Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

أفيخاي أدرعي والإندراع الإنقاذي .. بقلم: شهاب طه

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

الخداع السياسي بشقيه الأخلاقي والغيـر أخلاقي .. ولله في خلقه شئون .. وفي أسمائهم أيضاً .. أفيخاي أدرعي هو الناطق الرسمي بإسم جيش الإحتلال الإسرائيلي .. بل هو حلقة الوصل الحميمة ما بين إسرائيل والمُنبطِحين العرب .. وإسمه يطابق مهامه .. أفيخاي إسم جاء من كلمة تفخيخ، وهو يفخخ كل محاولات السلام ما بين الفلسطينيين والإسرائليين ثم يكون أَدرعيُّ حيث يدرع كل الفشل ليس في المقاومة الفلسطينية فحسب، بل في الشعب الفلسطيني الأعزل .. وكذلك هؤلاء الموالين للإنقاذ من مُغَيّبين وأرزقية وهتيفة ومطبلاتية .. فهم لا يكتفون بدرع إحباطاتهم وفشل سلطتهم في شماعة المعارضة السياسية الرسمية فحسب، بل يدرعونها ويندرعون معها في كل من شكى أو تظلم أو إحتج أو إنتقد أو فضح أو نَصَحَ، تماماً كما إندراع أدرعي في الفلسطينيين المغلوبين على أمرهم .. فالإندراع واحد والدرعة واحدة .. من الآن فصاعداً، لو جادلك أحدهم قل له: “أسكت ساي يا أفيخاي .. ماتندرع وقوم إنقرع”.

فهؤلاء المندرعون الإنقاذيون لا يعترفون بالمعارضة الشعبية مطلقاً ويدمجونها مع المعارضة السياسية الرسمية، بشقيها المدني والعسكري، كنوع من الخبث والخداع اللّا أخلاقي .. فالخداع السياسي مباح إن كان أخلاقي ومثال ذلك عند ساسة الغرب وعندما يضطر السياسي الضليع لخداع شعبه البسيط، الغير ملم بأساليب السياسة وتكتيكاتها، من أجل الوصول لمحطات فيها مكاسب لأمته .. أما الخداع السياسيي الغير أخلاقي فهو الذي يمارسه الإنقاذيون المتأسلمون من أجل البقاء في السلطة وحماية ما كُسِب بالتمكين والسلب والنهب .. فهؤلاء الذين يعجزون عن مواجة التحديات الحقيقية التي تنظرهم، كحاكمين للبلد تجدهم، دائماً يبحثون عن الإنتصار في نكران أخطائهم وٌالبحث عن أعداء لهم ليخففوا من عقدة الذنب .. كل من يفضحهم أو يذكرهم بخطأ من أخطائهم هو عدو مبين .. فهم دائماً نافرون عن الحكمة والحكيم الذي يعي أن الإعتراف بالخطأ يمنع الخطأ من التطور ليصبح فشل ذريع .. ولكن هيهات هيهات للراكبين قِطار العنجهية والصلف المهين .. هيهات هيهات لا جن ولا سحرة بقادرين على أن يقتفوا أثره .. هذا قطيع من اللصوص تلمحه، وهذه سلطة في وجهها كشرة .. شكى الناس مُـرّ الشكية من الفساد فظلوا يعتقدون أن التعجيز بطلب الدليل في كل تهمة هو إنتصار كفيل بإخفاء الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا المغلوب على أمره حتى جاءتهم الطامة التي تشفى غليل المتظلمين ثم راحوا يتباكون على صراعاتهم المفضوحة ويكيلون الويل للشامتين.

فعند هؤلاء المندرعون الإنقاذيون يكون المواطن البسيط الشاكي بمثابة معارضة سياسية وصاحب إنتماء سياسي غصباً عنه .. فيا أيها المواطن العادي البسيط المظلوم، لو كنت تعيش في سوادنك في جحيم الإنقاذ أو مهاجر يُضحى من أجل أن يوفر ما يسد رمق أسرته وبل أقاربه وجيرانه، فأنت غير مسموح لك أن توجه أي تظلم أو نقد لسلطة الإنقاذ ومريديها من مُغَيّبين وأرزقية وهتيفة ومطبلاتية مُطلقاً، وخاصة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، فقد أثبت الإنقاذيون ملكيتها للمعارضة السودانية الرسمية في البورصة العالمية للتكنولوجيا الإسفيرية القابعة في نيويورك وإن فعلت فستجد نفسك عِبرة لغيرك من السابقين واللاحقين، ولكل متطاول يقدم نقداً موضوعياً أو يعارض وضعية بعينها .. يصورونك زعيماً سياسياً ويلصقون بك من الأسماء والصفات والشبهات والإتهامات ما تعيفه المعاجم .. يسمونك المناضل وكأن النضال مذمة وجريمة ويسمونك الداعي للرذيلة والفجور والخائن والعميل المأجور .. عجيب أمرهم وهوسهم وهم الساعون لإنهيار سوداننا وتلاشيه من خارطة العيش الكريم الآمن التي تعيش فيها غالبية البشرية المحظوظة، عدا القلة المنكوبة التي تضربها حكوماتها الجائرة .. يحرقون الوطن حرقاً ثم يدرعون جريمتهم فيك يا مواطن متظلم قبل المعارضة السياسية الرسمية التي يحابونها ويستجدونها بالمناصب والمكاسب فيأبي الشرفاء فيهم من أجلك .. فمن أين أتي هؤلاء؟ وإلى أين وطن آخر هم ذاهبون؟ والله تالله لو نظر هؤلاء المهووسون المغيبون في المرآة لعرفوا من هم الأعداء الحقيقيّين للإنقاذ نفسها وللشعب والوطن والدين.

sfmtaha@msn.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لحماية البناء الأسري من التصدع .. بقلم: نور الدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

أحكام جائرة في حق إعلامي قناة الجزيرة الانجليزية . بقلم: إسماعيل شمس الدين – مقيم في قطر

Ismail Shamsuddin
Opinion

خطاب مفتوح إلى سيادة الرئيس البشير …. بقلم: د . أحمد خير / واشنطن

Dr. Ahmed Khair
Opinion

استعادة الديمقراطية.. ودولة الثقب الأسود (2-2) .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss