أَماسِـــيْ الحَديقـــة- (الحَلقةُ التاســـعة عشـــر) .. بقلم: عادل سيداحمد
ولكنها كانت تطلب من (خالد)، زيارة مقبرة أبيه، في صباح العيد… كما كانت تشرف على ترميمها في الفترة التي تفصل بين الأعياد والمواسم الدينية … كل ثلاثة شهور تقريباً، بمعدل: أربعة مرّات في السنة… وكانت الصلة بينها وبين القبر، مصدراً للتخفيف من الإحساس بالخيانة وعقدة الذنب تجاه المرحوم، ولكنها كانت تغضب منه، بينها وبين نفسها، وتكاد أن تضن على قبره بالعناية التي تسبب لها الراحة،وتوازنها،وتوازن مشاعرها، حين تتذكرالأطراف اليسيرة التي اطلعت عليها من سيرة المرحوم، ومغامراته النسائية!
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
