باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

إثيوبيا أم مصر؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 12 يوليو, 2014 10:33 صباحًا
شارك

لقد ذكرت من قبل أن الشعب السوداني وبنسبة كبيرة لا يحب مصر والمصريين. ربما يكون عدم الحب هذا – ولا أقول الكراهية- بدون سبب واضح وربما تكون حالة نفسية يتوارثها السودانيون ويكتسبونها By Induction . والكل متفق أن مصر والمصريين مستفيدون منا أكثر من فائدتنا منهم. وكل السودانيين يتفقون على هذه المقولات دون عناء تفكير أو نقاش لنرى صحتها من عدمه. قد يكون الشعب المصري يكنُّ كل الحب والتقدير للشعب السوداني ولكن ربما ينظر إليه نظرة دونية. فالمعروف عن المصري أنه على صواب حتى ولو كان على خطأ بائن بينونة كبرى.

عملاً بالمثل المصري القائل: (أبعد من الشر وغني له) نُحَوِره ونقول: (أبعد من الشر وما تغني لوش .. إمكن يطرب ويجي لك). فلماذا لا نبتعد عن مصر والمصريين ما أمكننا ذلك لنرى في النهاية من منا سيكون المتضرر الأكبر؟ الإجابة واضحة ولا تحتاج لكبير عناء لمعرفتها.

لننظر لدولة إثيوبيا الجارة الشقيقة .. كان من المفترض أن يقول عنها الكابلي: (إثيوبيا يا أخت بلادي يا شقيقة). لكن الله غالب. الشعب الإثيوبي وحكومته يقدرون الشعب السوداني ويحترمونه وكل من زار إثيوبيا لاحظ ذلك بكل سهولة. أما الحال في مصر فغير. الإثيوبي ينظر إليك ويعرف انك سوداني من أول نظرة. المصري يسألك الأخ من فين؟ ولو رديت بزهج وقلت له: من بوركينا فاسو، يرد عليك قائلاً: (اقدع رقّالة). ربما يكون جهل منهم ولكننا غير مسؤولين عن هذا الجهل المركب.

المصريون يتحدثون لغتهم العربية والإثيوبيون يتحدثون لغاتهم المعروفة.. غنِّي لأيّ مصري أغنية من أغاني محمد وردي ولترى إن كان يتمكن من ترديد كلمتين خلفك. أما الإثيوبي من موسيقى الأغنية يعرف أنها أغنية الفنان فلان السوداني وكلمات الأغنية تقول كذا وكذا مع أنه لا يعرف اللغة العربية. الإحترام الذي يجده السوداني في إثيوبيا الشعبية والرسمية لا يجد عُشرهُ في مصر التي يقول أهلها عنّا: (نحن أخوات ونحن أبناء النيل) وهلم جرا.

لماذا لا نتجه شرقاً ونعزز علاقاتنا الشعبية خاصة بإثيوبيا رسمياً وشعبياً؟ خاصة وسد الألفية سيقوم ومنه ستصلنا كهرباء ربما تكون ذات فائدة ونفع لنا في السودان. لماذا لا نفتح موانينا ومطاراتنا على قلّتها لهم ليستفيدوا منها ويفيدون السودان معهم ولو بفتات الدخل الذي ربما يقيم وأد جهة ما في السودان؟ لماذا نعتبر الإثيوبين أجانب والمصريين ليس كذلك؟ لماذا يطرأ علينا أول ما نتحدث عن الوجود الأجنبي في السودان، الضيف الإثيوبي الذي يقيم بكل أدب واحترام وليس كذلك المصري الذي يعتقد أنه بتركيبه لسيراميك في منزل أو مصنع أنه نصب لنا قاعدة صواريخ كروز!!

فائدتنا الأكبر والأنفع للسودان تكمن في التعاون والتعامل مع إثيوبيا اقتصادياً وإجتماعياً وغيره من الروابط التي لن تجلب للسودان شرّاً وسيستفيد منها السودان الوطن والسوداني الزول بإذن الله. فلنتجه شرقاً ونعزز علاقاتنا بإثيوبيا حتى ولو عملاً بالمنطق الذي يقول: (ليس حُبّاً في علي ولكن بُغضاً لمعاوية). وعندما نغيب عنهم كثيراً ونعاملهم كما يعاملوننا سيعرفون الفرق ويأتون طائعين مكرهين لا أبطال.

في فترة محاولة إغتيال حسني مبارك الغبية.. حاول المصريون منع السودانيين من دخول مصر. لكن الأمن الاقتصادي المصري أفاد الرئاسة أن أرصدة السودانيين في مصر تفوق الثلاثة مليارات دولار. وأن عدد الشقق التي يمتلكها السودانيون تفوق المليون شقة. ففي حالة منع السودانيين من دخول مصر فسوف ينهار الجنيه المصرى على إنهياره لأن السودانيين سوف يسحبون فلوسهم. ويعرضون شققهم للبيع مما يعني إنهيار سوق العقارات وهو ما لا تتحمله مصر في السوقين سوق العملة الحرة وسوق العقارات. ألم أقل لكم أن فائدة مصر من السودانيين أكثر من العكس؟ (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
فتحي الضو: أوان العودة اقترب وإن طال السفر
منبر الرأي
النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منشورات غير مصنفة
الفقهاء اختلفوا .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
اتكاءه علي جدل الفكر الإصلاحي بين العتباني والشفيع خضر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على ورقة المؤتمر السوداني: تقدم أنت وسيتبعك الآخرون .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرلمان يشرع استبدادية الرئيس .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خديجة صفوت نجمة أفلت عن سمائنا .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مواجهة الضبابية النفطية – توليد الثروة قبل توزيعها … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss