باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

إستبيانات و نتائج مسبقة …. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 18 مارس, 2010 8:18 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا

درجت أجهزة الإعلام المختلفة على عمل إستبيانات للإخوة الجنوبيين المتواجدين في العاصمة القومية عند عرضها لقضية جنوب السودان  بين الوحدة و الإنفصال . هذه الإستبيانات في الغالبية العظمى تكون عاكسة لآراء القائمين بها , لأنه حتى المؤسسات المتخصصة عالميا في عمل الإستبيانات , و رغم مهنيتها العالية و شفافيتها و كثرة عدد المستبانين فيها من كل الفئات , رغم ذلك فإنها لا تخلو ممن يشكك فيها و يطعن في نزاهتها .

كان واضحا جدا تأثير أماكن الإستبيان في الإستقصاء ما بين تأييد الوحدة أو الإنفصال إن كان السؤال مباشرا , أو ما بين إستمرار البقاء في الشمال إذا ما تم الإنفصال ام العودة إلى الجنوب . داخل الأحياء المأهولة و في الأسواق و أماكن العمل كانت نسبة كبيرة من الإجابات تؤيد الوحدة و البقاء في الشمال , بينما في الأحياء العشوائية الطرفية أو في معسكرات النازحين كانت أعداد غالبة ممن شملهم الإستبيان يؤيدون الإنفصال و العودة الى الجنوب إذا ما تم الإنفصال و ( في نفس اليوم ) كما قال بعضهم ! الأمر برمته صحيح في كل الحالات , لكن و تتوقف النتيجة فيه على أماكن عمل الإستبيان نفسه .

إن الدراسات العلمية عن المهاجرين و النازحين في العالم , نجدها قد وضعتهم تحت ثلاثة مسميات أو فئات هي كالاتي : الفئة الأولى هي فئة المنعزلين , و هم في غالبيتهم من الجيل الأول , و هم إما يُعزلون في كانتونات أو معسكرات تأويهم حتى تحل أسباب هجرتهم أو نزوحهم و التي ربما لا تحل رغم تعاقب السنين , أو هم يعزلون أنفسهم بإرادتهم عن المجتمع الجديد كنوع من المحافظة على لغاتهم و تقاليدهم , و في كلا هذين النوعين تكون معرفتهم بالمجتمع الجديد ضعيفة جدا و ربما تكون سالبة نتيجة لترسبات كانت في الماضي . الفئة الثانية هي فئة المستوعبين , و هؤلاء يكونون قد إختلطوا نوعا ما مع المجتمع الجديد من خلال التعليم و العمل و العلاقات مع الجيران , لكن لا زالت روابطهم الإجتماعية و الدينية و الثقافية و الإقتصادية قوية بينهم . الفئة الثالثة هي فئة المندمجين , و هؤلاء قد إندمجوا في المجتمع الجديد و ذابوا فيه , و هم يكونون غالبا من الأجيال اللأحقة من المهاجرين و النازحين .

أعود كي أضع كل هذا في المحك العملي لفئات الإستبيان , و سوف أبدأ بالفئة الثالثة كما بدأ بها السيد ياسر سعيد عرمان حملته الإنتخابية لمنصب رئيس الجمهورية . لقد بدأ بحي الموردة و من منزل البطل علي عبد اللطيف رئيس جمعية اللواء الأبيض في عام 1924 و مفجر أول ثورة وطنية ضد المستعمر . هؤلاء من أصحاب الجذور الجنوب سودانية قد إندمجوا في المجتمع السوداني الجديد منذ زمان بعيد حتى صاروا جزءا مهما منه , و هم تمثلهم أحياء عدة أخرى في العاصمة القومية و في مدن الأقاليم , و قطعا هؤلاء جميعا يؤيدون الوحدة و يعملون لها .أما الفئة الثانية و هي فئة المستوعبين , فهؤلاء أراهم في كل أحياء العاصمة القومية و في مدن الأقاليم . هم قد إختلطوا بالسكان و لكن روابطهم لا زالت قوية بينهم . تجد أطفالهم يدرسون في مدارس تلك الأحياء , و تجد رجالهم يتقاسمون المهن مع إخوانهم الشماليين الذين قد مدوا لهم يد العون و أسكنوهم مجانا في البيوت التي تحت التشييد بل و أحيانا أتاحوا لهم أجزاء من بيوتهم , و تجد نساءهم يعملن مع إخواتهن من الشمال في نظافة البيوت و غسيل الملابس بينما يتقاسمون الأكل الموجود فيما بينهم , و يأخذون معهن ما فاض من اكل و ملابس في نهاية اليوم , بعد أن يتحممن و يتزين للعودة إلى البيوت لمقابلة أزواجهن ! بعد كل الذي عرفه الإخوة الجنوبيون من طيبة إخوانهم الشماليين , هل يعقل أن يتمنوا الإنفصال عنهم و العودة ( فورا ) الى الجنوب ؟ الأمر ( الكُتر ) يكون إذن في الفئة الأولى , و هي فئة المنعزلين الذين يسكنون في المعسكرات في أطراف المدن و في ظروف صعبة لا تسمح لهم بالإلتقاء بإخوانهم الشماليين . لذلك فإنهم يظلون بدون عمل و بدون دراية باللغة العربية و بأخلاق إخوانهم الشماليين و يظل الفقر طاردا لهم و حافزا للإنفصاليين ذوي الأجندة المشبوهة ان يندسوا بينهم و يوغروا صدورهم ضد كل من هو شمالي !

هل عرفتم كيف تختلف نتائج الإستبيان من منطقة إلى منطقة , و من فئة إلى فئة ؟ 

 

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من صـور الإعجــاز في القرآن الكريم .. بقـلم: صــلاح محــمد عــلي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

عبدالفتاح البرهان يطلق تهديدات جوفاء على الهواء في شرق السودان .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

في عرمان تتجسد امال وطموحات الجماهير ..يا موسي .. بقلم: د.ابومحــمد ابوامــنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

تقرير المظاهرة الكبرى التي نظمتها منظمات المجتمع المدني، إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة، منظمتي وجين بيس وهارت بلندن، السبت٣٠ يونيو ٢٠١٨

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss