باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

إثيوبيا تنهض.. ونحن نغرق في شعاراتنا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهدَي

صدقوني يا أهلنا السودانيين، ربما نكون أغرب شعوب العالم على الإطلاق، فبالرغم من كل المصائب التي نعيشها، وفقداننا للبشر والأرض والحجر نتعامل مع الأمور وكأننا نعيش وضعاً اعتيادياً.

والأعجب أننا نحتفي بإنجازات الآخرين، دون أن نستفيد من دروسها، لأننا – كالعادة – ننطلق من المنطلق الخاطئ.

نجحت إثيوبيا في تنفيذ مشروعها الضخم “سد النهضة”، بالرغم من الخلافات الحادة التي رافقته منذ بدئه. ومن حق الإثيوبيين أن يحتفلوا ويخرجوا إلى الشوارع ابتهاجاً بإنجازهم، لكن ما دخلنا نحن في الموضوع برمته؟

لو أكتفينا بتناقل الخبر كحدث كبير استحق الاهتمام لما قلنا شيئاً، لكننا تبادلناه بتباهٍ وكأنه انجازنا نحن، مع إن السد شُيد على أرض سودانية. وهنا تكمن المأساة ويظهر الاختلاف الكبير بيننا وبين جيرانا الإثيوبيين.

معظمنا ركزوا على المقارنة بين القيادتين، مشيرين إلى أن الإثيوبيين حققوا عدداً من الإنجازات لأن لديهم قيادة مُلهمة. وفي رأيي لا وجود لمثل هذه المقارنة، لأننا لا نملك قيادة أصلاً حتى نقارنها بأبي أحمد أو غيره من الزعماء.

لكن الأهم من ذلك هو أن أحداً منا لم يركز على فكرة أن أبا أحمد نفسه يستند إلى شعب يحب وطنه بلا مقابل. فقد زرت إثيوبيا مرات عديدة، قبل بدء نهضتهم هذه ومع انطلاقتها، ولاحظت كيف أن أكثر أفراد هذا الشعب فقراً وأشدهم معاناة في حياته اليومية متعلق بوطنه لدرجة تدعو للعجب.

أما نحن فالوطنية لدينا مجرد شعارات وأغانٍ حماسية، تتبخر عند أقرب محكٍ حقيقي. فالفنان بلا موقف وكل همه الكسب المادي، والأكاديمي يبيع موقفه من أجل المال، والإعلامي يلهث وراء الثراء، حتى ولو على أشلاء أبناء وطنه، وفي أفضل الأحوال يكون جُل همه توسيع دائرة قرائه أو مشاهديه، ولو استدعى الأمر محاورة من كانوا سبباً في كل الدمار الذي لحق بنا، والعسكري يبيع الأرض للآخرين، والمعلم يمكن أن يبجل طاغية متى ما أجبرته الظروف، والناشط يسعي لزيادة اللايكات بأي وسيلة، حتى ولو بتوظيف مفردات بذيئة، والفقير يسرق جاره تحت دعاوى سوء الحال.
بالطبع، لا يعني هذا أن الجميع كذلك، لكن الغالبية صارت على هذا النحو، وهذا ما يجب الاعتراف به.

ولو أخذنا انفعالنا الشديد واحتفاءنا بإنجازات الآخرين كمثال، لتأكد لنا ضعف الحس الوطني في هذا السودان. وإلا فقولوا لي: هل لاحظتم يوماً أن المواقع ووسائل التواصل في بلدٍ ما مشغولة بحدث سوداني، كما نفعل نحن تجاه ما يخص غيرنا؟

فكيف بالله نريد أن نكون مثل إثيوبيا أو غيرها من البلدان الناشئة، ونحن الذين لم تدفعنا حتى الحرب والموت والدمار للانشغال بهمومنا وقضايانا الكبرى؟

هنيئاً للإثيوبيين بقيادتهم وإنجازاتهم كشعب وبنهضة بلدهم. ومن حق أي قيادة في أي بلد أن تسعى لتحقيق مصالح شعبها، طالما كان هذا الشعب منشغل بقضاياه الوطنية ومستعد للتضحية من أجلها.

أما نحن، فيُفترض أن نخجل من أنفسنا، إذ نقوم من حفرة لنسقط في أخرى أعمق منها دون أن يدفعنا ذلك نحو الفعل الجاد.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور هانيبال أبو سن .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

مذبحة صنعاء: تذكير بالحرب المنسية .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

برامج الأحزاب الانتخابية تحت المجهر 2-3

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

وادي حلفا الفشل والفساد .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss