باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أموال السودان بعد الانقلاب .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عندما نشبت الثورة ضد البشير في عام 2018 كان موجوداً في بنك السودان من العملات الصعبة فقط 60 ألف دولار ..
وفي مقر إقامة البشير كانت هناك 25 مليون دولار منها 5 مليون دولار ذهبت لعبد الحي يوسف ..
وقتها سحب المواطنون أموالهم من البنوك وحدث هرج ومرج فأوقف المخلوع البشير السحب من البنوك وحدد له سقفاً محدداً ، فسارع وقتها الشيخ الكوز محمد هاشم الحكيم بايداع 50 مليون في حسابه في بنك الخرطوم وذلك لايقاف وتيرة الإنهيار ولكنه فوجئ في ثاني يوم أنه لا يستطيع سحب أمواله بسبب عدم وجود سيولة ، وقد تملك الشيخ الغضب وصرف البركاوي بالجملة للبشير وزمرته وتمنى سقوطهم وزوال حكمهم ، ولم يتمكن من إستراد نقوده إلا بعد أن وصول الدكتور حمدوك لرئاسة الحكومة ..
ولو كان هناك سبباً وجيهاً ، ومقبولاً ، لقلت أن السبب هو الأموال الموجودة بالعملة الصعبة في بنك السودان هي التي أغرت الفريق البرهان بتنفيذ الإنقلاب …
في ليلة الإنقلاب كان يوجد في البنك المركزي في السودان أكثر من 2 مليار دولار أمريكي وذلك غير الذهب ، وكانت هذه الأموال في شكل نقدي أو virtual حيث يمكن عبر (token) الوصول إليها في البنوك الأجنبية مع التصرف فيها ، ومعظم الأرصدة الخارجية لبنك السودان موجودة في الإمارات ولذلك كانت حظوظ بالإنقلابيين بالوصول إليها ليس بالأمر الصعب خاصة أن دولة الإمارات دعمت إنقلابهم من ناحية التخطيط أو التبني …
والسبب في تراكم هذا الرصيد هو التوقف عن فتح إعتمادات شراء الدقيق والغاز والمحروقات والدواء بسبب الحصار الذي فرضه الناظر ترك على موانئ شرق السودان ..
وبعض هذه الأموال تخص صناديق مساعدات خارجية ومنظمات دولية وبعض المنح الموجة لقطاع التعليم وبرنامج ثمرات والصحة ، فليس كل المال الذي استولوا عليه يخص السودان ، لذلك كان تفكير الانقلابيين أشبه بتفكير لصوص المصارف والذين يعتقدون أن أموال البنوك هي ملك للحكومة ..
ويقول الدكتور جبريل إبراهيم وهو الذي قاد عملية السطو على هذه الأموال أن هذه الأموال تحت الحفظ والصون وبين ايادي أمينة وسوف يصرف منها على الشعب السوداني بكل وضوح وشفافية ، وأعتقد أنه يقصد بذلك المكون العسكري والذين بدأوا بالفعل في عملية ضخ محدودة لسلعتي السكر والدقيق ، وأعتقد أن الإستمرار في ذلك الضخ يعتمد على مدي الأموال المتبقية بحوزتهم وبحسب المصروفات المستعجلة مثل شراء الذمم وتمويل المليشيات التي ساندت إنقلابهم ، فربما تطلب الولايات المتحدة من دولة الإمارات تجميد حسابات بنك السودان في دولة الإمارات إذا رفض المكون العسكري تسليم السلطة …
أما الأموال النقدية من العملة الصعبة والمتبقية داخل السودان فقد حافظت على ثبات سعر الصرف حتى هذه اللحظة ، ولكن الذي فات على المجلس العسكري أن الأثر السلبي المستقبلي لما قاموا به قد يتضح قريباً في حالة تراجع بعض الدول عن عملية إعفاء الديون ، ولذلك من المتوقع جداً أن نعيش التجربة الإقتصادية التي عاشها السودانيون في آواخر ايام حكم البشير ، فما زال الإنقلابيون في أول طريقهم ولكن العزلة الدولية المترقبة والحصار سوف تقضى على كل ما اكتنزوه أو سرقوه من أموال.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحزب الشيوعى والعقل الجمعى .. بقلم: سعيد شاهين
وثائق
المجموعة الدولية لإدارة الأزمات إستراتيجيا السلام الشامل في السودان
هل ستعود قحت وبصحبتها من اضاعوا الثوره ؟ وماذا عن العداله ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
الكومـــر
علاء خيراوي
جيوش الظلام الرقمية… كيف تُدار الحرب بالفُحش والبذاءة والشتيمة!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكَرْكَدي ما بِقوُمْ غَلَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسل والانبياء والملائكة (4/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري فض الاعتصام عرض صور شهداء القيادة علي ضفاف بحر الشمال ببلجيكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

دســـتوريون .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss