باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلحة جبريل
طلحة جبريل عرض كل المقالات

أيها السودانيون ارجوكم استمعوا الى هذا الفنان الموسيقار … بقلم: طلحة جبريل

اخر تحديث: 10 مايو, 2009 6:47 مساءً
شارك

talha@talhamusa.com

 

 

لم أسمع بهذا الاسم من قبل ولم اقرأ عنه شيئاً. وهذا في حد ذاته أمر يثر الحيرة. كيف يكون لدينا فنان في هذا المستوى العالمي ولم يصدف ان وجدت ولو كلمة عنه ولم تتواتر أية حكاية من تلك الحكاوي التي يبرع الناس في نسجها ويضيفون اليها ما يريدون من رتوش وحواشي. ربما كتب عنه ، او هكذا افترضت لكن لم أنتبه. أو لعل ما كتب كان منذ سنوات قبل ان يهاجر من الوطن الى أقاصى الدنيا، الى استراليا التي تكرمت باستضافة بعض اهلنا هرباً من هجير الوطن السياسي والاقتصادي. حتى الاعلان الذي نشر حول أمسيته في موقع الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى كان متواضعاً لا يلفت الانتباه،اعلان يقول إن فناناً فاز بجائزة الصفارة . كان ظني أن ابقى نصف ساعة او اقل لاستمع  الى جزء مما سيقدم هذا الفنان ، ثم اغادر. بقيت هناك حتى انتهى الحفل ولو كان استمر حتى الفجر لبقيت أيضاً. من وحي تلك الامسية رحت أردد ابيات للشاعر محمد الفيتوري :

 

شحبت روحي صارت شفقا

شعت غيما وسنا

كالدرويش المتعلق في قدمي مولاه انا

اتمرغ في شجني اتوهج في بدني

غيري اعمى مهما اصغى لن يعرفني

 

الى أن يقول الفيتوري:

في حضرة من اهوى عبثت بي الاشواق

حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق

وزحمت براياتي وطبولي الافاق

عشقي يفني عشقي وفنائي استغراق

مملوكك لكني سلطان العشاق

 

ربما قفزت هذه الابيات من تلافيف الذاكرة لان النزعة الصوفية واضحة وجليه ومهيمنة في طريقة  أداء هذا الفنان المبدع وفي بعض المظاهرالاخرى مثل المسبحة التي لاتفارق يده.

 

لكن من هو هذا الفنان؟

 

إنه عاصم الطيب القرشي ، ربما سمع بعضكم باسمه. اما الداعي لكم بالخير فلم يسمع به قط من قبل ، ما عرفته انه خريج المعهد العالي للموسيقى والمسرح، وانه عمل عازفاً مع بعض كبار الفنانين ، ثم أنصرف بعد ذلك الى معرفة التراث الموسيقى لبلادنا ، وكان يجوب القرى والبوادي والمداشر ويتنقل مع القبائل في الشرق والوسط والجنوب الشرق والغرب بحيث جاب هذا السودان من اقصاه الى أقصاه.

 

 اكيد انه واحد من هؤلاء الشباب الذين برزوا في الثمانينات. شباب بدات مسيرتهم في آواخر عهد نميري، ثم استمروا خلال فترة الديمقراطية الثالثة القصيرة يتلمسون طريقهم ، لكن مسيرة هؤلاء الشباب المبدعين لم تنجو هي الاخرى من حصار الافكار الظلامية. اليس وزير اعلام تلك الفترة هو الذي اراد ان يهدم المتحف الوطني ، تحت ذريعة انه يضم اصناماً. يقول ذلك علناً ورئيس الحكومة يلوذ بالصمت. كيف يمكن لوزير أخرق مثل هذا ان يرعى الموسيقى والفنون والآداب. ذلك الجيل ما أن بدأ يترعرع  حتى جاء ” خبر آخر” ، خبر يقول إن الانسان السوداني نفسه يحتاج الى صياغة جديدة، حتى يتسق مع ” المشروع الحضاري” .

 

جاء عاصم الطيب القرشي الى واشنطن للمشاركة في مهرجان موسيقي مع موسيقيين من مختلف انحاء العالم ، وفاز عاصم بالجائزة الاولى، متفوقاً على أسماء وزانة في مجال الموسيقى والغناء والعزف، فاز بها على اعتبار انه” استرالي” علماً ان اللحن الفائز من منطقة جنوب النيل الازرق. قال لنا في تلك الأمسية الرائقة الندية ” صحيح… استراليا هي التى فازت بالجائزة لكن السودان كان حاضراً لان اللحن سوداني الاصل “.

 

في تلك الأمسية عزف عاصم الطيب عدة الآلات ، الكمان والعود والغيثار، وقدم نماذج  تبدأ من مدائح اولاد حاج الماحي وتنتهي بأغاني خليل فرح وكرومة. لكن الابداع الحقيقي تمثل في تقديم بعض المقطوعات لقبائل سودانية وبلهجات هذه القبائل، من الهدندوة في شرق السودان الى اغاني النسوة في منطقة جبال النوبة، ثم أغاني من منطقة الانقسنا.

 

كان عاصم الطيب يشرح لنا قليلاً ثم يطربنا كثيراً. يقول كلاماً علمياً دقيقاً يدل على فهم عميق إذ انه نال شهادة الدكتوراه في الموسيقى. كلامه ينم عن ثقافة موسيقية وفنية واسعة وطاقة ذهنية هائلة وموهبة واضحة تلتقط كل ما له علاقة بالابداع الفني. عندما كان يردد كلمات أغنية سواء عربية وبلهجات القبائل ، كان يغطس مع اللحن ويطفو. يغمض عينيه وكأنه يرتل ترتيلاً. طبقات صوته مرنة يمكن ان تؤدي أي لحن، عندما أدى لحناً من ألحان كرومة خلت اننا نسمع الى آلة الفونغراف الاثرية. وعندما غنى لمغنية مجهولة من جبال النوبة جاء أداءه شجياً مؤثراً وكأنه يرسل رسالة مودة الى السودان تضمد كل جراحات الوطن. حين قدم نموذج من حداء هدندوي  يسير وسط الروابي والآكام فوق جمله ، كان اللحن مشحوناً بالطرب. وفي أغنيات جنوب النيل الأزرق كانت الموسيقى حلوة ومريرة وفرحة وحزينة ومتفائلة ويائسة. كل ذلك دفعة واحدة. في بعض الاحيان كان صوته يبدأ بعيداً وعميقاً، وتارة ينهمر مثل المطر. وفي كل الأوقات يمنحك الاحساس بانك تنتمي الى تراث عظيم لشعب عظيم.

 

لم يقدم عاصم الطيب القرشي نماذج من اغاني الشمال، النوبيون والشايقية، وقال إنه تعمد ذلك لسببين، لان ايقاع الدليب عند الشايقية، وصل الى كل ناس السودان ثم اصبح عالميا عبر فنان يوناني نال به جائزة عالمية.

 

تحدث عاصم الطيب القرشي عن تاريخ الموسيقى السودانية وقال إن الآلات دخلت عندنا بالصدفة، مشيراً الى ان جزءً من تاريخنا الموسيقي ضاع ولم يشرح سبب ذلك. هذه فعلاً مأساة باعتبار الموسيقى كما قال هو نفسه تخزين لذاكرة الشعوب، وبالتالي يمكن القول إن جزء من ذاكرتنا قد ضاع.

 

يعتقد عاصم الطيب ان هناك أزمة ثقافية سبقت الازمة السياسية وساهمت في صنعها، ذلك ان المركز ، من وجهة نظره،  ظلم نفسه لانه لم يتعامل مع الهامش ، وفي رأيه أن الهامش أكثر ثراء من الناحية الموسيقية، خاصة مع وجود 250 أثنية في السودان. على الرغم من ذلك لم تصل الثقافة الفنية للناس ، وتعدد الاثنيات كان طبيعياً أن يؤدي الى تعدد الايقاعات ، لان اي ايقاع مرتبط بالبيئة.

 

وجدت ان هناك تطابقاً مع ما يقوله موسيقياً مع ما سبق أن قلته سياسياً، وهي فكرة تفكيك الدولة إذا تعذر استمرارها على اعتبار أن حق تقرير المصير جزء اساسي من حقوق الانسان، ثم اعادت توحيدها من جديد طبقاً لمشيئة الناس وارادتهم. هو يقول إن الموسيقى السودانية لابد من تفكيكها والعودة بها الى مناطقها الأصلية من أجل استخلاص تراث فني مشترك في وقت لاحق، أو بتعبيره لابد من ” إنقسام في البداية ثم وحدة بعد ذلك” وهو يدعو لما يسميه ” التصاهر الثقافي” بعد عملية الوحدة .

 

لعل من الأمور اللافتة أن عاصم الطيب القرشي يرى ان القبليتين الوحيدتين اللتان توجد في موسيقاهم المقامات العربية خاصة النهوند و البياتي هما المسيرية والرزيقات. باقي القبائل موسيقاها إما نوبية او افريقية، لكنها موسيقى اصلية صنعها سكان اصليون ليسوا من المهاجرين كما هو الشأن في امريكا واستراليا.

 

طرح عاصم الطيب فكرة تثير الاعجاب ، طرحها بكل وضوح وبعمق وبايجاز شديد، في معرض تفسيره لاسباب فوزه بجائزة عالمية عندما قدم لحناً لفنان مجهول من منطقة قصية من مناطق النيل الأزرق الجنوبية، إذ اعتبر أن ” العالمية هي قمة المحلية” وزاد يقول ” الاحساس المحلي هو الذي يقدمك للعالمية”  لعلها واحدة من الافكار المضيئة حقاً.

 هناك الكثير الذي يمكن أن يكتب ويقال عن هذا الباحث الفنان، لكن ما أطلبه أرجوكم ان تبحثوا عنه وتستمعوا اليه ، يتحدث ويعزف ويغني.

هذا “رجل ساحر” هكذا لخص أحد الأصدقاء الامر.   

 

عن “الاحداث”

 

 

مقالات سابقة

 

جميع المقالات السابقة منشورة في موقع الجالية السودانية في منطقة واشنطن الكبرى ، ويمكن الاطلاع عليها عبر هذا الرابط

 http://www.sacdo.com/web/forum/forum_topics_author.asp?fid=1&sacdoid=talha.gibriel&sacdoname=%D8%E1%CD%C9%20%CC%C8%D1%ED%E1  

الكاتب
طلحة جبريل

طلحة جبريل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
الرياضة
اصابة لاعب مريخ كوستي السوداني بكسر في فكه
منشورات غير مصنفة
شبارقه .. بقلم: بابكر سلك
الأخبار
ترحيب من اللجنة الرباعية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإيجاد بتمديد هدنة السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالله بولا : رحيل مهيب .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

من جزيرة سرنديب إلى دارفور … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

التبسيط والتهوين المخل! (1)  .. بقلم: محـمد أحمد الجاك 

طارق الجزولي
منبر الرأي

شبهات حول السوابق! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss