باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أَماسِـــيْ الحَديقـــة- (الحَلقةُ التاســـعة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ولكنها، فضلت أن تستمر في خيانتها الرُّوحيّة لـ(الرجل ذوالثلاثة أوجه)، على، أن: تنفصل من (مدير فرع البنك)، بعد أن تملّت تجربة الطلاق الأوّل بينهما، وحدقت في تفاصيلها، وأثَر ذلك الطلاق، وأضراره البليغة، في: دنيا المال والأعمال، التي كانت تربط بينهما… بل قُلْ: قد قيدتهما بعضهما إلى بعض: بسلاسل من فولاذ، وإلى الأبد، أو: هكذا خيل لها، أوهذا ما توجسته!

ولكنها كانت تطلب من (خالد)، زيارة مقبرة أبيه، في صباح العيد… كما كانت تشرف على ترميمها في الفترة التي تفصل بين الأعياد والمواسم الدينية … كل ثلاثة شهور تقريباً، بمعدل: أربعة مرّات في السنة… وكانت الصلة بينها وبين القبر، مصدراً للتخفيف من الإحساس بالخيانة وعقدة الذنب تجاه المرحوم، ولكنها كانت تغضب منه، بينها وبين نفسها، وتكاد أن تضن على قبره بالعناية التي تسبب لها الراحة،وتوازنها،وتوازن مشاعرها، حين تتذكرالأطراف اليسيرة التي اطلعت عليها من سيرة المرحوم، ومغامراته النسائية!
وبالإضافة إلى الاعتناء بالمقبرة، فقد كانت رعاية (شحيبر الثاني)، تمثل جزءاً من متلازمة الوفاء للمرحوم وحفظ ذكراه، رغم أن المرحوم كان ضد فكرة أن يقتني كلباً بخلاف: (شحيبر الأوّل ) ، وبعده… ولكن تحت ضغط وإصرار من (هيام)، تم: جلب (شحيبر الثاني)، الذي تضاءلت سيرته أمام أمجاد (شحيبر الأول).
وتمت تسمية الكلبين على الكلب الرئيسي في مسرحية (الواد سيد الشغال) الشهيرة. لأن (الرجل ذاالثلاثة أوجه)، أعجب حتى الثمالة ليس بالمسرحيّة فقط وإنما ببطلها الكلب (شحيبر ) أيضاً…
و لذلك سمَّى كلبه المُدلّل الضخم، الذي كان مُستفرداً بباقي أطعمة أماسي الحديقة، ومطايبها من أجود الأسماكِ و اللحُوم، وعظام ريش العمّة ذات المجد التليد على وجه الخصوص،علي (شحيبر)، كلب المسرحيّة الشهير.
وكان لشحيبر، الذي تم تدريبه في الكلب البوليسي لشُهور، كانت له بطولات، ليس في الحديقة فقط، وإنما في الحي بأكمله، فقد أفسد على اللصوص، سرقتين، كانتا على وشك الحُدوث، في بيوتٍ: مجاورة لمنزل (هيام)، بشهادة ثِقاتٍ!… كما كانت سيطرته على الحي، تمنع الكلاب الضالة من ولوج ذلك الحي العريق، مما جعل (شحيبر الأوّل) محبوباً ومعروفاً لدى جميع سكان الحي…لدرجة أنهم كانوا يقفون ألفاً أحمر أمام حملات (كتّال الكلاب) التي تبتدرها السلطات البلديّة من حينٍ لآخر!
وكان الرجل ذوالثلاثة أوجه يوليه عنايته، واهتمامه الخاص، وكان يوفر له رعاية صحيّة، أفضل من تلك التي: يتلقاها بعض أناتيك الحديقة، ولو كان العلاج من: (حُرِّ مالهم).
ولكن تلك الرعاية كانت، بالذات، سبباً في مماته، أي شحيبر الأول، إذ التقط فيروس السعر، ذات زيارة للعيادة البيطريّة، ولم يُجدِ علاجه: فقضى نحبه بعد وقتٍ وجيز…وكاد (الرجل ذوالثلاثة أوجه)، أن: يُقيم له مأتماً…
ولكن نهته هيام، لأن ذلك التقليد لم يكن مقبُولاً:لا لها، ولا لكومبارس أناتيك الحديقة، الموافقون أبداً على كل شيء، حتّى!
ولكنه دفنه بطريقة تليق به : ككبدٍ رطبة، أوهكذا قال!…
وعندما أحضر الكلب الجديد، كان اسم شحيبر بديهيًّا وهوالاسم المتفق عليه ضمناً، ودون أي نقاش… لما تعنيه التسمية من حفظ ذكرى (شحيبر الأوّل)، والتسرية عن راعيه : ذي الثلاثة أوجه.
وعندما ترعاه هيام، الآن، فإنها ترعى ذكرى الأثنين معًا: المرحوم: (الرجل ذي الثلاثة أوجه)، والكلب: (شحيبر الأول)، أوهكذا كانت تعتقد!

amsidahmed@outlook.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتِماء … بقلم: جمال حسن أحمد حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من حصار الفاشر إلى خطاب الإستقرار والأمن.. أي ذاكرة يراهن عليها الجنجويدي النور قبة؟

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

في ذكرى رحيله: العطبراوي .. رسالة محبة لوطن يترنح ! .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

السودان في قلوبنا (تصويب) .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss