باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إتحاد الكتاب والإعلاميين ببريطانيا يدشن بلندن كتابين مهمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

محمد علي ـ لندن
نظم إتحاد الكتاب والإعلاميين في المملكة المتحدة يوم الخميس الموافق 26/7/2018م، ندوة في مدينة لندن في قاعة أدفنت سنتر بجوار شارع ادجوير رود، دشن فيها كتابين مهمين للدكتور محمد الزين المحامي والسفير جمال محمد إبراهيم. وقد حضر الندوة عدد مقدر من المهتمين بالأدب والسياسة من سفراء وقانونيين وناشطي حقوق إنسان وأكاديميين من الجنسين. قدم وأدار الندوة الإعلامي الناشط الأستاذ خالد الأعيسر الذي قام بتحركات مكوكية بين المتحدثين والحضور ليلبي طلباتهم وتجشم الكثير لراحة المتحدثين والحضور وقدم لهم ضيافة كريمة كدأبه دائما في أدب جم وكرم فياض.
وفي بداية الندوة تناول الدكتور محمد الزين محمد المحامي في تدشين الكتاب وعنوانه (الضمانات القانونية للاستثمارات الأجنبية في السودان وأثرها على الأمن القومي الإستراتيجي وذلك في الفترة الزمنية 2013-1989م). حيث تمثلت مشكلة الكتاب في البحث عن ضمانات قانونية فعلية من شأنها تشجيع وحماية الإستثمارات الأجنبية في السودان لتحقق الأمن القومي الإستراتيجي. وهل يمكن أن تحقق الإستثمارات الأجنبية الأمن القومي الإستراتيجي السوداني؟
نبعت أهمية الكتاب من تحول النظام الإقتصادي السوداني إلى الاقتصاد الحر مما فتح الباب واسعاً أمام الإستثمارات الأجنبية في السودان، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على الأمن القومي الإستراتيجي.
هدف المؤلف إلى معرفة الفوائد التي قدمتها الإستثمارات الأجنبية للأمن والتنمية في السودان، ودراسة المعوقات التي واجهت الإستثمارات الأجنبية مع إقتراح الحلول للمصاعب التي واجهتها.
اتبع المؤلف المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج الإحصائي والمنهج المقارن.
توصل المؤلف إلى عدد من النتائج أهمها عدم وجود ضمانات قانونية فعلية لتشجيع وحماية الإستثمارات الأجنبية في السودان تحقق التنمية وتحافظ على الأمن القومي الإستراتيجي السوداني، وذلك لضعف الإرادة السياسية والفساد المالي والإداري، وعدم وجود خارطة استثمارية والنزاع حول ملكية الأراضي، وضعف البنيات التحتية، وتدهور سعر الصرف وضعف قانون تشجيع الاستثمار القومي لسنة 2013م، وضعف الحماية الدبلوماسية والثنائية والدولية للاستثمارات الأجنبية في السودان، مما أدى إلي عدم الاستقرار السياسي والإقتصادي والحصار الدولي والذي أوجد مناخا طاردا للاستثمار بالإضافة إلى الفشل في مواجهة التهديدات والمعوقات الرئيسية للأمن القومي، في ظل غياب إستراتيجية للأمن القومي السوداني.
توصل المؤلف إلى عدد من التوصيات من أهمها ضرورة التخطيط الإستراتيجي للاستثمارات الأجنبية في السودان، وإنشاء منطقة حرة اقتصادية زراعية، بناء شراكات إستراتيجية دولية، والعمل على تحسين مؤشر أداء الأعمال، بالإضافة إلى أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة.
كما اقترح المؤلف إجراء المزيد من البحوث والدراسات عن أثر الإستثمارات الأجنبية في السودان على الأمن السياسي، الأمن الاقتصادي، الأمن الإجتماعي، الأمن الثقافي.
كما اوضح الدكتور محمد الزين المحامي عن محتويات الكتاب والتي تشمل :
الفصل الأول: الإستثمارات الأجنبية في السودان: المفهوم و التشريعات والتطورات .
المبحث الأول: الإستثمارات والإستثمارات الأجنبية: المفهوم والأهمية .
المبحث الثاني: التطورات التشريعية الاستثمارية الأجنبية في السودان .
المبحث الثالث: الإستثمارات الأجنبية في السودان 1989-2013.

الفصل الثاني: الأمن القومي السوداني: المفهوم، المقومات، التحديات والمهددات .
المبحث الأول: نشأة وتطور مفهوم الأمن القومي .
المبحث الثاني: مفاهيم وأبعاد ومقومات الأمن القومي السوداني.
المبحث الثالث: تحديات ومهددات الأمن القومي السوداني.
الفصل الثالث: حماية الإستثمارات الأجنبية في السودان وفقا لقانون تشجيع الاستثمار القومي لسنة 2013م .
المبحث الأول: ضوابط وإجراءات منح ترخيص الاستثمار .
المبحث الثاني: الحوافز والتسهيلات والضمانات المقدمة من جانب الدولة المضيفة.
المبحث الثالث: التعويض في قانون تشجيع الاستثمار القومي 2013م.
المبحث الرابع: فض وتسوية نزاعات الاستثمار .

الفصل الرابع: الحماية الدبلوماسية والإتفاقيات الثنائية والدولية للاستثمارات الأجنبية في السودان.
المبحث الأول: الحماية الدبلوماسية للاستثمارات الأجنبية.
المبحث الثاني: الاتفاقيات الثنائية والدولية للاستثمارات الأجنبية.
الفصل الخامس: معوقات الإستثمارات الأجنبية في السودان وأثرها على الأمن القومي.
المبحث الأول: المعوقات الرئيسية للاستثمارات الأجنبية .
المبحث الثاني: الإستثمارات الزراعية في السودان (المعوقات والحلول).
المبحث الثالث: الإستثمارات التعدينية في السودان (المعوقات والحلول).
المبحث الرابع: أثر المعوقات الرئيسية للاستثمارات الأجنبية على الأمن القومي الإستراتيجي.
الفصل السادس: أثر الإستثمارات الأجنبية على الأمن الإقتصادي السوداني.
المبحث الأول: مجالات الأمن الاقتصادي.
المبحث الثاني: تأثير الاستثمار الأجنبي على ميزان المدفوعات والناتج المحلي الإجمالي.
المبحث الثالث: تأثير الإستثمارات الأجنبية على التضخم وسعر الصرف
والعمالة.
المبحث الرابع: تأثير الإستثمارات الأجنبية على الموازنة العامة والإستقرار الاقتصادي.
المبحث الخامس: تأثير الاستثمار الأجنبي على الجريمة الاقتصادية .
وتحدث بعده عدد من الحضور بمداخلات وأسألة تلى ذلك استراحة قصيرة.
بعد الاستراحة قدم الروائي السفير جمال محمد إبراهيم وهو شاعر وأديب وقصصي وكاتب مقالات قيمة، قدم بسطة مختصرة عن روايته الأخيرة “دفاتر القبطي الأخير”. أشار إلى أن الرواية قد استلهمت سيرة آخر دبلوماسي قبطي نال منه سيف الإحالة إلى الصالح العام بتجاهل تام لتدهور حالته الصحية، فيما كان يعمل مستشاراً بسفارة السودان في الصين أواخر سنوات الثمانينات، وهو يعاني من سرطان الدم.. كان مدخل ذلك العمل الروائي هو تردي حالة التسامح التي عرف بها المجتمع السوداني، خاصة حالة سمو التعايش بين الأقباط ومساكنهم وتجاورهم مع غيرهم في أحياء أم درمان وخاصة في حي “المسالمة”.وأيضا في بعض مدن السودان الأخرى، وأن الرواية جاءت في إطار الوفاء لذكرى دبلوماسي سوداني مميز قدم البذل ولقي الجحود …
في تلك الأمسية، قدم الحضور النوعي المميز إضافات وملاحظات واضاءات على الموضوع فقد تحدث الأستاذ حسن تاج السر عن دور الأقباط في الخدمة المدنية في السودان وذكر أسماء بعضهم، أما المؤرخ سليمان ضرار فقد تحدث عن مسمى أقباط وذكر بأن الكثيرين يعتقدون أنها تعني المسيحين وذكر بأنها في الواقع إثنية جاء اسمها من مدينة قفط (قبط في جنوب مصر) وتكتب باللغة الإنجليزية (كوبتوس) وقد سميت على قبطايم بن مصرايم بن حاييم وهو أول واحد من سلالة سيدنا إبراهيم سكن وادي النيل لذلك نجد خاتمة كل اسم كلمة (يم) التي تعني النهر أو البحر أو الماء، كما أننا نجد أن مصر تسمى كذلك على مصرايم بالعربي وقبطايم بالانجليزي حيث إن كلمة ايجيبت تتكون من مقطعين (إي وتعني الأرض) ومعناها أرض القبط وذكر ضرار بأن الأقباط وفق البروفيسور مكي شبيكه هم والنوبة من اثنية واحدة وهم السكان الأصليين لمصر ولكن الأقباط تخلوا عن لغتهم واحتفظوا بديانتهم أما النوبة فاحتفظوا بلغتهم وتخلوا عن ديانتهم….وكان من بين الحضور قامات سودانية كبيرة مقيمة في المهجر .. وقد شرف الأمسية بصفة خاصة الأستاذالسياسي الجسور علي محمود حسنين….

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخروج من الشرنقة! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

نحو فقه استخلافى: دراسة في الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

كل طاغية يلزمه جبان .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اضاعوك وأي وطن اضاعوا .. لك الله ياوطني السودان !! .. بقلم: محمد فضل …. جدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss