Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi Show all the articles.

أكبر مفارقات الصورة التي هزت العالم! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2015 8:31 مساءً
Partner.

تم نشر هذا المقال في جريدة الشرق القطرية وجريدة الراية القطرية هزت صورة جثة الطفل السوري آلان كردي الملقاة على الشاطيء التركي مشاعر الرأي العام العالمي واشعلت مناقشات حادة حول التزامات كل دول العالم باستقبال اللاجئين السوريين بموجب القانون الدولي بينما انشغلت بعض الفضائيات العربية ببرنامج صنفرة رُكب الرجال واختيار ملكات جمال المقابر فانطبق عليها المثل السوداني الذي يقول (الناس في شنو والحسانية في شنو)! أثرت صورة وفاة الطفل السوري في الرأي العام الكندي ويُقال أن عبدالله كردي ، الذي فقد ولديه آلان وغالب وزوجته ريحانة ، قد رفض عرضاً كندياً بمنحه حق اللجوء وقرر البقاء في عين العرب/كوباني في سوريا حيث تم دفن ولديه وزوجته، وكان عبدالله كردي قد طلب سابقاً من الحكومة الكندية منحه حق اللجوء مع عائلة إلا أن طلبه قوبل بالرفض! يبدو أن صورة وفاة الطفل السوري ستساهم في انقاذ آلاف اللاجئين السوريين فقد أكدت بريطانيا أنها مستعدة لاستقبال 15 ألف لاجيء سوري وأشارت لتعرض ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا لضغوط داخلية وخارجية قوية لحمله على الاهتمام بمشكلة اللاجئين السوريين ونُقل عنه قوله إنه تأثر بشدة بصورة جثة الطفل السوري ، رئيس وزراء فنلندا ، يوها سيبيلا ، الذي هزته مأساة الطفل السوري ، عرض فتح أحد المنازل الخاصة التي يملكها أمام اللاجئين السوريين بهدف تشجيع الفنلنديين على مساعدة اللاجئين السوريين! بعض الدول الأوربية كالمجر تاثرت بصورة وفاة الطفل السوري لكنها رفضت إقامة اللاجئين السوريين على أراضيها بحجة عدم القدرة الاقتصادية وخوفها على نسيجها الاجتماعي المسيحي من طوفان اللاجئين السوريين المسلمين ، وتعرض بعض اللاجئين السوريين الذين عبروا اراضيها لهجمات بالقنابل الصوتية أدت لاصابة بعضهم بجروح ، أما النمسا وألمانيا فقد فتحتا حدودهما أمام تدفق اللاجئين السوريين واستقبلتهم الجهات الرسمية والشعبية بشتى أنواع المساعدات الانسانية! يزعم البعض أن المستشارة الالمانية انجيلا ميريكل قالت : يوما ما سنخبر احفادنا المسيحيين كيف هرب المسلمون عبر مراكب الموت إلى أوربا على الرغم من أن مكة وأرض المسلمين أقرب إليهم؟! نقول رداً على هذا الزعم إن الكثير من الدول العربية والاسلامية تدعم استضافة ملايين اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان وتركيا وتزودهم بمساعدة إنسانية كبيرة ومستمرة منذ أربع سنوات! ولسنا في معرض تبخيس دور بعض الدول الاوربية في استضافة بضعة آلاف من اللاجئين السوريين ولكن نقول أن ألمانيا مثلاً في حاجة ماسة لهؤلاء اللاجئين نظراً للنقص الحاد في الايدي العاملة الالمانية وهذا الأمر أكده وزير الصناعة الالماني الذي صرح بأن المصانع الالمانية في حاجة ماسة لايدي المهاجرين واللاجئين السوريين الذين ستستضيفهم ألمانيا! بعض الدول العربية الغنية هزتها صورة وفاة الطفل السوري لكنها اكتفت بمواصلة تقديم المساعدات الانسانية والمالية لبعض الدول العربية والاسلامية الأخرى التي تستضيف اللاجئين السوريين وتمسكت بموقفها بإنشاء ملاذات آمنة في سوريا لوقف تهجير الشعب السوري واستمرت في رفضها لاستقبال اللاجئين السوريين على أراضيها ، أما دولة السودان ، التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، فقد فتحت حدودها للاجئين السوريين واعتبرتهم مواطنين وليسوا لاجئين! وغني عن القول إن المطالبة بإنشاء الملاذات الآمنة هي مطالبة منطقية لكنها قد تأخذ وقتاً طويلاً لكي تتحقق وأن حالات الضرورة توجب على كل الدول العربية استقبال اللاجئين السوريين فلا يُعقل أن تقوم بعض الدول العربية بإغلاق حدودها في وجه اللاجئين السوريين وتتركهم يختارون بين خياري الموت بنيران براميل الاسد المتفجرة أو الموت غرقاً بأمواج البحر الأبيض المتوسط!

menfaszo1@gmail.com

Clerk

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

قتيل ضاحية اليرموك: فواجع ليست للنسيان! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

السودان، الى أين؟ من يقف وراء الانقلاب وما هي أهدافه؟ .. بقلم: د. محمد المنير احمد صفى الدين

Tariq Al-Zul
Opinion

ان الشرك لظلمٌ عظيم !!!ا .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

The High Shirley.
Opinion

اللهم أجرنا فى مصيبتنا .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss