إذلال البشير وتخبطات طاقمه الدبلوماسي .. بقلم: صلاح شعيب
والمؤكد أنه هكذا ظلت البلاد تعيش قرابة ثلاثة عقود في حالة من غياب الفاعلية في الدور الدبلوماسي المعني بدعم حركة المؤسسات الداخلية. فعلى مستوى الخارجية انعدمت المعايير الضابطة المتعارف عليها في اختيار الرجل المناسب في الوزارة المهمة التي تعد مفتاحية في دعم البلاد، ووحدتها، واقتصادها، واستقرارها، واستثمارها. وكيف لا تغيب المعيارية في اختيار رئيس السلك الدبلوماسي، وطاقمه المؤهل، في وقت علت التوجهات الأيديولوجية لحكومات النظام على حساب المهنية، وجثم على صدر البلاد رئيس يجهل خطورة التصريحات الرعناء التي لا تراعي مصالح شعبه. بل إن الكفاءات المدربة، والمختبرة، في الوزارة قد شردها الإسلاميون تماما لكونها لا تؤمن بخيانة متطلبات الوظيفة ذات الأهمية القصوى.
No comments.
