باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

أيلول الأسود الآخر ووضع المسلمين في الغرب: بريطانيا نموذجاً … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2009 8:13 مساءً
شارك

 

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

إذا كنت في حاجة إلى تذكيربأن يوم الجمعة الماضي صادف الذكرى الثامنة لأحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) لكان يكفي مشهد رجال الشرطة وهم يرابطون عند مدخل مسجد حينا في شمال لندن عند صلاة الجمعة لتذكير من نسي. ولكن النسيان كان مستحيلاً لأن الإعلام ظل لأيام يمطرنا بالبرامج والأخبار والتعليقات وشرائط الذكريات. ولكن الحضور البارز للشرطة أمام المسجد يعطي هذه الذكرى شكلاً ملموساً، أقرب إلى شعور الصدمة.

 

ولم يكن حضور الشرطة، كما يتبادر إلى الذهن، لتعقب الإرهابيين الذين قد يتسللون إلى المسجد تحت عباءة المصلين، بل بالعكس هو لحماية المسجد وزواره من المتربصين، وما أكثرهم هذه الأيام. فقد كان مصل ستيني قبل يومين بعد تعرضه قبل أسبوع لهجوم عنيف من عصابة من الشباب أثناء خروجه من المسجد بصبحة حفيدته ذات الثلاث سنوات. كان إكرام حق ذو السبعة والستين عاماً يقف خارج المسجد في جنوب غرب لندن حين هجم عليه الشباب من الخلف وأوسعوه ضرباً على رأسه بالعصي. وقد كان هذا رابع هجوم من نوعه يتعرض له آسيوي مسن قرب نفس المسجد في الأسابيع القليلة الماضية.

 

وفي الأسبوع الماضي وقعت صدامات في مدينة بيرمنغهام في وسط بريطانيا بين متظاهرين معادين للمسلمين وبين متظاهرين من المسلمين وأنصارهم من الناشطين المعادين للعنصرية، اعتقلت الشرطة في نهايتها تسعين متظاهراً من الجانبين. وكان متظاهرون من منظمة يمينية متطرفة تطلق على نفسها "عصبة الدفاع الإنجليزية" قد دعت لتظاهرة في وسط بيرمنغهام للشهر الثاني على التوالي لمناهضة الوجود الإسلامي في بريطانيا، وقد تصدى لها شباب من المسلمين ومن الناشطين المناهضين للعنصرية مما أدى إلى صدامات بين الجانبين شارك فيها حوالي مائتي متظاهر.

 

وكان من المنتظر قيام تظاهرة مساء نفس يوم الجمعة دعت لها مجموعة تسمي نفسها جماعة مناهضة أسلمة أوروبا قرب مسجد قيد التشييد في منطقة هارو شمال غرب لندن. وقد كان اختيار الحادي عشر من سبتمبر، وهو يصادف جمعة رمضانية، أمراً له رمزيته للمجموعة التي يعتقد أنها مرتبطة بالمجموعة الأولى وكلاهما على صلة بالحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف الذي حقق مكاسب انتخابية غير متوقعة في الانتخابات الأوروبية في يونيو الماضي. وقد كانت الجماعة توقعت أن يتجمع مائتي متظاهر أمام المسجد، ولكن العدد الذي حضر كان أقل من ثلاثين، بينما احتشد العشرات من رجال الشرطة وألف متظاهر من المسلمين وناشطي مناهضة العنصرية للتصدي للمتظاهرين، مما دفع الشرطة إلى محاصرة الفئة العنصرية من أجل حمايتها ولمنع الصدام بين الجانبين.

 

ولم يكن تنامي هذه الحركات العنصرية المعادية للمسلمين مصدر قلق للمسلمين وحدهم، بل إنها أصبحت مصدر قلق لغالبية المواطنين والسياسيين البريطانيين. فقد وقع نواب البرلمان من المنطقة والسياسيين المحليين من كل الأحزاب على بيان يشجب المظاهرة ويرفض الشعارات العنصرية لمنظميها مع إعلان التضامن مع المسلمين. وفي تعليق لاحق شبه أحد الوزراء هذه التيارات العنصرية ببوادر الحركة الفاشية التي اجتاحت بريطانيا في الثلاثينات واتبعت تكتيكاً مماثلاً بالتظاهر في الأحياء التي يقطنها اليهود والتحرش بهم من أجل افتعال صدامات. وقد رأى المعلقون أن الحركة الفاشية الجدية قد تعمدت استفزازالمسلمين واستثارتهم حتى تقع أحداث عنف تعمق الشعور العام السلبي تجاه المسلمين.

 

من جهة أخرى انتقد البعض تشبيه الوزير للحركات الجديدة بفورة الفاشية السابقة، قائلين أن هذه حركات هامشية صغيرة لا تتمتع بأي عمق جماهيري، وأن هذا التشبيه قد يعطيها أهمية أكثر من حجمها ويخلق انطباعاً سلبياً عبر هذه المبالغة، وقد يؤدي إلى آثار عكسية. وهناك ما يرجح هذا الرأي، بدليل أن هذه الحركة لم تستطع أن تحشد سوى بضع عشرات من المتظاهرين لدعم حملتها رغم التغطية الإعلامية الكثيفة التي حصلت عليها.

 

ولكن هناك بالفعل ما يدعو إلى القلق، خاصة وأن الإعلام لا يخلو من إشارات سلبية إلى الإسلام والمسلمين كل أسبوع تقريباً. وقد كان من حصة الأسبوع الماضي الأخبار التي تصدرت النشرات حول إدانة ثلاثة من الشبان المسلمين البريطانيين بتهمة تدبير مؤامرة تفجير الطائرات عبر استخدام قنابل تهرب إلى الطائرات في شكل سوائل. وقد تمت إدانة الشباب الثلاثة في محاكمة ثانية بعد أن برأتهم محكمة سابقة. وقد تمت تبرئة ثلاثة متهمين آخرين، ولكن المدعي العام البريطاني وجه بتقديمهم للمحاكمة للمرة الثالثة. وقد حفلت نشرات الأخبار والتغطيات الصحفية بتفاصيل المؤامرة وكيف خطط الشباب لتفجير سبعة طائرات على الأقل، وكيف سجل بعضهم شرائط فيديو "استشهادية" لتذاع بعد الحدث لتبرير ما قاموا به. ولا يحتاج المرء إلى كثير تدبر ليدرك أن من شأن مثل هذه الأنباء أن تنشر الفزع وعدم الثقة تجاه المسلمين ونواياهم نحو جيرانهم وإخوانهم في الوطن.

 

ولكن التوترات التي تسود العلاقة بين المسلمين وجيرانهم في الغرب لم تتولد من أحداث سبتمبر وتوابعها، وإنما لها جذور سبقت بكثير هذه الأحداث التي قد تعتبر من جهة نتيجة لا سبباً. فقد بدأت التوترات في أوروبا بعد انفجار أزمتين متزامنتين، هما فتنة سلمان رشدي وكتابه "آيات شيطانية" خلال عامي 1988-1989، والضجة حول منع الحجاب في المدارس الفرنسية خلال نفس الفترة. ففي السجالات التي واكبت الأزمتين والضجة التي صاحبتهما قامت الجاليات الإسلامية في البلدين برفع صوتها وإثبات حضورها السياسي بقوة لأول مرة، وليس دائماً بأفضل الأشكال، مما دق أجراس الخطر عند بعض المتخوفين من حضور الإسلام في الغرب. وقد كان من نتيجة التراشق الذي حدث أن كثيراً من القوى الليبرالية التي كانت تناصر حقوق المسلمين كمهاجرين تحولت إلى خانة العداء لهم من منطلق معاداة التطرف.

 

ولم تكد الضجة حول هذه القضايا تهدأ حتى تفجرت أزمات أخرى، بدءاً بحرب الخليج الثانية عقب احتلال الكويت ثم أزمة الانقلاب العسكري في الجزائر. وهنا أيضاً ظهر الاستقطاب واضحاً، حيث انحازت فرنسا إلى الانقلابيين، مما أدى إلى نقل الصراع الجزائري جزئياً إلى شوارع المدن الفرنسية. وبنفس القدر فإن الحضور الكثيف للقوات الأمريكية والأجنبية في أرض الحرمين الشريفين عقب غزو الكويت واستمرار ذلك الوجود حتى بعد تحريرها ولد ردة فعل غاضبة وسط مسلمي الغرب، وعمق الاستقطاب بين المسلمين وغيرهم، وذلك في نفس الوقت الذي أدى فيه إلى انقلاب التحالف القلق بين بن لادن وأنصاره وحلفائهم السابقين في أفغانستان إلى خانة العداء ومهد لتشكيل "الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين" التي أصبحت تعرف بالقاعدة. وكنتيجة لهذا أصبح المسلمون موضع شك وتهمة من الجهات الرسمية.

 

في نفس الفترة شهدت أوروبا والولايات المتحدة عودة قوية لحركات اليمين المتطرف التي اتخذت في الولايات المتحدة شكل التحالف بين المحافظين الجدد من أنصار إسرائيل واليمين المسيحي المتشدد، وفي أوروبا شكل تمدد الحركات الفاشية المعادية للمهاجرين. ولكن الملاحظ أن اليمين المتطرف الجديد شهد تحولاً بالغ الأهمية، حيث انتقل مركز الثقل في أيديولوجيته من العداء لليهود الذي ميز الفاشية الأوروبية في السابق إلى العداء للعرب والمسلمين. وقد أدى هذا إلى أن تغض اللوبيات المناصرة لإسرائيل الطرف عن هذا الغول التي كانت في الماضي تقف في مقدمة خصومه، بل ولا تتورع عن استغلاله كما هو الحال في الولايات المتحدة. وقد افتخر زعيم الحزب القومي البريطاني بأن بين قيادات حزبه يهود لينفي عن نفسه تهمة العنصرية ومعاداة الأجانب، رغم أنه أكد في مقابلة تلفزيونية أنه لن يقبل غير البيض أعضاء في حزبه تحت أي ظرف.

 

هذا التحول يعود إلى المحاذير السياسية والقانونية لمعاداة السامية في وقت أصبح فيه الخطاب الرسمي في أمريكا بوش وبريطانيا بلير وإيطاليا برلسكوني وفرنسا ساركوزي يقطر بمعاداة الإسلام، كما أصبح الإعلام الشعبي يحتفل بكل ما من شأنه تشويه سمعة المسلمين والتخويف منهم. ولهذا أصبحت معاداة الإسلام (أو "الإسلاموفوبيا" بحسب المصطلح الذي اشتقته مؤسسة رني ميد في تقرير لها صدر عام 1997) هي التقليعة وسط قوى اليمين المتطرف. وبينما لا تزال هذه القوى تكن العداء لليهود والأجانب عموماً، إلا أن معظم شرها ما يزال ينصرف تجاه المسلمين. ولا يخلو هذا التوجه من انتهازية خبيثة ماكرة، لأن أنصار هذا التوجه يعلمون أن الشارع مهيأ لمناصبة المسلمين العداء بسبب ما أسلفنا من تعبئة إعلامية وتشكيك رسمي. ولهذا فإنهم يفتعلون الصدام مع المسلمين حتى يزيدوا من تعبئة الشارع ضدهم، رافعين شعارهم المتناقض حول خطر أسلمة أوروبا في الوقت الذي يتبجح فيه متحدثوهم من أمثال برلسكوني وساركوزي عن سمو الحضارة الغربية مقابل تخلف المسلمين وظلاميتهم. فالذي يبدو أن هؤلاء القوم يفتقدون الثقة في حضارتهم الشامخة التي يتهددها بزعمهم إقبال فقراء المهاجرين من بنغلاديش وشمال افريقيا على مساجدهم في وقت تقف فيه الكنائس مهجورة تشكو إلى الله إعراض المصلين عنها إلى ضروب اللهو. وبدلاً من أن يقوم هؤلاء بالاجتهاد في ندب أهل الإنجيل إلى كنائسهم (علماً بأن غالبيتهم أبعد ما تكون عن دين المسيح عليه السلام ووصاياه) فإنها اتخذت لنفسها نهجاً في الهجوم على المساجد والتهجم على المصلين. وخلال الأشهر الماضية لم يكاد يمر أسبوع وإلا يقع فيه هجوم على مسجد أو اعتداء على مسلم أو حتى من يشبته من مظهره أنه مسلم. ففي مايو الماضي هوجم مسجد لوتون شمال لندن، وفي يونيو تم إشعال حريق في مسجد ضاحية غرينيتش جنوب شرقي لندن.

 

ما يبعث على الطمأنينة نوعاً ما هو أن غالبية المواطنين في الغرب هم كذلك في إعراض عن بضاعة هذه الأحزاب الفاشية الفاسدة، ويرفضون طرحها القائم على تقسيم المجتمعات عرقياً ودينياً. وإن كان البعض قد ساهم بصورة غير مباشرة في إخراج هذا الوحش الأوروبي القديم من مرقده، وذلك بتحميل المسلمين أكثر من حصتهم في التوترات القائمة والإكثار من إلقاء اللوم عليهم في غير محله، في وقت ترتفع فيه الانتقادات الرسمية لتراث التسامح الأوروبي الليبرالي والتعددية الثقافية التي تبنتها مجتمعات القارة باعتبارها حاضنة التطرف، فإن صدمات الأيام الأخيرة قد نبهتهم إلى خطورة ذلك المسلك مما قد يمهد لتضامن أكبر ضد قوى البغي والعدوان التي تتهدد السلام الاجتماعي في بريطانيا وأوروبا. ولكن المسلمين أيضاً بحاجة إلى تحرك نشط وعاقل على كل الاتجاهات من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم الذي يتهدد الوجود الإسلامي في الغرب، وعدم الاستهانة به أو الركون إلى الدعة أملاً في أن ينجلي من تلقاء نفسه.

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أساتذة الجامعات السودانية يُنفذون إضراباً عن العمل لتدني الرواتب
Uncategorized
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء
محمد البلالي: مغامر غامض من وسط افريقيا في سودان القرن التاسع عشر
Uncategorized
العلمانية في السودان- ليست كفراً… بل شرط البقاء
منبر الرأي
عرض لكتاب: بيتر إفرنجتون: يا خواجة، أعمل حسابك، مدرس بريطاني في السودان 1958 – 1966 .. بقلم: بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه، جامعة الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن الرئيس المؤقت لحركة العدل والمساواة، د./ الطاهر الفكي .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي–بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

سِفْر عطاء معطاء : 4من 4 ( نحر السودان الموحد على مذبح “إيقاد”) .. بقلم: محمد آدم عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثرثرة قانونية على شرف خروف الضحية! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ياسر عرمان: الإغاثة قبل السياسة والحقائق قبل الاكاذيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss