باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أنت زعلان ليه يا فادني ..!بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2014 9:22 صباحًا
شارك

…………………..
في الطائرة من أديس حيث “السوق السياسي السوداني الكبير” قبل أيام، كان رفيقي شاب قيادي وسياسي يتوهج ذكاء وحماسا و “قدرة على التدمير!”، ألا وهو كادر المؤتمر الشعبي أبورباني محمد عباس الفادني، تم اعتقاله وعمره 17 سنة وخرج بكسر اثنين من أضلاعه، أنا أتوقع أنها في مشادة لأنه مسخن شديد، ثم تم اعتقاله في العام 2004 بعد أن قاد مظاهرات جامعية صاخبة أدت لاحتلال الجامعة ثم قرر هو و”عصابته” إغلاق الجامعة بالضبة والمفتاح، وفعلا حرضوا الطلبة في ركن نقاش على جمع أموال لشراء الأطواق والطبل والجنازير واشتروها وقفلوا الجامعة وأخذوا المفاتيح وذهبوا، وتم إعتقاله والإفراج عنه.
قصصه مستمرة في فترة الرحلة، وآخرها تأييده لغزوة خليل لأمدرمان وتوزيع بيان في ذلك، وتأليف قصيدة صارت الآن من أدبيات حركة العدل والمساواة. واعتقل بعدها وتم إطلاق سراحه بعد لحظات … ربما سئموا منه ومن زياراته المتكررة …!
قلت له والطائرة تدك بإطاراتها مدرج الهبوط في مطار الخرطوم … ياخ أنا يدي في قلبي الرحلة كلها … خايفك تقوم تختطف الطائرة..!
لم أجد في تاريخه نقطة بيضاء أو لحظة هادئة سوى لحظة تخرجه وامتحانه المعادلة وامتهانه المحاماة …. كل حياته صخب سياسي ..!
أبو رباني … مثل كل كوادر المؤتمر الشعبي … كانت تتحدث عن إسقاط النظام بثورة شعبية أو حتى مسلحة ولكنهم الآن لا يرون دربا آمنا سوى “الحوار” و “المائدة المستديرة” و عند بعضهم “الوحدة الإسلامية”!
طيب يا فادني انت مكسر ضلوعك فوق كم؟!
أمضي معكم لأبعد من ذلك، في أديس كان آخر شخصين التقيتهما هما مريم الصادق وياسر عرمان وجرت مناقشات ولا أقول “مناوشات” عن الإعلام السوداني واتهامهم له بانحيازه للحكومة، وما أن عدت إلا وابلغت بأن هنالك أجتماع في القصر مع عبد الرحمن الصادق … وذهبت من الجبهة الثورية للحكومة ومن الأخت للأخ ومن الشقيقة للشقيق … وأنا مذهول وفاغر فاهي … ذات الوجه الصبوح والإبتسامة ونبرة الصوت “الصادقية” … تغمض عينيك تشعر أنك مع الصادق في نسختين ..!
القاعة التي جرى فيها اللقاء آخر مرة دخلتها في عهد “مني أركو مناوي” والتقيته مساعدا لرئيس الجمهورية وقتها. وقبل أيام في أديس احتسيت معه فنجان قهوة، ومعنا د. ترايو وأحمد تقد، رجل الأعمال السوداني آدم سوداكال، كان لقاءا عارضا ولكنه مع ثلاثة متمردين ووسيط سلام ..!
وأنا خارج من الإجتماع مع الصادق، على درجات السلم وفي الطريق للبوابة الغربية، أسأل نفسي … كم مرة صعد هذه السلالم ياسر عرمان، بالتأكيد أكثر مني؟! وكم مرة دخلها قرنق ورياك مشار، والصادق المهدي رئيسا للوزراء، وقبلها مصالحا للنميري وبعدها في زيارة للبشير … أكثر مني بالتأكيد، و كم مرة منصور خالد؟! أو فليكن السؤال عن الفترات الزمنية في الدخول؟! في عهد النميري وفي نيفاشا وبعدها … لقد مر بفترات زمنية أكثر مني ومني البشير نفسه… في إتفاقية أديس أببا كان منصر خالد “نمرة واحد” وكان البشير نقيب في الجيش السوداني على خط بارليف إسنادا للجيش المصري! 
طيب … يا أبو فادني … انت مكسر ضلوعك في شنو بالتحديد؟! خلي الناس ديل يطلعوا ويمرقوا، ويجوا تاني، على راحتهم، شوف ليك استشارات تجارية لي شركات أو بنوك وانتهي من القصة دي ..!
……………

makkimag@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما بعد ريلكه ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الى جناة الخلد الصحفى المناضل حيدر طه .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكتوبر21، في الذكرى الخمسين (4) .. بقلم: د. احمد محمد البدوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اركزوا , التقيل ورا .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss