أنصار السنة يقوضون النظام من الداخل .. بقلم: حسن محمد صالح
و اصل المشكلة أن هيالحديث عن نقل كليات المجمع الطبي الي اراضي جامعة الخرطوم بسوبا وجاء تصريح وزير السيااحة الاول وزاد من تعقيد المشكلة و قبل ان تهدأ الاحتجاجات من طلاب الجامعة جاء التصريح الأخير و قد دفعت هذه التصريحات الناس الي تصديق حتودة بيع اراضي الجامعة كما دفعت البعض الي الحديث عن نظرية المؤامر بان الحكومة و اجهزتها تريد ان تشغل الراي العام بموضوع اراضي الجامعة لكي تمر زاحدة من سياساتها التي لم تخطر علي بال احد من الناس وهذا الدور قد يكون قد وكل لوزير السياحة الذي إن كان قد تم تكليفه بأن يدلي بمثل هذه التصريحات قد اجاد التمثيل ولكن وزير السياحة بتصريحاته قد تجاوز الدراما إلي الواقع ويجني علي حكومته و هو يلاحق قرار مجلس الوزراءالذي عفا عليه الزمن و لا وجود له علي ارض الواقع . اما جامعة الخرطوم فهي باقية و في مكانها الحالي علي شارع الجامعة و الضفة اليسري للنيل الازرق السعيد ..
لا توجد تعليقات
