أمريكا تضغط على المعارضة … وتدَرِّب ميليشيا حميدتي أمنياً .. بقلم: عثمان محمد حسن
ماذا يجري تحت طاولة الحوار بين أمريكا و نظام الإنقاذ؟ لا نثق في نوايا
الكذب رسائل تنبعث زخاتٍ.. زخاتٍ.. زخاتٍ يومياً من نظام البشير إلى
إذن ما الذي يدعو الإمام/ الصادق المهدي يبعث إلينا برسالة يقول لنا
لكننا نرفض وعد الإمام/ الصادق للنظام “… باسم الذين عوقبوا دون ذنب
و قد قرأنا ترحيب السيد/ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية في
و نحن نقول أن أمريكا ترى ما لا نرى.. و نحن نرى ما ترى هي.. و الزاوية
و نورد للإمام/ الصادق في هذا الصدد بما ذكره الأستاذ/ صلاح نزوي بصحيفة
“… و استشهد هنا بما قاله السيد/ الصادق المهدي في ندوة نقلتها الجزيرة
علاوة على أن النظام لا يؤمن جانبه.. و تجد كثيرين منا يتفقون مع رأي
” .. يعلم أن محاولات سابقة لحوار انفرد حزبه بإجرائه ولم يحقق شيئاً وأن
و الأستاذ محجوب يخشى، و نحن معه نخشى، “… أن يكون رد أمبيكي هو مجرد
و يصل أستاذنا/ محجوب محمد صالح إلى نتيجة مفادها أن المطلوب من المعارضة
المعارضة المنضوية تحت لواء ( نداء السودان) مسئولة عن مستقبل السودان (
و جاء في صحيفة التغيير الاليكترونية أن ميليشيا حميدتي تمكنت من إغلاق
و نلاحظ أن قائد متدربي ( الجنجويد) المبعوثين إلى أمريكا لتلقي دروس في
إننا نصر على إلزام نداء السودان بعدم التوقيع على خريطة الطريق دون
لا توجد تعليقات
