باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أمل وتأسيس وصمود قرأة في تعقيدات المشهد السياسي السوداني الراهن

اخر تحديث: 28 يوليو, 2025 11:42 صباحًا
شارك

يعتبر إعلان حكومة تأسيس الموازية بالأمس و الذي تمخض عن مقررات تجمع نيروبي سابقاً تطورًا خطيرًا في مسار الأزمة السودانية الراهنة و خطوة غير مسبوقة في التاريخ السياسي السوداني الحديث. حيث لم يسبق أن سجل التاريخ في أي مرحلة من مراحل الصراع السياسي بين الحكومة المركزية و المعارضة السياسية أو حركات الكفاح المسلح سابقاً وجود حكومتين منفصلتين تعملان داخل الأراضي السودانية.
و بمراجعة تاريخية سريعة نجد أن تقدم لم تذهب نحو تكوين حكومة منفى بعد انقلاب أكتوبر والتزمت بما أعتبر العرف في المعارضة السودانية. فعلى الرغم من معارضة القوى السياسية الشرسة لنظام الإنقاذ طوال ٣٠ عاماً و التي اتخذت عدة أشكال و وسائل في صراعها ابتدأ من الكفاح المدني بتكوين التجمع الوطني الديمقراطي كجسم ضم كل القوى السياسية المعارضة و الذي كان اتخذ من إريتريا مقرًا و انتهاءً بالكفاح المسلح بتكوين جيش تحالف مع الحركة الشعبية لتحرير السودان لمحاربة حكومة الإنقاذ ( و كلنا يذكر ضربة كسلا المشهورة وهجمات جنوب طوكر الضارية وكسرة عقيق و هجوم الكرمك فبالرغم من كل تلك الأحداث و التي شكلت القطيعة السياسية التامة بين الحكومة المركزية والمعارضة ) إلا أن ذلك لم يدفع بالسياسيين القائمين على التجمع الوطني الديمقراطي كجسم معارض حينها بالسعي لإنشاء حكومة موازية في المناطق المحررة التي تحت سيطرتهم .
و بالمثل يذكر التاريخ تحالف القوى السياسية المعروف بالجبهة الوطنية ضد نظام مايو والذي اتخذ من ليبيا مقرًا لتدريب أفراده و منطلقا لهجومه على الخرطوم لتغيير نظام مايو بالقوة المسلحة في ما عرف في أدبيات السياسية السودانية بهجوم المرتزقة.
و رغما عن ذلك التدافع السياسي العنيف بين الحكومة المركزية والمعارضة إلا أن ذلك لم يعطي السياسيين السودانيين مسوغا لتبني خيار إنشاء حكومة منفى أو تكوين حكومة موازية.
كذلك لم يشهد تاريخ الصراع بين الحكومة المركزية وحركات الكفاح المسلح. منذ عام 1955 تاريخ اندلاع الحرب الأهلية في الجنوب، مرورًا بحروب دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وشرق السودان ذلك الصراع الذي جعل الكثير من المناطق و الرقع الجغرافية الكبيرة خارج سيطرة الحكومة المركزية و بشكل فعلي لسنوات طويلة ، و رغما عن ذلك لم يسجل التاريخ السياسي لأي حركة مسلحة إنشاء حكومة موازية في مناطق سيطرتها.
ولعل مرد ذلك إلى وعي السياسيين و قادة الكفاح المسلح والحكومة المركزية نفسها بخطورة هكذا قرار على المشهدين السياسي و الاجتماعي في السودان و بأعتباره سيغرس أول بذرة لمشروع تقسيم الدولة السودانية الذي حتماً لن يكون في مصلحة أي من الطرفين بل سيزيد من تأزيم و تعقيد المشكلة السودانية . و يدل على ذلك تجربة الانفصال بين الشمال و الجنوب التي عاشها السودانيون في الدولتين المنفصلتين والتي لا تزال تلقي بظلالها و تداعياتها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية على كلا البلدين.
yousufeissa79@gmail.com
يوسف عيسى عبدالكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
Uncategorized
الحرب الأمريكية الإسرائيلية الايرانيه وأثرها على السودان
منبر الرأي
تجربة اصدار صحيفة من لندن: الفجر: وحدة شعوب القرن الافريقي بين الحلم والواقع.! .. يكتبها : يحيى العوض
السودان يطعم لندن .. بقلم: صلاح بندر
منشورات غير مصنفة
أين هي المباراة..؟! …. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات تشن حملة اعتداءات جديدة على الشباب بالخرطوم

طارق الجزولي

ولولة الشرطة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة

إغتصاب .. الحريات بالتراضي من هنا وغادي!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
كاريكاتير

03-03-10

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss