إتفاقية السلام في مهب الريح !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* ومن الواضح جدا ان المشهد السياسي ينذر بسود العواقب فالناظر لاتفاق جوبا للسلام والعثرات التى تقف في طريقه ثم الانشقاقات داخل كيان اطراف العملية السلمية ، و وزارة الزراعة التى ظل يتنازع عليها قوى الحرية والتغيير واطراف السلام واستنزفت من الزمن اياما عديدة حتى آلت الى قوى الحرية والتغيير والسؤال الذى يتبادر الى الذهن لماذا يتقاتل القوم على وزارة الزراعة ؟ هل لأنها خدمية أم المجتمع الدولي والمناخ والتغير المناخي والصناديق التى تعنى بالغذاء والزراعة وغيرهم من اموال المنظمات والبيوت المالية ، الدولية التى تصب فى الزراعة، او بمعنى أخر يمكن ان نفهم ان ذهنية استباحة المال العام الحرام ما زالت تعشعش فى العقول والنفوس التى تعشق لهف الفلوس،ونحن فى هذا الواقع التعيس لم يعد لنا من صبر فإن الظروف اصبحت مهيأة لاي مغامر للاستيلاء على السلطة ، والضيق الذى بدأ يظهر فى الشارع العام والمتمثل في ثورة اللساتك و تتريس الشوارع ما هو الا مقدمة حتى تنتبه الحكومة لخطورة الوضع وسوء الحال ، وحتى التماطل في المنازعات التى تؤجل تشكيل الحكومة انما تشير بشكل واضح الى ان هنالك ايادي تريد لهذا البلد ان ينفجر وهذه الايادي بكل اسف تملك القدرة على التسلل في كل مناحي حياتنا فهل يمكن ان نتحلى بقدر من الوعي يحمي هذا الوطن من السقوط؟!
No comments.
