باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أَماسِـــيْ الحَديقـــة – (الحَلقةُ السادسة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

كان، (مُدير فرع البنك)، قد أهمل إجراءات التأمين على الممتلكات… تلك الإجراءات التي كان يحرص على إكمالها (الرَّجُل ذوالثلاثة أوجه): في جميع استثماراتِهِ؛ وضاعت، بذلك، أموالُ طائلةُ، تتناسب مع التوسُّع الذي طال المطبعة… وأثمان المواد الكثيرة، التي: ألهبتِ الحريق، والتي أُحضرت بكمياتٍ تجاريّةٍ، ل: مُقابلة طلبات الزبائن المصطفِّين اصطفافاً… بالإضافة، إلى:(الخزنة!)، وغرفة الماكينات، التي كانت تحوي: خُطوط إنتاج جديدة، قادمة من: (ألمانيا)… في إطار (الفتوحات المُطّردة للمطبعة)، منذ أيّام المرحوم…وإلى عهد (مدير فرع البنك)! 

وقاربت الخسائر (المليون)، كمّا كان يُتداول في أماسي الحديقة، دون معرفة العملة، التي تُميِّز هذا المليون…و التي، عُويرت و ثُمنت بها: الخسائر الناجمة عن الحريْق!
وطالت المُدة التي استمرت فيها حالة الطلاق، وقاربت ثلاث أضعاف مُدة الطلاق الأولى، وتشعبت حُجج الطرفين، في الدفاع، كلٍ عن: موقفِهِ.
ولكن استفحال الأزمة الماليّة للفريقين، والخسائر الماليّة الكبيرة الناجمة الخلاف، ثم الانفصال… جعلتهما يتحالفان من جديد، لمواصلة الحياة المشتركة، أوالشراكة، لا فرْقَ؛ فرجعا، بصلاحيات أكبر لـ(مدير فرع البنك).
و نال حظاً أوفر في مباشرة و اتخاذ قرارات العمل المشترك، ورُدَّ له الاعتبار، في كثيرٍ من التفاصيل، التي كان يراها هُوَ: (إهانة بالغة!).
وأقيم احتفالٌ محضُورٌ، مُختصر في الحديقة، كان روّادُهُ، كلُّهــــم، من: (الخاصّة!).
لم تكن المقارنة، بين (الرجل ذي الثلاثة أوجه) و(مدير فرع البنك): في صالح الأخير، فبخلاف هيام وخالد ورأيهما فيه: المُضمر والمُعلن، الخفي والظاهر، المستتر والمكشوف: لخلق الله!، بخلاف ذلك الرأي، كان هنالك إجماع، دائم، وسط (روّاد أماسي الحديقة)، بأنهم: يفتقدون (الرجل ذا الثلاثة أوجه)، ويحنون إلى أيّامه… ليس هذا فقط، بل: لم يكن ل: (مدير فرع البنك)، صديق مخلص… أو وجيع، يُركَنْ إليه، من بين: روّاد أماسي الحديقة، أجمعين!
وكانت، هُيام قد اصطدمت ببخله، وسطحيته، وجبنه، وصدمت، على ذلك، فيه.
تلك الصفات التي: ما باتت تخفى على أحد!… في مُقابل الصفات الحميدة: المُضادة! التي كان يتمتع بها المرحـــــوم (ذوالثلاثة أوجه)، مع إنه كان يستغل تلك المقدرات بطريقةٍ: تُعلي من الأنا، و تبخس الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، كان الرجل موظفاً قحّاً: أقرب منه لرجل الأعمال… ولا يملك الشطارة و الفهلوة، التي كان يتمتع بهما مُلهمُه (ذوالثلاثة أوجه!)، في در الأرباح وجنْيِها. ولم يكن يفيض بالحنان الذي كان يغدقه (الرجل ذوالثلاثة أوجه) على هُيام …ولكنه كان الخيار المُتاح، أو: (عِوينة أم صالح الفي، من بين روّاد الأماسي)، في ظل تعقيدات مالية وحياتية كثيرة: رأت هيام أن تستعين به، زوجاً، لمجابهتها، رغم ملاحظات و نصائح السيدة (ملْكة).
ولكن، لم يتبين لأحد أنه أرعن، حتى جاء اليوم الذي قال لها فيه، بعد الغداء، و بدون أدنى مُقدمات:
– (أنه ينوي أن يترشّح لرئاسة مجلس إدارة النادي الكبير!)…
ذلك المنصب، الذي تقاصرت عنه قُدرات (الرجل ذيالثلاثة أوجه) والتكليف، الذي: أشفق من حمله، رغم ما به من: (خصاصة!)… و حب ظُهُور.

amsidahmed@outlook.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من طرف المسيد- فِي عُمر الزُّهُور! .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة الصراع بين الحزب الشيوعي وانقلاب مايو 1969م: الفترة: 1969- 1971م. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لماذا هذه الردة الإعلامية ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بجانب كل عظيم إمرأة …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss