باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“أنا الآن فهمتكم” سودانية .. بقلم: إبراهيم فريحات/ أكاديمي وباحث فلسطيني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يذكّر خطاب الرئيس السوداني، عمر البشير، بخطاب الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، في ردّه على التظاهرات التي تشهدها بلاده. قال زين: أنا فهمتكم.. وقال عمر: وضعنا خارطة طريق للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية.. قال زين: لا رئاسة مدى الحياة.. وقال عمر: هناك انتخابات نزيهة عام 2020. وأيضاً قال زين: ليتكاتف الجميع، أحزاب سياسية، منظمات وطنية، مجتمع مدني، لوقف ما يجري. وناشد عمر المعارضة المشاركة في بناء السودان، وكأن المعارضة يتم تذكّرها وقت الأزمات فقط.

وفي النهاية، تفوق عمر على زين، حيث استلهم من تجارب الدكتاتوريات الأخرى التي لم تكن متوفرة للأول، فرفض المغادرة، واتهم التظاهرات بأنها لـ “أسباب خارجية”. في التجارب الأخرى، قيل لنا إن سبب المؤامرة الانتماء إلى محور المقاومة، ولكن عمر لم يخبرنا لماذا وعلى ماذا يتآمر الخارج على نظامه. تم على يديه تقسيم البلاد، وخسر السودان أكثر من ثلث مساحته (انفصال جنوب). وبدل أن يقول “أنا الآن فهمتكم”، ويطير إلى جدة، ذهب إلى التصالح مع نظام الأسد، في أول زيارة يقوم بها رئيس عربي إلى دمشق منذ شتاء 2011. كان الأحرى بعمر أن يتصالح مع شعبه أولا، فهو الأجدر بالحوار والمصالحة.
ليت عمر يقتدي بزين، فيعيش في جدة، ويترك شعبه يعيش. كم هي معطاءة ومسامحة هذه الشعوب العربية، فلم يطالب التونسيون بعودة زين لمحاكمته وإعدامه، ولا حتى المطالبة بالأموال التي نهبها، فقد ترك ليتدبّر أمره، ويشق الشعب التونسي طريقه بنفسه، حيث عملوا على مبدأ “لقاء بمعروف أو فراق بإحسان”. تسعة وعشرون عاماً أعطاها الشعب السوداني لعمر من دون مساءلة، أوصل بها البلاد إلى مستوياتٍ قياسيةٍ من الفقر والتشرّد والظلم. والآن قرّر وضع “خريطة طريق” للخروج بالبلاد من أزمتها الاقتصادية، وكأن ربع قرن مضى كان فيه المواطن السوداني يعيش حياةً رغيدة لم تستدع اهتمام الحكومة، أو تكليف نفسها بوضع خريطة طريق، والآن فقط أصبحت هناك حاجة لمثل هذه الخطط.
ليت عمر يقتدي بسلفه المشير سوار الذهب رحمه الله الذي خلص السودان من دكتاتورية فاسدة، ويتنازل عن الحكم بمحض إرادته، من دون أن يُعدم أو يعتقل. ترك سوار الذهب القرار
“الدماء سالت على أرض السودان، وما زال عمر جالساً، ويتحدّث عن انتخاباتٍ نزيهة” لشعبه، وصان كرامة السوداني، بعدم فرض نفسه عليه، فلا داعي لعمر أن يستخلص الدروس من زعيم دولةٍ أخرى كزين، فهناك بين شعبه ووطنه دروسٌ كثيرة، يمكنه أن يستلهمها.
ليت المواطن السوداني هو الآخر يستلهم الدروس من محيطه العربي، فلا يحاول “إعادة اكتشاف العجلة”، ويبني على ما تم استنتاجه من ثورات الشعوب العربي. لقد عشعشت في الذاكرة السياسية العربية، والفلسطينية خصوصا، ما عرفت تاريخياً “لاءات الخرطوم الثلاث”، وحان الوقت للمواطن السوداني أن يستلهم لاءاته الثلاث من تجارب إخوته العرب. أولاً، لا استخدام للعنف في المظاهرات المتواصلة في أرجاء الوطن، مهما بلغ استفزاز النظام وبطشه. ثانياً، لا سماح لناس داعش وأخواته بالولوج في المسيرات، واختطاف المطالب الشرعية والمحقّة للمواطن السوداني. ثالثاً، لا اعتماد على العامل الخارجي، مهما بلغت الإغراءات، وخصوصاً الإدارة الأميركية، فلهم في الكرد في شمال سورية عبرة.
قال زين في خطابه: “لن أقبل أن تسيل قطرة دم واحدة من دماء التونسيين”، ثم مضى. لكن الدماء للأسف سالت على أرض السودان، وما زال عمر جالساً، ويتحدّث عن انتخاباتٍ نزيهة، ومشاركة المعارضة بالبناء، وخطة طريق للخروج من الأزمة الاقتصادية. أخيراً، ردّد زين: “أولادنا اليوم بالدار ومش بالمدرسة وهذا حرام وعيب”. لكن يبدو أن عمر لا يعرف لا العيب ولا الحرام. هرمنا.

نقلا عن العربي الجديد
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
مهنة المحاماة: المزايا والعيوب .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين /قاض سابق
حل مشكلة الحكم والحرب – ومأزقها الحرية
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
Uncategorized
إضاءات من التاريخ الاجتماعي والثقافي للزغاوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا يمنع التكامل وعقد اتفاقية للدفاع المشترك مع إثيوبيا؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبل مرة.. نازحون جدد .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهندس عيسى الرشيد الناطق باسم وزارة الزراعة أتق الله وترجل أو أصمت.. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

غياب .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss