أغنيك يا عبد العزيز .. بقلم: تاج السر الملك
إبنه (حيدر روك)، كان سائق الوردية في السكة الحديد، وفي الامسيات قائدا لفرقة جاز “سمار الليالي”، الذين لم أشهدهم في أي حفل ولا على خشبة اي مسرح، أبدا، صورة الفرقة اسود وابيض مقاس بوستال، معلقة على حائط الغرفة المهملة، التي تسكنها الأمنيات صعبة التحقيق، في الصورة تشهد، خمسة من الشباب، منبطحون على أرضبة استديو الشواف، متدثرين بجلود نمور وفهود، جلود حقيقة مستلفة من فرقة موسيقى النيل الازرق، اسنانهم بيضاء تشع من خلل ابتساماتهم المرتجلة، ومن وراءهم تنتصب طبول على قوائم، كونغا وتامبلينا، تلاشو من الوجود، بعد أن تدحرج (حيدر روك) من أعلى (مصاطب) استاد مدني، ميتا بالذبحة القلبية، يهتف باسم سانتو الكبير، وكانت المباراة أهلى وإتحاد.
لا توجد تعليقات
