إرفع (الجلابية) يا شيخ/ علي عثمان محمد طه! .. بقلم: عثمان محمد حسن
كان الشيخ/ علي عثمان ضمن رهط التمكين الذين ظلوا ( في طغيانهم يعمهون)..
الشعب يزداد فقراً.. و هم يزدادون غنىً فاحشاً مستفزاً.. و في خاطرهم
و يزداد حجم مأساة الوطن .. و لا يهمهم من المأساة سوى ضياع الوطن إذا
و يقول المثل أن دوام الحال من المحال.. فمؤخراً، بدأ الجماعة يترنحون
و ما حديث د. مصطفى عثمان اسماعيل عن فشل الدولة سوى إقرارٍ بحقيقة ظاهرة
و نسمع هترشة السيد/ مهدي ابراهيم ” إن الأزمات والضيق الاقتصادي الذي
إنه يعترف بفشل الدولة و يشير، كعادة نظامهم، إلى فشل الشعب، مطالباً
أنتم وحدكم الذين أعرضتم عن السماء يا مهدي.. و نحن الذين وقع على بيوتنا
مهما يكن الأمر، الحمد لله على سلامة عيون الشيخ/ علي عثمان محمد طه التي
لقد صارت المتغيرات عالية السيولة.. فأربكت سيولتها عقول متنفذي نظام
على أي حال، لقد صُدم شيخ/ علي، بعد خروجه من برجه العاجي المحاط بستارٍ
كل هذه المعرفة الجديدة و ذلك الادراك دليل عافية.. إذا تمت الناقصة و
و إذا كنا ندين شيخ/ علي و جميع المتنفذين على ما ظهر من جرائم و ما خُفي
No comments.
