أوّل غرام .. بقلم: عادل سيدأحمد
أظن إن إسمها (سوسن)، كانت تدرس في المرحلة المتوسطة بالمساء، كانت فاتنة في هيئتها و مشيتها و ضحكتها، و كان اللون البني الرسمي يليق ببشرتها القمحية المائلة إلى سمار… و يبدو أنها أحست أو عرفت، فقد كنت أنتظر قدومها من محطة المواصلات في إتجاه الغرب حيث تدرس، مروراً ببيتنا، حيث أنتظر، منذ وقتٍ طويل مجيئها… و معها رفيقاتها يتقافزن كالصيد البري…
amsidahmed@outlook.com
No comments.
