أنظروا! كلهم!.. هكذا كان هو دينهم وهذه هي كانت دنياهم .. بقلم: عباس خضر الزبير
ومنذ سقوطهم المدوي إنتخابي وديني فكانوا يرددون مع ترابيهم سنة 86م بكل بجاحة الآية: وهزم الأحزاب وحده) وكانه هزم التحالف وتمثل كالتمبل
فهم مستجدي نعم ديناً ودنيا وتوحش وشذوذ أخلاقي موسوم في قلوبهم وآثاره محفورة في تلافيف أمخاخهم المتحجرة النهمة المسعورة فجاءوا سراعاً من قبورهم الإغترابية لإصطياد عدد 300 ألف درجة وظيفية نتجت من مذبحة الصالح العام :كفاءات لُطِمت وقلوب أُحرقت وآلاف العوائل نُكدت ومرمِطت دون أسباب لفصل أبناءهم وهم من خيرة شباب شعب السودان الذين تم تشريدهم بالفصل التعسفي بطرق لولبية وقوانين مستحدثة وأخرى شيطانية كتامية مثل:
وكذلك معظم شيوخهم وعلماؤهم أكلوا الجراد الدولاري وكتب أحد الصحفيين المخضرمين في نقده لهم بذلك المثل: الدبيب في خشمو جرادة ولا بيعضي.!
لماذا لاتفعِّل حكومة الثورة قوانين الإقتصاد التي قتلت مجدي وجرجس
abbaskhidir@gmail.com
لا توجد تعليقات
