باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

أوباما… بناء عالم خيالي!!

اخر تحديث: 13 يونيو, 2009 7:20 مساءً
شارك

 

مثل كثيرين بهرني الخطاب الذي سحر به أوباما العالم من القاهرة. فأعدتُ قراءته مرات، وتأملت هذه القدرة الهائلة لدى الفريق المتنوع الذي أعدّ هذا الخطاب.  استطاع هذا الفريق نظم مجموعة هائلة من الأفكار بتداعٍ حُر سهّل على أوباما ممارسة فن الإلقاء الذي يتقنه ببراعة. أحسست في كثير من مقاطع الخطاب أنه يخاطب قضايانا مباشرة، وينثر أفكاراً ملهمة إذا ما تأملتها في ضوء ما يعانيه عالمنا العربي والإسلامي من مواجع.نوه اوباما لكلمات توماس جيفرسون الذي قال “إنني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا، وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها”. ياترى كم من الرؤساء العرب المسلمين يدركون معنى هذه الحكمة؟. القوة عند حكام العرب، تزداد عظمة كلما نجحتَ في قهر الشعوب، وبقدر ما نمتْ تعاظمت معدلات رعونة أنظمتنا.قال اوباما: (لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، استنادا الى المصلحة المشتركة، والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض، ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما، بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها، ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.) نعم هذه هي قيم العدالة والتسامح وكرامة الإنسان، وهي قيم تفتقدها أنظمتنا وهي قيم ليست مشتركة إلا في مستواها النظري. فكرامة الإنسان في عالمنا الثالث هي آخر ماتهتم به دولنا. والعدالة أبعد ما تكون عن التحقق، أما التسامح فتشهد عليه الحروب المستمرة التي تشتعل في أركان العالمين العربي والإسلامي.همس اوباما في أسماعنا بخلاصة ما توصلت إليه التجربة البشرية قائلا: (اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي: لا يمكن لأية دولة ولا ينبغي لأية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى. ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبّر عن إرادة الشعب، حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها. إن أمريكا لا تفترض أنها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع، كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها، ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ أن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وآرائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون، وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه، ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب، ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة. إن هذه الأفكار ليست أفكارا أمريكية فحسب بل هي حقوق إنسانية، وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان). الحقيقة أن اوباما لم يدرك أن الشعوب في عالمنا لم تعد تحلم بالمساواة ولا العدالة، كما أنها يئست من أن تضطلع للتعبير عن آرائها بشفافية أو بغيرها، والقيادات التي سوف تسمع هذا الحديث ستسخر من جهل اوباما بأحوال هذه الشعوب التي لم تعد تحلم بشيء سوى لقمة عيش  كريمة.. وهيهات!!العالم الذي يحلم به اوباما (هو عالم لا يهدّد فيه المتطرفون شعوبنا.. عالم تعود فيه القوات الأمريكية الى ديارها.. عالم ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالأمان في دولة لكل منهم.. وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لأغراض سلمية.. وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين.. وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام.. هذه هي مصالحنا المشتركة، وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله.. والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا). عالم خيالي خاصة في عوالمنا نحن، حيث لاتخدم الحكومات إلا ذواتها وأهلها وعشيرتها الأقربين، ولاتعرف خدمة المواطنين الذين لايحظون بأي احترام كبشر. دعونا نحلم مع اوباما لعلنا نستطيع بناء هذا العالم الخيالي قبل أن يأتي يوم القيامة!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هنيئا لمعلم السودان عودة اعتباره من حكومة التغيير .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
المهدي: ما يُصرف على الطب والتعليم بالبلاد ( فضيحة كبيرة)
لا تنتظروا منهم موقف مع الشعب !! .. بقلم: بشير أربجي
الأخبار
هل يمهد اجتماع الرباعية في واشنطن لوقف الحرب في السودان؟ قيادات سياسية لــ«الشرق الأوسط»: من السابق لأوانه رفع سقف التوقعات

مقالات ذات صلة

عادل الباز

قصص وحكايات .. بقلم: عادل البااز

عادل الباز
عادل الباز

الولاية والمخرج من الغلاء .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

زين… تقيم عرساً ثانياً للزين!! . . بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

سمعت .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss