باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

إتكاءة حميمة مع صاحب القلم الرشيق والممتع .. الراحل البروف علي المك والزمن الجميل .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 19 يونيو, 2017 1:03 مساءً
شارك

 

******

يقول علي المك …
(يحدثنا بروف عبدالله الطيب حينها عن الشطرنج ونحن مدي علمنا السيجة وكلابها) او كما قال…..في اوائل النصف الثاني من القرن الماضي كانت الخرطوم ام المدائن بل وعروسها تعلمها جامعة الخرطوم والمؤتمر ووادي سيدنا ومحمد حسين والاهليه…..ويشنف اذانها بذكر الله صديق احمد حمدون وعوض عمر وعبدالله الطيب ويزلزل منابرها الشريف الحسين ويحي الفضلي ونقدالله وعبدالخالق والترابي…
يغنيها العميداحمد المصطفي وعثمان حسين ووردي وابراهيم عوض وينقرش طنابيرها النعام….يكتب لها بشير محمد سعيد والعتباني ..ومحجوب م صالح وعبدالرحمن مختار.. يطربها شعرا المجذوب وودالمكي وعبدالحي ومصطفي سند وود حد الزين ..يغضب لها عبدالله خليل
فتغضب معه مائة الف سيف لايسالونه فيم غضب فيتراجع الزعيم ناصر ..فيطلب ابوكدوك رفع التمام من اديس…يراسها ابو الوطنية الازهري ويراس وزارتها واحيانا معارضتها المحجوب وما ادراك من المحجوب….
(يدق كفرها) الاميرمنزول وجكسا والدحيش وابوالعائله وماجد ودكتور كمال .والمحينه وعمرعتمان وكافينول ويوسف مرحوم….يعبق لياليها فنا وادبا وسياسة الطلاب ويفجر شوارعها تظاهرا العمال والموظفون والمثقفون. ويجمل لياليها المسرح القومي…كانت الخرطوم بين قريناتها كواسطة العقد وكحسناء الحي كل يشتهي وصلها و
(كل يدعي وصلا بليلي)…….في ذاك الزمان توسط بعض اهلينا موردة امدرمان سكنا وما ادراك ما الموردة في ذاك الزمان والي يوم الناس هذا……يجالسون اهلها ويمشون في اسواقها ويناكفون الهلب ..يجلسون علي المدرج الشعبي و(يدقون الكف)مشجعين للفريق المنافس ليس حبا فيه وقد لايعرفون حتي اسمه..ولكن نكاية في ظرفاء مشجعي الموردة الذين يردون ساخرين(ااا ناس فاوضني بلا زعل انتو شن عرفكن بالكوره)يرتج المكان بالضحك …وتتواصل الاهازيج و كلمح البصر ينسل احد ثعالب الموردة/وما اكثرهم/ينسل بين مدافعي الخصم ويودع الكرة الشباك .. هنا يسقط التمنع عن اهلنا فتلفحهم رياح الهوي فيهتفون ….مووووردة…عباسيه موردة…ههيي… يغادرون الملعب فتتخطفهم ازقة امدرمان العتيقه تتبعهم هتافات ومناوشات رفقة الملعب مصريين ان ينالوا عشاءهم معهم وليس بينهم الا هذا العشق المجنون لهذه المجنونة…..فتامل

التعليق :-
رحم الله بروف علي المك نوارة ام در … وفاكهة فرسان في الميدان …
وشكرا …. باشا … الخرطوم
bashco1950@gmail.com
//////////////////

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
«خم الرماد» .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الجيش
الأخبار
المقاومة تعلن ميثاقها خلال ساعات وتصدر موجهات لتأمين المواكب .. أمهات الشهداء لفولكر: ” لا حوار أو شراكة مع قتلة أبناءنا “
منبر الرأي
السودان .. موسم ربيعٍ أم شتاء مقبل .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عرمان: نطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته بالقبض علي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تألق برشلونة وانتصار القيم الموجبة … بقلم: عبدالله الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

مسألة الفشقة: حقائق وتساؤلات !! .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

مجموعة القيادات الشبابية السودانية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (6) ماركس الأيديولوجي وخطيئة الترجمة .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss