باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود عثمان رزق عرض كل المقالات

أوكامبو …البعاتى … بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 14 مارس, 2009 9:05 صباحًا
شارك

morizig@hotmail.com
فى طريقنا إلى البيت من بيت عمها الذى قضت فيه يومين تلعب وتمرح قالت لى صغيرتى (6 سنوات):
يا بابا والله أوكامبو دا مخيف خلاص!
فقلت ليها وأنا “مخلوع” :  بسم الله الرحمن الرحيم. يا بتى أوكامبو الجابو ليكم شنو فى بيت عمكم كمان؟! وبعدين عمك الطرطور دا كان قاعد وين لحدى ما أوكامبو يخش بيتو؟!
فقالت: لا يا بابا..أصلوا نحن كنا بنلعب “سك ..سك” وبعدين كان محمد (إبن عمها) بيجرى ورانا ويقولينا “أنا أوووكاآآآمبو ..جيت اقبضكم وآآآكلكم” ونحن بنقوم جارين وخايفين منو يقبضنا…والله أوكامبو دا شين خلاص!! ..إنت يابابا أوكامبو دا مش البعاتى زاتو؟
فقلت ليها: شطورة… يا هو زآآآآآآآآتو… لكن البعاعيت فى زمنا كانو محليين أمّا فى زمنكم زمن العولمة دا بيقو يستوردوهم ياكافى البلا!!!
قالت لى: طيب يا بابا نعمل شنو عشان البعاتى أوكامبو ما يجينا ياكلنا؟
قلت ليها: إذا شفتيهو بى عينيك ديل طوالى تقولى : محمد معانا ما تغشانا وتشيلى ليك شويت تراب وتكشحيها فيهو.  وبعدين عشان ما يجى أصلا وما تشوفيهو بعينيك أحسن تتعوذى منو وتقولى:
اللهم أعوذ بك من أوكامبو 10 مرات   (مرة فى الصباح ومرة فى المساء)
اللهم أعوذ بك من رامبو   10 مرات  (مرة فى الصباح ومرة فى المساء)
اللهم أعوذ بك من سامبو  10 مرات   (مرة فى الصباح ومرة فى المساء)
فقالت: رامبو وسامبو ديل منو كمان؟
فقلت ليها: إنت مش قاعدة تحضرى رقيص العروسات؟
فقالت: أيوه يا بابا.
فقلت ليها: مش قاعدة تسمعى البنات بغنن ويقولن : “دا الشغل ..دا الشغل آآآآآآآآآآى”؟
فضحكت بخبث وقالت: آآآآآآآآآآآى
فقلت ليها: الشغل دا بيعملهو ناس رامبو وسامبو السألتينى منهم ديل!
فقالت:وشغلن هو شنو؟
فقلت ليها: والله يا بتى لو كان عندى فهم قدر دا ما كنت قعدت مع أهلك الطراطير ديل!
فقالت: طيب يا بابا .. الناس يعملوا شنو عشان البعاتى أوكامبو وأصحابو رامبو وسامبو ما يجوهم يكتلوهم؟
فقلت: والله عمك عثمان ميرغنى قال عندو فكى إسمو ديسا بحلحل المشاكل العويصة.. خلينا نسألو ونمشي ليهو.
فقالت: الفكى ديسا دا بيعمل شنو؟
فقلت: والله قالوا بيخلى الديك ينضم!!
فنظرت إلىّ بقعر عينا وقالت: والله يابابا إنت بقيت تقول كلام خارم بارم بتاع ناس مجانين وعشان كدا أنا سميتك بابا “أوهامبو”.
فضحكت وعلمت أنّ الله رزقنى ببنت سوف تحكم السودان إن شاء الله. (عندها فتوى من الإمام الطبرى ومن فضلكم ما عيزين كلام كتير كل زول يستفتى إمامو)
الله يجازيك يا أوكامبو السويتا فينا ما شوية …وأعلم أيها المتموص إنو بنتى دى أعزّ لى من زينة بت الكابلى العمل فيها أغنيتو البتقول : “زينة وعجبانى”  و كل زول بيعجبوا الصارو طبعا …وكل فتاة بأبيها معجبة وكل أبو بفتاتو معجب.  فدحين العب بضنبك بعيد يا جنى. وأعلم تماما إنو البت دى لو جاها أى كابوس أو حصلت ليها متاعب نفسية ستجد نفسك أمام محكمتك  دى ذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتا.

الكاتب

محمود عثمان رزق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلامويون السودانيون:عودة العنصرية والحرب الصليبية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الأخبار
يوم أسود دام اخر في تاريخ الانقلابيين .. 15 شهيد ومئات الجرحى والاف المعتقلين واقتحام للبيوت وانتهاك للحرمات .. قائمة أولية بأسماء الشهداء
منبر الرأي
تأملات وإعترافات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر (2-5) .. بقلم: عثمان البشير الكباشي
بيانات
بيان من المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة حول انفجار الأوضاع بالبلاد
منبر الرأي
بل .. نحن شعب من ورق .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محنة سودانية -55- الهندي … وصحافة موية ترمس .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

العنصرية لم يعرفها السودان إلا منذ قرنين .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

إتحاد الصحفيين العرب في الميزان

شوقي إبراهيم عثمان
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (8) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss