باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مهندس محمد محجوب عبد الرحيم عرض كل المقالات

أينشتين بين العلم التجريبي والحقد اليهودي التلمودي! .. بقلم: محمد محجوب عبد الرحيم

اخر تحديث: 23 يناير, 2010 7:25 مساءً
شارك

هل يمكن أن يكون للعلم دين؟ أو أن ينسب العلم لدين معين فنقول مثلا الكيمياء المسيحية أو الفيزياء اليهودية أو الجغرافيا الاسلامية ؟

قطعاً أنه أمر غير مقبول تماما ولكنه حدث في التاريخ عندما تبنت الكنيسة أراءاً علمية معينة وأعتبرتها هي العلم الذي لا نقض ولا خطأ فيه ثم أجبرت الناس علي القبول بها . بل أكثر من ذلك قامت بحرق كل من خالفها في ذلك حياً كما حدث لجاليلو واجبر كوبرنيكوس علي التنازل عن ارائه تحت التهديد بالقتل حرقا. بعد ذلك وعندما تطور العلم  ثبت خطأ كل تلك النظريات التي تبنتها الكنيسة !

 إن العلم يجب أن يكون مجرداً خالصاً محضاً يعتمد علي نظريات التجربة والبرهان والدليل دون تزييف أو لي لأعناق الحقائق والفروض العلمية لتوافق رأي ديني معين.

وهنا ينبغي أن نعرف حقيقة لا لبس فيها وهي أن العلم التجريبي الصحيح لا يمكن أن يصادم نص الهي صريح. بمعني أن العلم اذا وصل لغاية ونهاية واضحة وليس مجرد نظرية قد تتعرض للنقض مستقبلاً لا يمكن أن يصادم نصوص صريحة وأمثلة هذا كثير ولكن نضرب مثلاً أن العلم القاصر والمدعوم بسطوة وجبروت  الكنيسة فرض علي الناس مقولة أن الجنين أنما يكون أنساناً كاملاً بحجم صغير يخرج من الرجل ثم يستقر في رحم المرأة حتي يخرج مع الميلاد! قطعاً هذا كلام فارغ تافه عرف المسلمون المتدينون العارفون بكتاب ربهم خطأوه لأنهم يتلون آيات القرآن ( ألم يك نطفة من مني يمني، ثم كان علقة فخلق فسوي ، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثي اليس ذلك بقادر علي أن يحي الموتي)القيامة 36-40

تحدث العلماء الجهابذة وألفوا المصنفات في عدم تعارض النصوص القرآنية مع العلم الصحيح مثل (درء تعارض العقل والنقل) وغيرها.

بل أن الملاحظ والمشاهد أن العلماء بأمكانهم بشئ من النظرة الفاحصة والقراءة العميقة للقرآن الكريم يستطيعون أن يستنبطوا نظريات ويكتشفوا حقائق كانت مجهولة وبها يسبقوا كل العالم .

أحياناً ينتبه العلماء لحقائق ذكرها القرآن قبل أربعة عشر قرناً وهم لم يكونوا يدرون عنها شيئاً ، و أحياناً أخري يتعبون في أكتشاف شئ ثم يخبرهم أقرانهم من علماء المسلمين بأن هناك آيات تتحدث عن ذلكم انزلها الله علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم  .

هناك الآن عشرات الكتب والمحاضرات عن ما بات يعرف بالاعجاز العلمي في القرآن والسنة ومن ابرز اؤلئك الشيخ عبدالمجيد الزنداني ود. زغلول النجار ود .طارق السويدان .

السؤال الآن ، ما الداعي لكتابة هذا المقال؟

السبب هو أنني وجدت اعلاناً لملحق علمي مرتقب في صحيفة ( التيار) الغراء ودوناً عن خلق الله أجمعين من العلماء وضعت صورة أينشتين العالم اليهودي الألماني المتأمرك .وجه التحفظ أن هذا العالم وبكل صيته وشهرته عندما ذهب صحفي عربي مسلم مصري لاجراء مقابلة معه وهو يتوقع لقاء عالم متبتل في محراب العلم فإذا هو يهودي صهيوني متعصب أنفجر فيه لوماً وتقريعا كيف تريدون القاء اسرائيل في البحر وكيف تحاربونها.؟

مما أضطر الصحافي الوطني الشريف الي الغاء المقابلة وذكر الواقعة.

إن هذا العالم هو الذي حرّض الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت علي صنع القنبلة الذرية التي قتلت الملايين في هيروشيما وناجازاكي والتي تهدد بها دول الطغيان والاستكبار الدولي العالم الحر الاّن ..هذا فضلاً عن سرقته لجهود علماء سابقين  صنفوا و كتبوا عن النظرية النسبية قبله من أمثال هنري لورنتس الحائز علي جائزة نوبل عام 1902م وجول هنري بوانكاريه دون ان يشير لمجهوداتهم ولو بكلمة واحدة .

 إن العلم المتفلت من عري الأيمان بالله والمصطبغ بالكراهية والحقد والعنصرية حتما سيؤدي الي اكتشافات مدمرة مثل القنابل الذرية والهيدروجينية وأخري جرثومية وعنقودية وفسفورية و غيرها مما نسمعه الآن من  استنساخ غير اخلاقي

إن  في علماء المسلمين امثال ابن حيان وابن الهيثم سابقا وزويل والباز ومحجوب عبيد وعبدالقدير خان حاليا غني عن هؤلاء الحاقدين و الكارهين والمحتقرين لنا ولديننا وشعوبنا .

وختاماً لعلها هفوة غير مقصودة يا  باشمهندس عثمان ميرغني وفي انتظار الملحق الذي طالما شوقتونا اليه.

محمد محجوب عبد الرحيم

mmahgoub4120@gmail.com

 

الكاتب

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
البشير: إعلان باريس خطط لاستلام السلطة بالقوة وتكوين مجلس حكم انتقالي وإعلان الفاشر عاصمة مؤقتة للسودان
منبر الرأي
رؤساء مصر البدايات والنهايات مرسي في قفص المحكمة .. بقلم: محمد فضل علي
الكيزان وبيانات الفتنة والعنصرية المنتنة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
لماذا يا اخت بلادي يا شقيقة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ابيي: خيار الصفر .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودانيون وخصلة الكسل المنسوبة إليهم .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

أين الدروع الواقية من الرصاص التي منحها الاتحاد الأوروبي للسودان لمواجهة داعش؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلكم عبيد .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرادق العزاء وهجرة الأطباء .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss