باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إرباك المشهد السياسي من قِبَلِ العسكر لأكثر من ستين سنة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بعد عام واحد من استقلال السودان عن بريطانيا اي في ١٩٥٧ حاول إسماعيل كبيدة الإنقلاب على أول حكومة منتخبة بقيادة إسماعيل الأزهري ففشل وكانت هذه المحاولة هي التي أسست لأدب الصراع التاريخي والازلي للعسكر ضد الحكم المدني الديمقراطي دون أن تتاح له الفرصة الكافية لتثبيت أركان الديمقراطية في البلد ولم يمر عام واحد على تلك المغامرة إلا وقفز العسكر مرة أخرى واستولوا على السلطة ( أو تم تسليمها لهم ) هذه المرة بنجاح وبذلك أجهضت الديمقراطية الوليدة واستمر حكم العسكر سبعة سنوات وضاقت مجموعات سياسية أخرى بالنظام العسكري فحركت الشارع وتم إسقاط حكم عبود وتشكلت حكومة مدنية استمرت خمس سنوات فقفز مغامر آخر على السلطة ( جعفر نميري ) وتم إقصاء المدنيين تماماً لمدة ستة عشر سنة تخللتها انقلابات وانقلابات مضادة بين العسكر لوحدهم وهذا هو حال العسكر عندما لا يجدون حكومة مدنية للإنقلاب عليها سينقلبون على أنفسهم ويتهمون بعضهم بعضا شاهرين دمغات التخوين والعمالة والضعف في وجه الجهة المقابلة ، فقد تعرض نظام مايو إلى ثلاثة انقلابات عسكرية تقريبا بداية بهاشم العطا وتلاه حسن حسين ثم محمد نور سعد وعادت الديمقراطية مرة أخرى بعد ثورة شعبية في ١٩٨٥ واستلم سوار الذهب السلطة وسلمها بعد عام للمدنيين ولم تمر ثلاثة أعوام حتى انقلب عليها البشير وكان الأطول حكماً برقم قياسي امتد لثلاثين عاماً تقريباً ثم تكررت المشاهد في ثورة ديسمبر بحراك قوي من الشارع وتحت ضغطه أعلن ابن عوف عن تنحية البشير ولم يقتنع الشعب بذلك فتم إجباره هو أيضاً على التنحي خلال أربع وعشرين ساعه وهكذا جاء البرهان وحميدتي بعد سفك دماء الثوار المعتصمين أمام القيادة متقاسمين السلطة مع المدنيين لفترة انتقالية إلا أن العسكر لم يتغير سلوكهم بالرغم من مرور
أكثر من ستين سنة بعد إستقلال السودان عن بريطانيا وعساكر السودان لا زالوا يفكرون بنفس عقلية إبراهيم عبود واسماعيل كبيدة ( يا صابت يا خابت ) منتصف القرن الماضي لم يتغيروا أبداً رغم كل هذه السنوات الطويلة التي كان لهم نصيب الأسد فيها وتغير كل شيء حولهم ولكنهم ظلوا بذات الاطماع للاستئثار بالسلطة والثروة دون الآخرين في الدولة وما أن توجه لهم انتقادات حتى يرفعون في وجوهنا أنهم حماة الأرض والعرض والشرف وصمام أمان وهم الأوصياء علينا ويجب ألا يزايد أحد عليهم وأنهم وأنهم إلى آخر المزايدات على وطنية الآخرين وحقهم في السلطة والثروة بذات الحقوق التي اعطاها هؤلاء العسكر لأنفسهم .
تاريخ الانقلابات في السودان لم يتوقف لحظة واحدة بسبب شره العسكر وتعطشهم للديكتاتورية وهضم حقوق الآخرين وإذلالهم بالإضافة للنظرة الضيقة عندهم لمفهوم الدولة والمواطنة وتطوير البلد وللإحتفاظ بما تحت أيديهم من ثروات وامتيازات ، لم يقف السودان ويحقق طموحه وأهدافه إلا بسبب الوأد المتواصل من العسكر لكل ثورة يقوم بها الشعب رفضاً للحكم العسكري الجائر والباطش والدموي ، وها نحن الآن أمام قوتين عسكريتين وقيادتين منفصلتين ولكنهما اتفقتا مرحلياً على الأقل للقضاء على هذه الثورة الغالية ولكن هيهات .

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/٢٧
seysaban@yahoo.co.uk
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحوال والمقامات عند الإمام ابن القيم .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
النادى الاجتماعى للجالية السودانية بلندن يقدم محاضرة وفقرة ترفيهية فنية
بيانات
وقفة احتجاجية وبيان لتجمع مهنيي جامعة القضارف
منبر الرأي
مغامرات سمسار العقارات ترمب: تصعيد التوتر في اسيا .. بقلم: د/الحاج حمد محمد خير
منشورات غير مصنفة
عبد الله بولا.. صرخة في وجه العنصرية الثقافية نهاية عصر المركزية النيلية وبدء انعتاق الهوية السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مزيد من الحكايات والطرائف (2) … بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

أجراس الهواتف: مكالمة عاطفية .. كتب: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
منبر الرأي

الهزيمة .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

توضيح واستقالة فورية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss