وانتظار المستحيل
أنجبتني مريم الأخرى قطارا وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى قوافي
ثم أهدتني المنافي
هكذا خبروني ثم قالوا لي ترجل
أنا أشتاق أن أولد في عينيك
طفلا من جديد أرتدي اللون البنفسج
أعتلي شكل الهوية
ضيعتني مريم الأخرى
سنين في إنتظار المجدلية
آآآه لو تأتين آه ؟
من عمق الموج
من صلب المياه
كالرحيل
كالترقب وإنتظار المستحيل

ولكن هناك قصيدة رائعة لقريبي الشاعر  علي احمد طه من مواطني عطبرة بعنوان “يا سلوة المحزون ”  لحنها وغناها الرائع المبدع حسن خليفة العطبراوي تقول كلماتها :
يا سلوة المحزون يا قيثارة القلب الجريح
يا شابة فاقت على الأتراب بالقد المليح
يا زهرة أنفاسها كالعطر عبيق في الضريح
أهوى جمالك
والشعورا
يزينه القول الصريح
قد هزني منك الجمال فجئت بالشعر الفصيح
ترفقي يا هذي الناس من جسد وروح
بحق بطرس يا فتاتي من شفى الرجل الكسيح
بماري جرجس وبالصليب وبالمسيح
بالقس ..بالمطران ..وبالجرس المطل على السفوح
بمريم العذراء والأحبار وبالراعي الصليح
معابد الرهبان بالدين المقدس والمسوح
بالكاردينال ..بقطة البطريق ..بالرجل الصلوح
قداسة البابا المعمد بالشموع وبالذبيح
أغتنمها مناسبة لتحية كل  الأقباط في السودان وكل مسيحيي
العالم .

badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]
/////////////

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حيرة الجنرال برهان في سفاهته .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
في الاجابة عن السؤال ” هل الديمقراطية بتنفع معانا”؟ .. بقلم: شريف محمد شريف علي
إنتهي الأمر
الأخبار
وفاة الفنان الموسيقار محمد الأمين
حوارات
رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان: عودة ملايين السودانيين – بارقة أمل، لكن كيف تبدو الأوضاع على الأرض؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك وقحت والتضليل الممنهج (1) بدايات التضليل للاختطاف الاقتصادي للثورة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفات (2) .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

خليتوا شنو للاجيال القادمة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الشعبية والأخطاء القاتلة في حق السودان .. بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss