“أيها البشير أرحل” .. بقلم: بشير عبدالقادر
“وتمضي الأمور من جهالة إلى جهالة، حتى يغدو الفكاك من ربقتها مستحيلاً، إلا بقفزات هائلة في الخيال، أو بثورات هائلة في الروح”. الكاتب المرحوم الطيب صالح
ضربت هذا المثل لأقول هل لأؤليك القوم كرامة شخصية وولاء للوطن تدفعهم للاستقالة والتخلي عن السلطة والجاه بكل سهولة تمسكاً بالموقف والرأي، أكثر من البشير و طغمته كعلي عثمان ونافع علي نافع وغندور وصولا لطه عثمان الحسين؟؟؟
للأسف الشديد فإن الماسكين بزمام الامور في السودان بعيدين كل البعد عن الولاء للسودان، وبآذانهم صمم ولا يحبون الناصحين لهم ، لما يحقق خير ومصلحة السودان وأهله، قال ود الجبوري”الان كان نصحت الحكومة نصيحة عديل بيضاء ، نصيحة من القلب للقلب بقول لك هـ، تمرقا بيناتا وتقولك هـ د بتاع معارضة” ! ! ! ولكن يحبون المشجعين لهم لامتصاص مزيد من دم الشعب السوداني.
No comments.
