باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أفراد قوات ”نظامية“ والسعي بين الناس فساداً وقتلاً وخراباً .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

مشاهد حقيقية من مواقع مختلفة يقوم فيها شخص أو أشخاص بـ:
– القنص و إطلاق الرصاص و قذآئف أخرى على مدنيين عزل في شوارع مدينة الخرطوم و مدن سودانية أخرى و يردونهم قتلى
– ذبح أشخاص كما تذبح بهيمة الأنعام مع التكبير و التهليل
– هجوم على مرضى و عاملين في مستشفيات
– الإعتدآء العنيف على أشخاص في الطرقات بالسياط و الهراوات الثقيلة
– قطع الطريق و نهب المآرة في قلب و أطراف مدينة الخرطوم و مدن سودانية أخرى
– إستفزاز الشباب و حلق شعورهم
– سب الناس ببذيء القول
– التلصص و التعدي على حرمات البيوت
– حرق الأماكن و إتلاف الزروع و قتل بهيمة الأنعام
– التحرش الجنسي و الإعتدآء على النسآء (في إحدى الڨيديوهات يمارس أحدهم الجنس عنوةً و تحت تهديد السلاح مع إمرأة في قارعة الطريق في إحدى أحيآء مدينة الخرطوم)
– نهب المركبات
– تحطيم و إتلاف المركبات و المتاجر و الممتلكات
كل تلك الإنتهاكات موثقة في ڨيديوهات متداولة بكثافة و متاحة في الوسآئط الإجتماعية…
و ما يجمع بين كل تلك الڨيديوهات و المشاهد و الإنتهاكات هو أن ”أبطال“ تلك الوقآئع أفراد يحملون السلاح و السياط و الهراوات و يرتدون أزيآء مميزة و ينتمون إلى قوات ”نظامية“…
أسئلة:
– من المسئول عن تلك الإنتهاكات؟
– كيف يتم إختيار الأفراد للقوات النظامية؟
– كيف يتم تدريبهم؟
مما لا شك فيه أن كل المسئولية تنتهي عند القآئمين بأمر البلاد يتقدمهم حميدتي و البرهان و بقية أعضآء اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
تاريخياً كان أفراد القوات المسلحة السودانية و الشرطة و الأمن يتم إختيارهم على هدى مواصفات و شروط منضبطة و عادلة ، شروط يراعى فيها القومية و طبيعة القوات: قتالية أم شرطية أم أمنية…
و كان تعليم و تدريب الجندي في القوات المسلحة يتم على هدى و أصول و مباديء القتال الإحترافي و القتل و الأسر على حسب شروط و لوآئح و قوانين القتال و الحرب المتعارف عليها…
و قد إتفقت نظرة الإسلام إلى النزاعات المسلحة مع قوانين الحرب الدولية من حيث إحترم كرامة و حقوق الإنسان و حماية أرواح الأسرى من المقاتلين و الجرحى و المرضى و المدنيين و حظر الإضرار بالممتلكات و الاعتدآء الجآئر…
و من المفترض أن تكون للقوات المسلحة السودانية عقيدة قتالية أساسها الدفاع عن الوطن و المحافظة على أراضيه و سيادته…
و قطعاً ليس في عقيدة أو مهام الجندي المقاتل المهني المحترف الإفساد و النهب و السلب و الإغتصاب و الإعتدآء على المدنيين غير المقاتلين و القتل بغير حق…
أما قوات الشرطة و الأمن فمعلومٌ أن مهامها في حفظ أمن الوطن و المواطنين ، و أن ليس في قانون الشرطة و الأمن ما يبيح الفساد و القتل أو التعدي على المواطنين و الممتلكات أو النهب ، و من ضمن ما جآء في قانون الشرطة و واجباتها:
– سلامة الأنفس و الأموال و الأعراض
– المحافظة على الأموال
– توعية الجمهور
– الحفاظ على الآداب و الأخلاق الفاضلة و النظام العام
– وقاية و حماية الممتلكات و المرافق العامة و المنشآت الخآصة
و معلوم شعار الشرطة الشهير:
الشرطة في خدمة الشعب…
و يبدوا أنه قد طرأت على إختيار و تدريب الأفراد للقوات النظامية تغييرات جوهرية منذ تولي الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) السلطة و أمور الدولة…
و الشاهد هو أن (الجماعة) قد أحدثت تعديلات جذرية في نظام الحكم و في جميع أجهزة الدولة و كذلك في المفاهيم و الممارسات…
و يبدوا أنه و نتيجة لتلك التغييرات الهآئلة قد حدث إضطراب عظيم إختلط فيه حابل القوات النظامية بنابل المليشيات الجهوية/العنصرية و جماعات الهوس الديني…
و يبدوا أن تلك التغييرات و التدخلات قد أدت إلى إنضمام أفراد و جماعات إلى القوات النظامية و الأجهزة الأمنية تمارس الفوضى و تستسهل كثيراً الموت و زهق الأنفس تحت دعاوى شتى…
و تشير الشواهد إلى أن تلك الأفراد و الجماعات تستغل وظآئفها و تستخدم إثارة الفتن و إشاعة الفوضى و العنف و القتل ”النظامي“ لتحقيق مآرب ليس فيها الأمن و مصالح جميع الشعوب السودانية…
و أن تلك الأفراد و الجماعات تمارس أفعالاً لا يقرها الدين أو العرف أو القانون أو المنطق ، أفعال و ممارسات تقع خارج نطاق القانون و تبدو منسجمة كثيراً مع الجهل و مفاهيم العنصرية و الجهوية و التطرف و الهوس الديني…
القاعدة الأساسية هي أنه ليس من حق أي مخلوق أن يسعى في الأرض فساداً يسبب الأذى و الخراب و الفرقة ، و قطعاً ليس من حق أي مخلوق بأي حال من الأحوال قتل النفس الإنسانية بغير حق:
(وَلَا تَقۡتُلُوا۟ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِی حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِیِّهِۦ سُلۡطَـٰنࣰا فَلَا یُسۡرِف فِّی ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰا)
[سورة الإسراء 33]
و قد علمنا الرسول المصطفى صلى الله عليه و سلم أنه:
(لن يزال المؤمن في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً)
و
(لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق)
و أنه صلى الله عليه و سلم قد بُعِثَ متمماً لمكارم الأخلاق و هي قطعاً ليست: الفساد و السب و البذآءة و إزدرآء الناس و الأذى و الإعتدآء و الإغتصاب و هتك العروض و الكذب و السرقة و النهب و قطع الطريق و القتل…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العسكـر والسلـطة في السـودان: حـقائق مـفزعـة .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدأ العد التنازلي: إما ثورة أو لا ثورة! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات في بيان المجلس العسكري الانتقالي الخاص بمجزرة 13 مايو 2019 م .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

الدرس الفيتنامي لأمريكا 1954-1975 … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss