باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

أمك: سيدي عبود ألحقنا وأنجدنا .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 26 مايو, 2013 9:56 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

يكتب عبد المحمود الكرنكي في جريدة الانتباهة منذ مدة كلمات يتحسر فيها على ما أسماها “فرصة تاريخية” توفرت للسودان على عهد المرحوم ابراهيم عبود لكي يصبح “يابان وادي النيل” بالحلف مع الولايات المتحدة وبريطانيا، الحلف الذي كان سيمكن السودان كما قال من بناء “أنموذج اقتصاد حر يهزم الأنموذج الاقتصادي الاشتراكي” الذي كانت تطرحه قوى الاشتراكية العربية وعلى رأسها مصر الناصرية آنذاك. استشهد عبد المحمود في غمرة من النوستالجيا بزيارة الرئيس عبود إلى واشنطن وزفته في عربة مكشوفة برفقة الرئيس كنيدي لتحية الجماهير الأميركية!
أسرف عبد المحمود في إدانة ثورة أكتوبر 1964 التي أطاحت بحكم الرئيس عبود، فهي عنده نقطة الانحدار إلى هاوية اليوم، “طمست معطيات النهضة السودانية بما فيها حكم الرئيس عبود” وفتحت الباب لمغامرات شتى في الحكم. مشيرا إلى القرار المصري إعادة الاعتبار للرئيس محمد نجيب، اقترح عبد المحمود رد اعتبار الرئيس ابراهيم عبود ومن ثم “تصحيح التاريخ وتقويم الزيف السياسي وسم خارطة طريق إلى المستقبل.. مستقبل بدون حزبين طائفيين وحزبين عقائديين”، يقصد بالطائفيين حزبي الأمة والاتحادي الديموقراطي وبالعقائديين الحركة الإسلامية والحزب الشيوعي.
يعبر الكرنكي في أشواقه إلى ماضي عبود كما يتصوره عن هوس البرجوازية الصغيرة بحكمة التكنوقراط المزعومة، بعالم كالذي تبشر به زين، عالم جميل خال من السياسة بل خال من الصراع بالمرة، يسلم فيه الناس أمرهم إلى مستبد طيب إذا جاز التعبير يقوم عنهم باللازم، يكبت السياسة والصراع الاجتماعي بقبضة الحديد. ولعل هذا الحلم هو مصدر غرام كثير من صفوة الإسلاميين بماليزيا مهاتير وسنغافورة لي كوان يو، وإلى الإثنين يُنسب إحكام المزاوجة بين الاقتصاد “الحر” والاستبداد السياسي، ما يعرف في الأدب الاقتصادي بالرأسمالية ذات القيم الآسيوية. ما لم يذكره عبد المحمود، وربما غاب عنه فقد جاء قبة عبود والدوحة الأميركية هاربا إلى الخلف من نكبة حزبه في السلطة، ألا مهاتير ولا لي كوان يو ولا أي من النمور الآسيوية التزم الاقتصاد الحر في تعريف واشنطن لتحقيق النهضة الاقتصادية.
بالعكس من ذلك، اعتمدت دول شرق آسيا إجراءات مشددة لحماية صناعاتها الوليدة أول نهضتها الاقتصادية، حواجز جمركية وغير جمركية مرتفعة بلغت في كوريا الجنوبية 40% خلال عقد الستينات من القرن الماضي. اليابان التي ذكر عبد المحمود أخضعت الاستيراد لحصص محددة غطت 60% من السلع الواردة إليها خلال ذات الفترة، أما في كوريا الجنوبية فكانت 40% من سلع الاستيراد إما محظورة بالكلية أو محدودة بكميات معينة حتى 1973. استهدفت هذه الدول قطاعات صناعية اعتبرتها “استراتيجية” بالتمويل الحكومي المكثف والمعاملة التفضيلية حتى نهضت بها، واستثمرت بكرم في التعليم والتدريب المهني، فوق تشجيعها التصنيع الغذائي للاستهلاك المحلي وضبطها أسعار السلع الضرورية بأمر السلطة الحكومية.
إن كان من نسب آيديولوجي لهذه السياسات فهي بعض من وصفة يسارية لتعزيز “الرأسمالية الوطنية” وتوسيع القوى العاملة، بل فيها ما يمكن رده إلى “السياسة الاقتصادية الجديدة” التي اقترحها لينين لنهضة الاتحاد السوفييتي الوليد، أبو الكلب! في العشرينات مثلا، كتب عبد المحمود، كان يوجد فرع لبنك باركليز في العديد من المدن السودانية، وبعد أكثر من سبعين عاما اليوم لا يوجد بنك غربي واحد يعمل في السودان. باركليز بتاع الربا يا عبد المحمود، أعوذ بالله!  
Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
على من يطلقون الرصاص في السودان؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
اَلَمُتَأسْلِمُوْن وَسَفْكْ اَلْدِمَاء في اَلْجِنِيْنَةِ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
القطاع الخاص السوداني: لمحة تاريخية (3) . بقلم: روبرت أل. تجنور. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
عمر محمود خالد: الطبيب الذي زين المريخ، والشعر، والإعلام .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انسوا شعارات الحرية والعدالة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ممن تتمنى أن تكون (مثيلة) (رشا عوض) للأستاذ عووضة! … بقلم: لنا مهدي عبد الله

لنا مهدي
منبر الرأي

(جايي تفتّش الماضي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

البشير في نقاهته …. والمعارضة في العناية المركزة !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss