Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Abdul Wahab Afandi
Dr. Abdul Wahab Afandi Show all the articles.

إبراهيم الوزير: رجل سبق عصره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 7 يوليو, 2014 3:18 مساءً
Partner.

(1)

في أحد أول لقاءاتي مع الشيخ ابراهيم بن علي الوزير، المفكر اليمني البارز الذي رحل عن الفانية بين يدي شهر رمضان الجاري، سمعت منه رواية عن تفاصيل هروبه من اليمن في مطلع الخمسينات، تفسر تعلقه بالحرية من جهة، وتقديره للسودان وأهله من جهة أخرى. فلعل الشيخ ابراهيم الوزير كان أول لاجيء سياسي يستقبله السودان وهو لم ينجز استقلاله بعد، حيث وجد الحفاوة والتكريم من رئيس الوزراء وقتها السيد اسماعيل الأزهري، عليهما رحمة الله ورضوانه.

(2)

بحسب رواية الوزير فإنه وصل إلى ميناء بورتسودان في يناير عام 1954 على متن باخرة أقتله من عدن التي كان قد فر إليها من اليمن الذي ما يزال ينتظر السعادة منذ دهر. وقد أبعدته السلطات البريطانية الحاكمة هناك واثنين من أشقائه بوثيقة مرور، فسافر قاصداً مصر. وفي الطريق توقفت الباخرة في بورتسودان، حيث سمع الأشقاء أن الباخرة غيرت وجهتها إلى جدة، مما أثار القلق لديهم بسبب خطر إعادة تسليمهم إلى اليمن. وعندما علموا أن في بورتسودان جالية يمنية كبيرة منهم كبار تجار المدينة، قصدوهم مستجيرين ومستنصحين.

(3)

استقبل التجار الشباب المسافرين بحفاوة حتى دون معرفة هويتهم الحقيقية، باعتبارهم من طلبة العلم المسافرين إلى مصر للدراسة. ولكن بعد أن علموا هويتهم وحقيقة محنتهم، زادت الحفاوة، وأوصاهم التجار بالتخلف عن الباخرة حتى غادرت، ثم أخذوهم في اليوم التالي إلى مركز شرطة المدينة لتسوية أوضاعهم.

(4)

كانت المفاجأة بالنسبة للجميع أن رئيس الوزراء (الذي كان يتولى أيضاً حقيبة الداخلية) اتصل شخصياً بعد أن بلغته رسالة ضابط المركز بوجود الأشقاء وأعطى توجيهاته باستضافتهم على حساب الدولة، قائلاً لهم: مرحباً بكم في بلد الأحرار! وأرسل الأزهري بعد ذلك طائرة خاصة أقلتهم إلى الخرطوم، حيث رتب حفل استقبال على شرفهم، وظلوا مكان حفاوة من السودانيين والجالية اليمنية حتى غادروا إلى مصر واستقروا فيها.

(5)

كان هذا موقفاً سودانياً متميزاً في وقت كانت معظم الأبواب مغلقة فيه في وجه اللاجئين من بطش الأنظمة القمعية. وقد زاد تقديرهم لهذا الموقف بعد أن تقلبوا في بلدان عربية وغير عربية كثيرة، فكانوا يجدون المسؤولين فيها في قلاع حصينة من الأمن والبيروقراطية يصعب اختراقها للشخص العادي، ولا ينفذ منها إليهم إلا ذو حظ عظيم.

(6)

تعرض إبراهيم وأشقائه للمطاردة يعود بالطبع إلى دور والدهم، الشيخ عبدالله بن علي الوزير، رئيس الوزراء في عهد ثورة عام 1948 الموؤود وأحد كبار قادتها. وقد كانت تلك الثورة الدستورية أول ثورة ديمقراطية في العالم العربي، ويزيد من أهميتها أنها ثورة نظرت للديمقراطية من منطلق إسلامي أصيل. ولا شك أن وأد تلك الثورة كان أحد أكبر الكوارث التي حلت بالعالم العربي، لأن نجاحها كان سيخلق بلا شك أصداء طيبة عبر تجربة رائدة في المواءمة بين التراث الإسلامي والديمقراطية.

(7)

كان فشل الثورة كارثة شخصية على الفتى إبراهيم، حيث لم يرزأ فقط بإعدام والده وعمه وكثير من أفراد أسرته، بل وجد نفسه ومن بقي من الأسرة، بمن فيهم الأطفال، في غياهب سجن بربري. وقد تحمل في تلك السن المبكرة أعباءً ينوء بها الرجال الكبار، فتصدى للواجب الأسري والسياسي بشجاعة واقتدار.

(8)

عاد ابراهيم إلى اليمن بعد ثورة عام 1962، وتصدى حينها ببعد نظره المميز لحالة الانقسام التي مزقت اليمن بين الجمهوريين والملكيين، حيث وصف اتحاد القوى الشعبية الذي أسسه وقاده وقتها ب “القوة الثالثة”، وكان يهدف إلى رأب الصدع وجمع اليمنيين على كلمة سواء، وترسيخ مفاهيم الديمقراطية وتأصيلها في المجتمعات العربية-الإسلامية. وقد كانت التجربة درساً مهماً للرجل المثالي عن حقيقة السياسة العربية وتجلياتها المكيافيلية، حيث كان اللعب بين الكبار، ومصالح الدول المتنازعة على اليمن، وكلها كافرة بالديمقراطية وحق الشعوب.

(9)

لم ييأس الشيخ ابراهيم، وصرف اهتمامه بعد أن استقر به المقام في المملكة العربية السعودية ثم الولايات المتحدة الأمريكية إلى التحديات الفكرية والأخلاقية التي تواجه الأمة الإسلامية في هذا العصر، حيث ألف الكتب في التصدي لهذه القضايا، ومنها “لكي لا نمضي في الظلام”، “على مشارف القرن الخامس عشر”، ومؤلفاته عن الشافعي وزيد بن علي. وقد حذر مبكراً من الوباء الطائفي في كتابه “الطائفية: آخر ورقة للعالين في الأرض”، وهو كتاب سبق عصره مثل كثير من مؤلفات ومداخلات الشيخ ابراهيم.

(10)

ظلت مساهمات الشيخ ابراهيم الوزير تدور حول مفاهيم التأكيد على مباديء الحرية، وهو رجل عرف العسف والظلم عن قريب، وعن ضرورة توحيد المسلمين حول مبادئ تؤكد على سماحة الإسلام، وكونه نوراً وضياءً ورحمة للعالمين، وليس رخصة للظالمين أو المعتدين والمفسدين في الأرض. وقد سبق رحمه الله عصره بهذه الأفكار المستنيرة والرؤى الصائبة، وهي آراء يزيد من قيمتها أنها ما تزال تواجه الغربة في عصر الهيمنة الطائفية والعودة الشرسة للاستبداد وعنف المفسدين في الأرض ممن قال فيه الله تعالى: قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين. فلندعو لابراهيم بن علي بن عبدالله الوزير في هذا الشهر المبارك بالرضى والقبول عند الله تعالى، فإننا نشهد أنه اجتهد في الدعوة إلى الخير والبعد عن مواطن السوء.

awahab40@hotmail.com
//////

Clerk
Dr. Abdul Wahab Afandi

Dr. Abdul Wahab Afandi

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كلمات حق فى حق مناضل وطنى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Opinion

التعددية الثقافية ـ المثاقفة والاتصال .. بقلم: الدكتور الطيب حاج عطية

Tariq Al-Zul
Opinion

وَقَاحَةُ بِيلْ غِيتْسْ !! .. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

بحضور كبار الممسؤولين في العالم.. مشاركة فاعلة لغرفة التجارية الأمريكية السودانية بمؤتمر الطاقة العالمي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss