باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

أنا التاريخ على الباب … افتح! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 7 يوليو, 2019 7:15 مساءً
شارك

 

ظل التاريخ حبيس الجدران

لعقود خلف القضبان
ولما خرجَ لِبرٍّ هَانِ
بحمدِ الرّبِ وحميدان
وقف يناجي
بعزم دسيس بالصبّة
وشيوخ الثورة هم قُبّة
طرق الباب
وقال:
لمن ورى الأعتاب
سؤال
أنا التاريخ
أنا المريخ
افتح وادخل من أوسع باب
سمع همس ولمز وغمز
فأتى كبش غاشي
يجرجر في اطناب
قائلا:
اغرب يا هذا فالتاريخ من الباب الثاني
فأيقن التاريخ الحيلة
الرزيلة
اللامستحيلة
فسد الباب عليه وعليهم
وذهب وأدرك عاقبتيهم
فهتف الكبش ومن معه
دقوا باب حميد ببرِ الهانِ
فوقع الجمع بتلك الهوّة
لمزبلة تنتظر شيوخ القوة
والتاريخ لا يطرق باب العَوّة
إلا واحدة
ذاك مصير من خان الخوّة
٭د. محمد بدوي مصطفى٭

سلطان مملكة برِّ الهان
يُحكى في قديم الزمان، أن التاريخ كان رجلا عملاقا ورغم ذلك استطاع السلطان أن يحبسه في أعتى سجونه. لكنه وبعزم أبنائه استطاع الخلاص، بعد أن كان كالجان محبوسا في قارورة ألقيت في عقر سجون البحر. فبعد أن أفرج عنه وتنفس الصعداء سلك سبيل التسامح فذهب إلى من سجنه، السلطان، قائلا، أتيتك يا سيدي لأفتح لك أبواب مملكتي فأدخلها من أوسع أبوابها. وكان إذذاك بالقصر شيوخ من جند السلطان ومن النبلاء من أولئك الذين يعبدون مصالحهم لا مصالح السلطان ولا حتى الرعيّة. من بينهم كبير المستشارين الذي التقطه السلطان من بؤرة الفقر وجعل منه فارسا لا يشق له غبار: حامد الدوقلي، الملقب بالصحراوي. على ايّة حال استطاعوا أن يقنعوا السلطان أن الله سوف يجعل له، بعونهم، سلطانا لم يهبه حتى لقارون، وأرسلوا الرسل إلى ما وراء البحار لسلاطين الممالك الأخرى مبرمين معهم العقود وطالبين منهم السند. لكن العاقبة كانت وخيمة. فأدرك التاريخ الحيلة ورمى بالسلطان في سجون مزبلة التاريخ بلا رجعة قائلا: أنا لا أطرق أبواب السلاطين إلا واحدة!!!

—
Mohamed@Badawi.de

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع السودان: آفاق الحل السياسي الشامل .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يحرك الشباب الثائرون ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعات في المشهد العام (5/5) .. بقلم: السر سيدأحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

حمدوك: عداك العيب .. بقلم: الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss