باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

أن يقوم بإصلاح حالنا هذا “الغازي” .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2013 7:38 مساءً
شارك

أكثر ما يُسئ لشعبنا أن الذين ينادون له بالإصلاح اليوم هم الذين تسببوا في عطبه وأوقفوا حاله، وأكبر مهانة له أن يكون الذين يطبطبون عليه هم الذين أساءوا إليه، وليس هناك ما يوضح حجم البؤس الذي وصل إليه بعض أفراد الشعب مثل أن يعلقوا آمالهم على الذين صادروا منهم الأمل، وينبغي على الشعب أن يفطن لهذه الحيلة التي تجري هذه الأيام بالحديث عن الإصلاح والإصلاحيين فليس ذلك سوى نصب واختلاف لصوص، ومحاولة لتصفير العداد ليبدأ حساب عمر النظام من جديد.
الذي يشجّع الإنقاذ في كل مرة لأن تبيع للشعب “الترماي” هو أنها تجد بينهم من يشتريه، وهي تعتقد بأن هذا الشعب يمكن أن ينضحك علينا بكلمة ترضية قبل أن تجف دموع الألم في عيونه، وللإنقاذ ألف حق في ذلك، فقد شاهدت كيف صفح الشعب عن الترابي وعلي الحاج وإبراهيم السنوسي وأخذهم بالحضن ونسى لهم كل شيئ لمجرد أنهم أصبحوا مظاليم ويتحدثون عن الحرية والديمقراطية والعدالة، برغم أن الشعب يعلم بأنه مجرد كلام يخرج من طرف اللسان لا من القلب والعقل، ويعلم أن كل الكبائر التي إرتكبتها الإنقاذ (الإعدامات، الصالح العام وسياسة التمكين، الإعتقالات والتعذيب في بيوت الأشباح) كان ورائها الذين يذرفون أمامنا دموع التماسيح، فإذا كان للإنقاذ حسنة واحدة هي أنها تُسقي أبنائها من نفس العلقم الذي يجرعونه لخصومهم.
من هذا “الغازي” العتباني الذي تتطلع إليه الأفئدة وتنتظر منه أن يقوم بإصلاح أعطاب النظام!! ما الذي كان غائباً عنه كل هذه السنوات ثم صحى من النوم ليكتشف وجوده !! ما الذي جعل “طبيب” مثله يدور على كل المناصب الوزارية والبرلمانية ثم يصحو بعد ربع قرن ليرى مواطن الخلل في تلك المواقع!! ما الذي فعله “المفسدون” ولم يفعله “المصلحون” حتى يستقيم للأخيرين القيام بهذا العمل!!
الواقع أنه ليس هناك مصلحون ومفسدون، فكل أركان النظام من طينة تم عجنها في قالب واحد، فهذه صراعات وخلافات دائماً ما تحدث في عالم العصابات والجريمة، تحركها بواعث الحسد والغيرة والمطامع، وتبلغ أقصى مدى لها في الخصومة والكراهية، ويمكن أن تنقلب هذه المشاعر بنفس القوة إلى ود ومحبة وفق ما تقتضيه ذات البواعث، ولذلك، من الغباء الركون للتحولات التي تحدث في مثل هذه الجماعات لتبنى عليها نتيجة.  
ما يقوم به هذا “الغازي” ومثله جماعة “سائحون” كذبة كبيرة ومناورة لتحقيق مكاسب على الأرض في النظام، وقد نجحوا في ذلك، فقد أخذهم الرئيس بالأحضان حتى نسوا ما خرجوا في سبيله – الإصلاح – دون أن يتحقق أي شيئ من ذلك، فقد جاء في الأنباء أن الرئيس قد إجتمع لساعات طويلة مع الغازي العتباني وفعل الشيئ نفسه مع والفريق صلاح قوش والعقيد ود إبراهيم ورفاقه، وأن نتيجة ذلك هي دخول هذه الأسماء كوزراء ومسئولين كبار بالوزارة التي ينتظر تشكيلها خلال الأيام القادمة.
لقد أتاحت هذه الأحداث الفرصة للنظام للتفكير في خدعة جديدة يطيل بها عمره، وذلك بالتبشير ب “الرؤية” التي يعكف الرئيس للخروج بها لحل (كل) مشاكل السودان، والواقع أن في هذا تيه وقصر نظر ودليل على توطّن الغباء بالنظام، فليس هناك شيئ أهلك الوطن غير “رؤية” هذا الرئيس، فهو رئيس يرى بالمقلوب، والصحيح أنه لا يرى من الأساس، فقد ظل الرئيس يعيش في حالة “إنكار” للواقع الذي يعيشه الوطن وأهله، ويرى كل شيئ بالمقلوب، وبما يُشبه النكتة، تتفشى الرزيلة والجريمة وهو يتحدث عن الفضيلة، وتندلع الحروب ويتغنى بالسلام، يتجزأ الوطن ويبشّر بالوحدة، ينتشر الفساد بين الوزراء وكبار المسئولين وهو يهتف من آخر بلعومه “هي لله”.
الشعب لا ينتظر أن يصلح حاله هذا “الغازي” ولا أي من رفاقه بالحكم، فتكفي الشعب فعلتهم في “إنقاذه”،  وليست أمام الشعب فرصة لأن ينصلح حاله قبل أن يضرم النار في كل هذه التجربة بعود ثقاب واحد.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الدكتور أحمد السيد حمد.. في رحاب الله .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
البرهان: لا دماغ ولا ضمير! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ثورة اكتوبر الشعبية والدرس الحاضر .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تخلف عن الوهج الثوري: التدابير الاقتصادية الانتقالية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم
بيانات
نقابة أطباء السودان الشرعية: بيان مشترك بخصوص ((إطلاق سراح المعتقلين المعلن))

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حواري مع النيل الغاضب .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والاحتجاجات. بين ضرورة التغيير وقسوة القمع .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

هل الاعتداء على الأطباء ظاهرة عارضة أم ظواهر متكررة؟(2) .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

القدال هل اتاك حديث الكوكب الصداح .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss