أيها السودانيون… إن نيلكم ليس خالدا فتهيأوا .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث
عندما تترامي للمسامع نبرات صوت الفنان وردي الطروب متغزلا بكبر بلاده الممتدة طولياً (من نخلاتك يا حلفا للغابات ورا تركاكا) لتبعث في النفوس المفاخر في هبات الله الكونية ، لم يكن يدور في خلده ، ولا في خلد الشاعر أن للسياسيين مشيئة كريهة ، مثلت بتلك الخريطة فقلصوا ذلك القوام المفتخر، لتُجتزء تلك الغابات لتُعد ضمن وطن جديد إقتُطِع من كيان ذلك العملاق الذي كان يحلو الترنم بمهابته وطوله الفارع حيث كانت تتصل فيه بمشيئة إلهية ملهمة الغابة بالصحراء.
No comments.
