Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

أنقذوا جامعة أم درمان الأهلية! .. بقلم: أمجد شرف الدين المكي

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

في نفس الوقت الذي أقال وأعفي قائد الجيش الفريق البرهان أكثر من ثلاثة وثلاثين مديراً ونائباً لجامعات حكومية سودانية في الشهر الماضي، شهدت جامعة أم درمان الأهلية، إنتخابات حُرّة وممارسة ديمقراطية، لم تشهد مثلها البلاد طيلة العقود الثلاث الماضية. فقد كانت التعيينات هي الديدن السائد في كل القطاعات الحكومية والخاصة أبان العهد البائد.
فبعد ثورة ديسمبر العظيمة والتي قادها ثوار السودان من أبناء هذا الجيل العظيم، ومُهرت بدم طاهر، وشهداء إرتقت أرواحهم، من أجل الوطن، تم قيام أجسام عُرفت بتجمعات الأساتذة، والتي إختطفت تعيينات مدراء الجامعات السودانية. وكانت جامعة أم درمان الأهلية إحداها. وإنعكست هذه التعيينات على الإداء الإداري لجامعة أم درمان الأهلية. فشهدت تدهوراً مُريعاً وعلى جميع مستوياتها البيئية، الأكاديمية والإدارية. عندها ثار الأهليون على مديرها، حتي أُجبر علي الإستقالة، ومن ثم تم إقالته من قبل الوزير.
عندها تمت ولأول مرة في تاريخ الجامعات السودانية، إنتخابات حُرة، لم تشهدها أية مؤسسة تعليمية في البلاد، وتم إنتخاب أول مدير (مُنتخب) وبأغلبية ساحقة. وأصبح البروفيسور المعتصم أحمد الحاج، مدير مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، هو المُدير المنتخب لجامعة أم درمان الأهلية. وفي تقديري هذا حدث فريد، لم يجد حظه من الإعلام. وهو أحد الأسباب التي دعتني لكتابة هذه السطور.
وبصفتي ممن درس، وتتلمذ علي يد البروفيسور المعتصم، في هذا الصرح الأكاديمي المُميز، القلعة النضالية والتي كان يُطلق عليها الثلاثين فدان المحررة من أرض الوطن، كان لزاماً على أن لا يذهب مثل هذا الحدث من غير ذكر، خصوصاً بعد تعيين البرهان مدراء للجامعات السودانية الاخري، وهم كغيرهم ممن تم تعيينهم في مراكز حكومية أخري، ينتمون سياسياً لبقايا النظام البائد.
ويعتبر البروفيسور المعتصم أحمد الحاج المدير الحالي للجامعة، ومدير مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، علماً من أعلام توثيق التاريخ الوطني السوداني، بل أحد المراجع الوطنية القليلة في السودان. وتفق بل تشهد إصدارات مركز محمد عمر بشير للدراسات السودانية، برغم قلة الإمكانيات وشح الموارد، في صدارة التواثيق الوطنية السودانية، والتي نحن في أشد الحاجة إليها خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الدولة السودانية.
عندما تم طرح الفكرة من قبل الراحل المقيم (مؤسس وصاحب فكرة كلية أم درمان الأهلية) البروفيسور محمد عمر بشير، طيب الله ثراه، وجدت الفكرة إستحساناً وقبولاً من قبل الخيرين من جموع أبناء السودانيين. وبدأت الدراسة في العام 1986. وفي العام 1993 كنت من أولئك المحظوظين، بأن أكون من أوائل الدفعات التي درست في المبني الحالي “بجوار مقابر حمد النيل”. وأصبحت تُسمي بالثلاثين فداناً المحررة، في وصف جرئ، لما شهدته في مقارعة ومنازلة النظام البائد وهو في أعتي قوته وجبروته. وأصبحت أم درمان الأهلية صرحاً أكاديمياً، ثقافياً وسياسياً. وسوداناً مصغراً ينتمي إليه الطلاب من جميع أنحاء السودان. وتقام فيه الليالي الثقافية من أبناء الجنوب، والغرب، والشرق والشمال والوسط. وتحدث في منبرها جهابذة السياسة والأدب والشعر. وهو أمر كان يؤرق أعضاء النظام البائد الذين كرسوا له الطاقات والمال في محاولة للسيطرة عليها، وبائت جميع محاولاتهم بالفشل.

الآن تشهد جامعة أم درمان الأهلية تحديات جسام.ويمكن وصفها بإختصاربأن تكون أو لا تكون! خصوصاً بعد إنقلاب الخامس والعشرين من إكتوبر في العام الماضي. ومن زار الجامعة مؤخراً، يعي الوضع البيئي والأكاديمي التي تشهده الجامعة.
ومن هنا أود أن أُرسل رسالة لجميع خريجي جامعة أم درمان الأهلية في المهاجر وفي جميع أنحاء المعمورة. وفي داخل البلاد وخارجها، أن يدعموا هذا الصرح الوطني الأكاديمي، والذي كان ومازال الثلاثين فدان المحررة من أرض الوطن. الدعوة غير مقتصرة على خريجي جامعة أم درمان الأهلية. بل دعوة مفتوحة لكل وطني غيور على التعليم الأهلي في السودان. ولابد من دعم إدارة البروفيسور المعتصم أحمد الحاج، وطاقمه الإداري الجديد، في ظل التحديات والمعضلات التي تواجهها جامعة أم درمان الأهلية بشكل خاص، والدولة السودانية على حد سواء.

أنقذوا جامعة أم درمان الأهلية!

I glorify the honor of the wise religion.
كولورادو – الولايات المتحدة الأمريكية
amgadss@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
تعليق واحد

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حديث رئيس الوزراء د. حمدوك بين الواقع والمأمول .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

التحديات التي تواجه اتفاق الخامس من يوليو في السودان .. بقلم: عثمان احمد يوسف

Tariq Al-Zul
Opinion

مسئول من الخير: إنت ماركس طفش وين … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

الخروج على الحاكم: الإنسان ذئب أخيه الإنسان (٢-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss